|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الجمعة  18  / 9 / 2015                                 هاتف بشبوش                                   كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

عبد الرزاق عبد الواحد ذلك الخراء .. ومديح بعض الشعراء....

هاتف بشبوش

(هذا المقال كتب على أثر دعاية موت المجرم عبد الرزاق عبد الواحد)

انا أرجو من الحكومة العراقية انْ تتركه يتعفن في زريبته وإذا مات على المرء انْ يلعنه ، حجتك ايها الشاعر أنه لم يقتل بيده وهذه واهنة ، حكام أمريكا لم يطلقوا الزناد على جيفارا بأيديهم ، لكنهم إختاروا أراذل الناس في تنفيذ العملية ، وكذلك لومومبا الثائر قتله زنجي مثله ومن بني جلدته وليس الجنود الأمريكان ، لكن هذا لا يعني أن أمريكا بريئة من دمه ، بل هي القاتلة الآولى والأساس وهذا واضح أيها الكبير لاجدال فيه ولذلك أمريكا ملعونة حتى اليوم لكونها الأساس في إباحة دماء جيفارا . ولذلك أختار صدام في أعلامه القذر هذا الجيفة المسماة عبد الرزاق ، هذا الأسم على غير المسمى وحاشى الله من إسمه وافعاله النتنة . فعلينا ان نلعن عبد الرزاق مثلما نلعن الشاعر يزيد بن معاوية (يزيد كان شاعرا لكنه لم يرتق للانسانية) ،وانا لا اراك هنا ايها الكبير منصفا لضحايا هذا المجرم ، نعم هتلر لم يقتل بنفسه وصدام لم يقتل بنفسه وعبد الرزاق ايضا ،ولكن الجريمة تحتسب على من خطط وأمر وطبل وقال قصيدة في الأعلام ايها الكبير مثلما أعلام هتلر وشعراءه ، وحتى اليوم أعلام هتلر هو مذموم أمام التأريخ فلماذا نحن نتساهل بحق هؤلاء المجرمين ، لا أدري هل لغاية في أنفسنا ، يزيد لم يستل السيف ويقتل الحسين وكذلك الحجاج بن يوسف كان بليغا وابلغ منا جميعا ، لكنه لم يكن إنسانا ابدا ، مثلما عبد الرزاق القرد بن القرد حتى وان كان شاعرا لكنه لم يرتق للآنسانية ابدا فكيف تجعله مع خانة الشعراء الأشراف والأطهار ، هذه شطحة منك ايها الكبير ، انا أكره جميع الأدعية بما فيها دعاء كميل ، لكنهم لو وضعوا مع الدعاء لعنة على صدام وعبد الرزاق ساكون من عاشقينه واحفظه عن ظهر قلب ، مايكوفسكي يقول ساسحب اعترافي بالعالم الذي لم يعترف بالطفل ، وهذا عبد الرزاق وضع يديه وشعره وقلبه وكل طاقته الأدبية مع المجرم صدام في قتل أطفال الأكراد وأطفالنا في السجون البعثية وحتى اليوم يقر ويعترف بحبه العظيم لسيده ، وهل نحن أفضل وأكثر حنكة من نيلسن مانديلا ، لم يغفر للقتلة حتى أعترفوا بخطاياهم . فلا اعرف مالذي جعل شاعر كبير يقف مع الجلادين متناسياً ضحاياه ، لربما تجعلني ان اصطف مع تلك المقولة ( الشعراء يقولون ما لا يفعلون ) ، احترامي لكل من يرفع غطاء سببتنك بيته ويدفن فيها سطرا واحدا من ابيات المجرم عبد الرزاق ثم يغلق الغطاء ، عندها ستكون كل كلمة قالها هذا الساقط في طي الخراء لا في طي مديحك هذا ......ايها الكبير يحيى السماوي


 

/عراق/دنمارك

 


 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter