|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الأحد  15  / 11 / 2020                                أحمد رجب                                   كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 



لا توهموا الناس

أحمد رجب
(موقع الناس)


مع حدوث اي عائق او مشكلة ما تبادر رئاسة اقليم و رئاسة حكومة كوردستان الى الاسطوانة المعطوبة والمشروخة والكلمات المنمقة والتذكير بابهة وعظمة مواطني كوردستان والتأوه والحسرة إزاء عمل الاطراف السياسية العراقية من العرب السنة والشيعة التي تضرب ظهر الشعب الكوردستاني بالخنجر من دون الاخذ بكيفية العيش والشراكة واسس النظام الفيدرالي ودستور العراق، ويجري كل هذا الكلام والوصف لذر الرماد في اعين الناس وايهامهم.

ان المسؤولين في رئاسة الاقليم ورئاسة حكومة كوردستان كثفوا من جهودهم لكي يستولوا على السلطة ، وكانت غايتهم ان يجعلوا من كوردستان ملكا لهم ولاحد الاحزاب، وان لا يصغوا لاي كان ، ومن هذا المنظور اهتموا بالمستشارين الجحوش والخونة والهاربين الجبناء من بقايا حزب البعث ونظام صدام حسين الدموي بأسم العرب السنة ، وكل هؤلاء عاشوا كما يعيشون الآن من قوت عوائل البيشمةركة والكادحين والعمال والفلاحين والناس الذين يعيشون حالة الفقر، واسكنتهم الحكومة في الفنادق والفيلات ووفرت لهم الامن والاستقرار في اربيل، وبالمقابل مع العرب السنة اهتم المسؤولون بالشيعة والخضوع لهم حفاظا على مصالحهم الشخصية. .

انكم يا سادة مصدر المشاكل للشعب الكوردستاني، وانتم يا سادة اصحاب الحكومة المشلولة ، ولا تستطيعوا ابدا تحقيق تطالب وطموحات المواطنين، وانتم امتداد لتلك الحكومة التي امتثلت لرغبات وطلبات بعض المراهقين السذج ووزير سارق حد العطم واعطيتم نفط كوردستان لمدة (50) عاما دون مقابل للدولة التركية المحتلة.

.ان ربط كوردستان بالدولة التركية خطر مخيف، وان حكومة كوردستان وازاء الاعمال العدوانية لتركيا ساكتة ولا صوت لها، وبدلا من الحكومة يقوم الحزب الدمقراطي الكوردستاني باصدار القرارات وارسال القوات الى جبهات القتال واعلانه القتال وهذا بلاشك يؤثر على اداء الحكومة ويفقدها الاستقلالية، وان ما حدث يوم 12ـ11ـ2020 في مجلس النواب العراقي باقرار قانون العجز المالي رغم انسحاب النواب الكورد في البرلمان المذكور وباكثرية اصوات العرب السنة والعرب الشيعة تم تمرير القانون واقراره، وان هذا العمل يدل على عجز حكومة كوردستان وعدم استقلاليتها.

لقد اهتمت حكومة كوردستان كثيرا بالعرب السنة، وامست العاصمة اربيل كما الان مرتعا لفلول البعثيين الدمويين وهذا من اجل خواطر الرجعيين والدكتاتوريين في المنطقة والامريكان، وان هذه الحكومة نفسها ، حكومة كوردستان هي التي اهتمت بالاحراب الشيعية، احزاب المحاصصة وهي التي تتحدث دائما عن التوافق والشراكة.

لقد ارسلت حكومة كوردستان ولمرات عديدة الوفود الى بغداد، وفي كل مرة تم الاعلان بان المشاكل العالقة بين بغداد واربيل اصبحت محلولة وتم توقيع اتفاق بين الطرفين ، ولما كان كل ذلك كذبا لم يهتم الناس بها، ووصفوا الحكومة بالكاذبة والمخادعة ، وان النقطة الاساسية هي ان ترسل حكومة كوردستان يوميا ــ 250 ــ الف برميل نفط الى شركة (سومو) ، ومقابل ذلك تتعهد الحكومة المركزية بالحصة السنوية للاقليم من الموازنة وارسال رواتب المعلمين والموظفين.

من اجل ان لا تلعب الحكومة بمشاعر وعواطف مواطني كوردستان ، وان يكونوا بعيدين من ان يصلهم الخنجر من الظهر يجب :

- الطلب من تركيا الخروج من اراضي كوردستان ، وان تأخذ معها جميع الربايا والثكنات العسكرية والبؤر التجسيسية.

- الغاء الاتفاقية المخجلة حول اعطاء النفط لمدة (50) عاما للدولة التركية ، والكف عن اعطاء نفط كوردستان من الان فصاعدا لاي كان، الا وفق دراسة مستفيضة وموافقة برلمان كوردستان.

- تقديم المسؤولين عن تلك الاتفاقية المخجلة للمحاكم وانزال العقاب بهم، لانهم اقدموا على توقيع الاتفاقية بدون اخذ رأي المواطنين وبرلمان كوردستان، كما انهم قاموا بالتستر غلى مضمونها ولم يكشفوا شيئا لحد الان.

- ارسال نفط كوردستان يوميا وبانتظام - 250 ـ الف برميل الى سومو من قبل الحكومة.

- الابتعاد عن التهديد والكلام الفارغ وتوزيع التهم على هذا وذاك.

- ازالة السرقات و عدم نقل وتحويل النفط حسب رغبات المسؤولين من رفيعي المستوى.

- الابتعاد عن الاجتماع باحزاب كوردستان وعدم صرف الاوقات بدون فائدة.

- على الاحزاب الكوردستانية ان لا تسكت عن اداء حكومة كوردستان وكشف سلبياتها من اجل معالجتها.

يجب على حكومة كوردستان ان تكون يقظة وأن تعلم جيدا بان البعثيين من زمرة صدام حسين وحسن علي المجيد ونوري المالكي وهادي العامري وحيدر العبادي ومن على شاكلتهم لا يرغبون بصداقة الشعب الكوردي ولم يكونوا قط اصدقاءا للكورد ولا يرغبون تقدمه وان يعيش بسلام.
 


15/11/2020

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter