| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
الجمعة 24 / 4 / 2026 جمعة عبدالله كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
حرامي الجادرية عمار الحكيم
يشتري قطعة أرض بمساحة 3000 متر مربع بسعر عشرة آلاف دينار عراقي فقط !!!جمعة عبدالله
(موقع الناس)
التهميش والاستيلاء على العراق وتقسيمه كحصص ، كغنيمة حرب ، بالنهب الواسع والسرقات الكبيرة فوق تصور العقل والخيال ، بدأت منذ مجيء الأحزاب الاسلامية الى سدة الحكم ، واخذت تتصرف به كيفما تشاء ، مثل اي تاجر تتركز عقليته فقط بالحصول على الاموال ، بكل سبل الاحتيال والاختلاس المبرمج والدؤوب ، لذلك اصبحوا بين ليلة وضحاها ، أصحاب ممتلكات وعقارات كبيرة ، ولديهم ارصدة مالية تقدر بعشرات مليارات الدولارات ، وبرز منهم القائد الهمام في السرقة والاستيلاء على الاراضي وعقارات الدولة والناس ، حرامي الجادريه عمار الحكيم ، صاحب اكبر عقارات وممتلكات في الجادرية ، رغم انه يذرف دموع التماسيح ، بأنه ساكن بالايجار ، ولا يملك راتب شهري ، ويطالب بشموله بالرعاية الاجتماعية .
هذا الدجل والخداع لا ينطلي حتى على الحمير ، ولكن هذه الغطرسة والغرور ، عودنا عليها حرامي الجادريه ، بأنه أكبر سارق في تاريخ العراق القديم والحديث ، لم يشبع طمعه في الاستيلاء على العقارات والممتلكات والأراضي في بغداد ، حتى البعض وصفه تهكماً وسخرية ، بأن الجادرية اصبحت جمهوريته الخاصة (جمهورية عمار الحكيم المستقلة) ، أو ضيعته الشرعية ، ومن ممتلكاته الخاصة لا يجوز للاخرين ان يتدخلوا في ضيعته الخاصة ، حيث يعتبر اكبر مالك عقارات في هذه المنطقة ، وتحول الى سرقة محافظة النجف الاشرف ، ليستولي على أراضيها وعقاراتها ، وآخرها اشترى قطعة ارض بمساحة 3000 متر مربع بسعر عشرة الآف دينار عراقي فقط !!! .
يمكن ان تعتبر صفقة البيع ابعد من الخيال والمنطق ، لكن الوثائق الرسمية تؤكد عقد الشراء في منطقة حي الغدير في النجف ، وقد نشرت في الاعلام بشكل كامل الوثائق الرسمية للبيع ، وهنا السؤال كم من صفقات البيع بهذا الشكل والحجم ، البيع المجاني بقيت تحت الطاولة ، ولم ينشرها الاعلام .
هذه الفضائح الكبرى في الاحتيال والاختلاس في ممتلكات الدولة العراقية المسروقة ، كأننا نعيش ، في عالم السرقات الكبرى والعظيمة ، من لصوص الزمن التعيس والارعن ، وما يدعو الى التساؤل الوجيه هنا : اين الجهات الرقابية ؟ أين لجنة النزاهة ؟، اين دور البرلمان من هذه الظاهرة السرطانية المزمنة في الاختلاسات والاستيلاء على الاراضي ، أو منح الأراضي بالمجان ؟ أين دور الحكومة وسلطة القضاء النائمة ؟ الجواب بكل بساطة ، انهم نفس الطينة والعقلية قلباً وقالباً ، في السرقة والنهب والاختلاس والاحتيال ، حتى افرغوا خزينة العراق ، حتى أصبحت على شفا الإفلاس التام .
يا للعار ...... يا للعار . . ! ! ! . لكن فاقد الشرف والضمير والاخلاق ، لا يعرف معنى الشرف والضمير ، ولا يمكن ان يعوضه ولو بذرة واحدة ، لان عقليته لصوصية كعقلية الشيطان الأكبر ، ويعتبر السرقة والنهب شطارة وذكاء ، ومن يسرق وينهب اكثر ، هو أكثر شطارة وأكثر دهاء ، هدفهم الاسمى اذلال العراق والعراقيين ، ولكن ليس العتب على هؤلاء في قلوبهم المريضة والحاقدة ، العتب على الجهلة والاغبياء (القشامر) الذين يعتبرونهم عروة الدين والمذهب ، هم عنوان المذهب الشيعي ، والمذهب الشيعي بريء منهم ، براءة الذئب من دم يوسف .