|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

المتحدث باسم الصدر ينفي ترشيح شخصية من الحزب الشيوعي لرئاسة الوزراء

6 أيلول 2017
السومرية نيوز/ بغداد

نفى صلاح العبيدي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، الأنباء المتداولة بشأن ترشيح الأخير شخصية من الحزب الشيوعي لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، متهما "مناوئين" للصدر بمحاولة "تكبيله" وإظهاره بعيدا عن البعد الديني ومنهجية الأحزاب الإسلامية.

وقال العبيدي ، في معرض رده على سؤال بشأن ترشيح الصدر رئيس وزراء من الحزب الشيوعي، إن "هذا الكلام عبارة عن شائعات، وهو موضوع سابق لأوانه لأن الجميع يعرف أن التفكير برئيس الوزراء المقبل يكون بعد الانتخابات كون نتائجها هي من تحدد ذلك".

وأضاف العبيدي أن "هناك مناوئين للسيد الصدر يحاولون من خلال هذه الشائعات إظهار أنه ابتعد عن منهجية الأحزاب الإسلامية والآن بدأ يعمل ضد البعد الديني والمرجعي، والبعض يحاول تفخيم هذه الصورة لتكبيل السيد الصدر اجتماعيا وشعبيا".

وقال ، إن "السيد الصدر قدم أطروحة مفادها أن هناك أزمات تحدث في المنطقة، لم تشهدها بأية فترة تاريخية مضت، بحيث تداخلت جيوب الأزمة"، لافتا إلى أن الصدر "قدم رسالة واضحة للجميع وهي أن لغة التشدد الطائفي توفر مناخا للأزمات ويجب الابتعاد عنها".

وكشف العبيدي ، عن "أطروحة" قدمها الأخير خلال زيارته للسعودية ومحورين ناقشهما مع ولي عهد المملكة محمد بن سلمان تتعلق بمستقبل العراق والأزمات التي تشهدها المنطقة، فيما تحدث عن "وقعٍ سيء" سببته تغريدة لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان.

وأضاف "هناك محورين جرى بحثهما (مع ولي العهد السعودي)، الأول يخص العراق، وكان الحديث فيه عن تفاصيل بعد تحرير الموصل وإعمار العراق وإشراك دول الجوار فيه"، مؤكدا أن الصدر "كان حريصا على عدم تكريس الطائفية عند إعمار هذه المدن".

وبين العبيدي أن "المحور الثاني هو طريقة التعاطي مع الملف العراقي في المستقبل"، موضحا أن "هناك مشاكل أمنية محورية، والسعودية متهمة بأنها تدعم وتغذي محاور إرهاب داخل العراق، وهذه الاتهامات قد تكون عليها أدلة من قبل بعض الأطراف".

وتابع أن "الكلام (في السعودية) دار أيضا عن وجود مخاوف من الهيمنة الإيرانية، وأن الإخوة السعوديين تحدثوا بشكل صريح حتى في وسائل الإعلام"، مبينا أن الصدر "أوضح أن المناوأة الندية قد تزيد هذا الصدام شدة".

وفي سياق متصل، قال العبيدي، إن "تغريدة السبهان (التي قال فيها إن المذهب الشيعي الأصيل يختلف عن مذهب الخميني المتطرف) كان وقعها سيئا على السيد الصدر والوفد الموجود، ولذلك اتخذ الصدر إجراء اضطر السبهان على أثره سحب التغريدة واستبدالها بأخرى تحدث فيها عن رفضه للتطرف سواء أكان شيعيا أم سنيا".

واضاف العبيدي ، إن الإمارات "أدرجت لواء اليوم الموعود الذي تشكل بعد تجميد جيش الإمام المهدي للعمل ضد الاحتلال الأميركي، (على لائحة المنظمات الإرهابية)"، مبينا أن "هذا الموضوع لم تتم مناقشته مع وزير الخارجية والأمير محمد بن زايد، وإنما مع بعض الأطراف المسؤولة عن الملف".

وقال "أننا قلنا للأمانة إن هذا الأمر لن يكلفنا كثيرا ولن يخسرنا شيئا على الأرض، لأن لواء اليوم الموعود ليست لديه مصالح تجارية وشركات تضطره لدخول الإمارات"، لافتا إلى أن المسؤولين الإماراتيين "قالوا: نحن لدينا تعجل بالحكم في بعض الملفات".

وكان الصدر أجرى، في آب الماضي، زيارة إلى دولة الإمارات التقى بعدد من المسؤولين على رأسهم وحاكم إمارة أبو ظبي الأمير محمد بن زايد.

من جانب آخر، دعا العبيدي إلى "ملاحظة رأي المرجعية التي أسست الحشد الشعبي وشاركت في تحشيده ودعمه ماليا ومعنويا"، مشددا على أنه "ليس من الصحيح ضرب رأيها عرض الجدار، وهي تمتلك فرقتين أو ثلاث فرق بالحشد".

وأوضح العبيدي أن "المرجعية تقول إنها لا تريد أن يذهب هؤلاء بعنوان حشد وإنما للقوات الأمنية"، معتبرا أن "هناك فصائل بالحشد لا تريد رأي المرجعية بهذا الخصوص وتعتبره وبالا عليها، كما أن هناك حشدا لا يأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة".

واقترح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (4 آب 2017)، دمج "العناصر المنضبطة" من الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة الرسمية أو جعل زمامه تحت إمرة الدولة حصرا و"بشروط صارمة"، فيما دعا إلى سحب السلاح من الفصائل بـ"صورة أبوية".


 

 

 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter