وفي الاعتقاد الطبيعي السائد لا بأس من أن يصدر الرئيس إعلانات دستورية مثل إعادة التحقيق في جرائم ارتكبت ولم تستوف العدالة مجراها و بـ" تطهير القضاء " إذا ثبت فساده وعدم استقلاليته القضائية وغير ذلك لكن
أولاً: ان لا تكون انتقامات شخصية وحزبية وجلب الأتباع المطيعين بدلاً منهم،
وثانياً : ان لا يجري الطعن فيها وكأنها آيات منزّلة ولا يمكن مناقشتها أو أنها محصنة حتى وان كانت القرارات أو الإعلانات خاطئة..