|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الأثنين  12  / 6 / 2017                                 مزهر بن مدلول                                   كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

المؤتمر السابع لتيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك
( العراق يستحق الافضل )

متابعة : مزهر بن مدلول
(موقع الناس)

بحضور العشرات من اعضاءه، عقد تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك (العراق يستحق الافضل)، مؤتمره السابع في كوبنهاكن، وذلك في يوم الاحد 11 / 6 / 2017.

أفتتحت الزميلة لينا شريف المؤتمر بالترحيب بالحاضرين والدعوة الى الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الشعب العراقي، ومن ثم ترديد نشيد موطني.

بعد ذلك القى الزميل سعد ابراهيم المنسق العام للتيار، كلمة هيئة التنسيق للتيار في الدنمارك، التي تطرق فيها الى الاهمية التي يكتسبها انعقاد هذا المؤتمر في هذا الوقت بالذات، حيث يمر عراقنا الحبيب في اصعب الظروف وفي كافة الميادين السياسية والامنية والاقتصادية، داعيا الجميع الى بذل المزيد من الجهود، من اجل الارتقاء بعمل التيار وتحقيق اهدافه في الحرية والامن والديمقراطية، والتي هي اهداف شعبنا بكل مكوناته وفئاته. كما اكد المنسق العام على ضرورة التمسك بهويتنا الوطنية العراقية التي هي من اهم عوامل انتصارنا على مروجي المشاريع التقسيمية على اسس طائفية ومناطقية، تلك المشاريع التي جلبت الخراب والويلات الى شعبنا وبلدنا.

وبعد نقاش استمر لعدة ساعات، سادت فيه اجواء الحرية في طرح الاراء والحوار الهادف، وقُدمت فيه الكثير من المقترحات والملاحظات المهمة التي تسهم في تطوير عمل التيار في المستقبل، اتفق المؤتمرون على ضرورة البحث عن اليات عمل جديدة ووضع خطط مناسبة من اجل تحقيق اهداف التيار في مجال العلاقات الاجتماعية بين ابناء الجالية العراقية وفي مجال النشاطات الثقافية والسياسية وغيرها. وايضا وزع المؤتمر شهادات تثمين لبعض الزملاء الناشطين ولبعض مختصات التيار لما ادته من عمل متميز.

وبعد ان انتخب المؤتمر هيئة تنسيق جديدة، خرج ببيان ختامي اكد فيه تضامنه الكامل مع ابناء شعبنا الذين يواجهون الارهاب بكل اشكاله، وخاصة النازحين منهم ، وضرورة الوقوف بكل جدية وقوة من اجل الاسراع في عودتهم الى اراضيهم وبيوتهم. ودعا البيان الى التصدي الحازم للفساد المستشري في المؤسسات والتوجه الى اعمار البلد وترميم ما خربته الحروب وحصر السلاح بيد الدولة و بناء دولة القانون الذي يحترم المواطن ويجعل منه القيمة الاولى بغض النظر عن انتماءه الطائفي والقومي والفكري.
 

 

 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter