|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

اعتقالات واصابات بين صفوف المتظاهرين في اربيل

اربيل/ الغد برس

أكد متظاهرون في محافظة اربيل، اليوم الاحد، ان قوات الامن الكردية اعتقلت عددا من المحتجين فيما اصيب آخرون بالرصاص البلاستيكي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

وقال احد المحتجين لـ"الغد برس"، ان "قوات الامن (الاسايش) استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص البلاستيكي لتفريقنا".
وبين ان "العشرات من الموظفين كانوا في طريقهم للاحتجاج قرب مبنى رئاسة مجلس الوزراء في شارع اربعين وسط اربيل، لكن قوات الاسايش فرقت الناس بالرصاص البلاستيكي والغاز المسيل للدموع، واعتقلت بعض المحتجين".
واكد ان هناك "اصابات بين المحتجين".

بدوره اكد مراسل "الغد برس"، ان الكثير من الشوارع المهمة في اربيل خلت من الحركة المعتادة، خصوصا في القلعة مركز اربيل عاصمة اقليم كردستان.

وشهدت مدن اقليم كردستان، اليوم الاحد، تصاعد حدة الاحتجاجات من قبل الموظفين، مطالبين بضرورة صرف رواتب المتأخرة منذ شهور عدة، بشكل كامل.

ويحتج الموظفون على حكومة الاقليم الكردي بدعوى ان الحكومة الاتحادية ارسلت رواتب وزارتي الصحة والتربية بشكل كامل، لكن وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة الاقليمية هي التي توزع الرواتب بشكل مقتطع على جميع موظفي الدولة.

ونظم المحتجون وقفات في كركوك ايضا التي كانت تخضع لقوات البيشمركة الكردية في تشرين الاول من العام الماضي، قبل ان تسيطر عليها قوات اتحادية.

وقال المتحدث باسم متظاهري اربيل دشتي كوران، في تصريح لـ"الغد برس"، ان "الوقفات الاحتجاجية ستتكرر في الايام المقبلة، وقد تتحول الى اعتصام من قبل موظفي الدولة في حال استمرت الحكومتين بأربيل وبغداد بعدم توزيع الرواتب كاملة لجميع الموظفين".

واضاف "الان خرج موظفو الصحة بسبب قطع رواتبهم التي ارسلتها الحكومة العراقية كاملة للتربية والصحة بأربع محافظات، ولكن الايام المقبلة سيخرج جميع الموظفين في حال استمرت حكومة الاقليم بتوزيع الرواتب بشكل متقطع وحكومة بغداد بأرسل الرواتب بشكل جزئي".

فيما قال مصدر من وزارة المالية والاقتصاد في اقليم كردستان، لـ"الغد برس"، ان "الوزارة بدأت بتوزيع رواتب تشرين الثاني من العام الماضي على جميع الوزارات والهيئات الحكومية بعد ان توقفت بسبب عطلة نوروز".

من جانبه، قال سمير هورامي المتحدث باسم نائب رئيس مجلس وزراء كردستان قوباد طالباني، خلال مؤتمر صحفي، ان "بغداد لم تحدد ما اذا كانت الرواتب فقط للتربية او الصحة او لجميع الموظفين، لذلك فإن توزيع الرواتب لجميع الموظفين يجري بشكل قانوني".

وفي هذه الاثناء من المتوقع ان يعقد اجتماعا مهما للمجلس الأعلى للنفط والغاز في كردستان برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني ووزير المالية والاقتصاد ريباز حملان ووزير الموارد الطبيعية آشتي هورامي ووزير التخطيط علي السندي وسكرتير مجلس الوزراء آمانج رحيم، لاغراض استشارية لتحديد حجم العائدات المالية للاقليم ومعرفة ما يمكن اتخاذه من خطوات وتغييرات في نظام الادخار المتبع في توزيع رواتب الموظفين.

وفي وقت سابق اليوم، قرر مدرسو اللغة الكردية في محافظة كركوك، مقاطعة الدوام الرسمي ليوم واحد بسبب عدم نقل ملاكاتهم من حكومة اقليم كردستان الى الحكومة الاتحادية.

وجاء ذلك خلال تجمع لمعلمي ومدرسي الدراسة الكردية التابعين لوزارة التربية في اقليم كردستان ضمن مديرية الدراسة الكردية في تربية كركوك.

وقال عضو فرع نقابة اتحاد معلمي كردستان في كركوك محمد جميل، في تصريح لـ"الغد برس"، ان "هذه المقاطعة سوف لن تكون النهاية، فستليها خطوات اخرى وهذه الخطوة هي ردة فعل أمام حكومتي إقليم كردستان والحكومة الاتحادية".

عارف ازاد، مدرس اللغة الكردية، اوضح لـ"الغد برس"، ان "اغلب معلمي كركوك في الدراسة الكردية مستاؤون جدا من وضعهم لانه لم يتم نقل رواتبهم الى وزارة التربية في الحكومة الاتحادية، علما انه تم تنسيبنا من كردستان الى كركوك على الميزانية الاتحادية وذلك بسبب الاهمال الاداري".

جدير بالذكر ان معلمي كردستان أصبحوا بين أمرين، فهم لا يتسلمون رواتبهم كاملة من قبل الإقليم في حين ان الحكومة الاتحادية تصرف رواتب المعلمين والمدرسين بشكل كامل.

ويوجد في كركوك نحو خمسة آلاف معلم ومدرس في الدراسة الكردية ونحو 2000 موظف.
 

 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter