| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

زكي رضــا
zakir@faxekommune.dk

 

 

 

الثلاثاء 11/3/ 2008



تحية للمطالبين بإنصاف الفيليين

زكي رضا - الدنمارك

ان عدم ايجاد حلول حقيقية ، لمشاكل الكرد الفيليين . والتي تبدو مستعصية على الحكومات العراقية المتعاقبة ، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في العام ١٩٢١ وليومنا هذا يثبت وبشكل لا لبس فيه من ان التمييز العنصري والطائفي  هما السمة الابرز لهذه الحكومات على اختلاف توجهاتها . واننا ككرد فيليين نطالب القوى الوطنية العراقية ، وكل الخيرين في العراق الجديد  من ان يأخذوا دورهم الحقيقي للضغط على البرلمان و الحكومة العراقيتين  من اجل سن وتنفيذ القوانين ،التي تساهم في انهاء التمييز الموجود في القوانين العراقية  والتي لا زالت تشير الى الفيليين على انهم ذو تبعية ايرانية لتمييزهم المتعمد عن باقي ابناء شعبنا .

ان عملية التهجير بحقنا ، كانت جريمة انسانية بشعة  ارتكبها نظام موغل في الطائفية والعنصرية ، ومعاد لابسط قوانين حقوق الانسان  والتي وقع عليها العراق ، بأعتباره عضوا في منظمة الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها . ولكن استمرار المأساة بحقنا بعد التاسع من نيسان ٢٠٠٣ و لليوم يعتبر كارثة انسانية ووصمة عار في جبين الحكومات العراقية المتعاقبة على الحكم . ان الالاف من ابناء شريحتنا ، لازالوا يعيشون في مخيمات لجوء ايرانية اشبه ما تكون بمدن الصفيح ، على تخوم المدن محرومون من ابسط الخدمات الانسانية ، وولدت هناك اجيال لا تعرف معنى المدرسة .

لسنا لصوص كبعض أعضاء الحكومة العراقية ، والبرلمان العراقي  ولكننا نطالب بحقوقنا ، التي سلبت منا في وضح النهار وامام مرأى ومسمع العالم المتمدن !!!!!! .

ان حقوقنا معروفة للقاصي والداني  ويعرفها كل ذي ضمير حي ، واني ككردي فيلي  اخاطب هنا من تبقى له ، نزرا يسيرا من هذا الضمير ، من الساسة العراقيين ان اعيدوا لنا حقوقنا ، واكشفوا عن مقابر شهدائنا ، وقدموا القتلة للمحاكم العادلة . لينالوا جزائهم العادل لما ارتكبوه من فظاعات بحقنا .

وادعو المعتصمين امام سفارات العراق ، في الدنمارك والسويد والفيليين الذين سيعتصمون لاحقا في البلدان الاخرى الى الاستمرار في الاعتصام لاسابيع اخرى . وفي حالة عدم استجابة الحكومة العراقية ، لمطالبنا العادلة علينا تحويل هذه الاعتصامات ، الى تظاهرات امام سفارات العراقية واستقبال الوفود العراقية ، من التي تجوب دول العالم ، و في فنادقها ذات الخمسة نجوم بالمظاهرات  حاملين شعارات تفضح السجل السيء لحقوق الانسان في العراق امام الرأي العام الاوربي .

وككردي فيلي اشكر الموقعين على نداء التضامن من اجل انصافنا . واعاتب اية الله العظمى السيد على السيستاني ، لعدم رده على الرسالة التي بعث بها اليه ابنائه من الكرد الفيليين في كوبنهاكن . وفي نفس الوقت فانني اندد بموقف السلطات العراقية الثلاث . لعدم ردها على البيان الذي سلمه المعتصمون ، امام سفارة نظامهم في كوبنهاكن ، قبل اكثر من شهر .

 


 

free web counter