|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

غضبٌ من تصريحات ولايتي.. والشيوعي يطالب بتوضيحات

بغداد/ المدى
21 / 2 / 2018

أعرب عددٌ من الساسة عن غضبهم بعد تصريحات علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني المرشد الأعلى علي خامنئي التي أدلى بها السبت.

وقال ولايتي إن طهران لن تسمح لليبراليين والمدنيين بالحكم في العراق.
واعتبر سكرتير الحزب الشيوعي العراقي والمرشح عن تحالف سائرون رائد فهمي، تصريح علي أكبر ولايتي تدخلًا بالشأن العراقي ومناقضا للدستور، ودعاه إلى تقديم توضيحات.

من جانبه قال القيادي في ائتلاف الوطنية، النائب العراقي عبدالكريم عبطان، خلال حديث متلفز،"نحن لا نشتغل عند ولايتي وغير ولايتي.. نحن عراقيون. مشروعنا الوطني هو مشروع عراقي. وإذا كان ولايتي له سلطة على واحد أو اثنين من العراقيين فهذه السلطة لن تدوم، أما أن يكون عنده نفوذ على حساب العراقيين فلا نسمح لولايتي ولا لغير ولايتي أن يتدخل بالشأن العراقي".

وكان ولايتي قد أطلق تهديدات لواشنطن من بغداد خلال لقائه النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، مهدداً قواتها بالمواجهة من خلال ما سماها"جبهة المقاومة"لمنع انتشارها في مناطق شرق الفرات.

وقال ولايتي أيضا في كلمة له ببغداد خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية إن"الصحوة الإسلامية لن تسمح للشيوعيين والليبراليين بالعودة إلى الحكم".

من جهته شنّ النائب في البرلمان العراقي فائق الشيخ علي، هجوما لاذعا عبر تدوينة نشرها على حسابه في"فيسبوك"، قائلا:"المدنيون والليبراليون والشيوعيون والوطنيون والديمقراطيون العراقيون وسائر شرفاء العراق لن يسمحوا لعلي أكبر ولايتي ولا لغيره من الإيرانيين بالتدخل في الشأن العراقي".

واعتبر النائب العراقي ذو التوجهات الليبرالية، تصريحات علي أكبر ولايتي بأنها تمثّل"استهتاراً واستخفافاً بالعراقيين".
بدوره، دعا السياسي العراقي عزت الشابندر شيعة العراق لإدانة تصريحات ولايتي قبل غيرهم، وقال إنه دائما ما يلقي بتصريحات تحرج إيران وحلفاءها من العراقيين.

وفي سياق متصل قال نائب رئيس البرلمان همام حمودي خلال لقائه ولايتي أمس الإثنين إن بلاده تقف مع إيران في"جبهة واحدة"ضد الإرهاب وعبّر عن تأييده لتصريحات إيرانية رافضة للوجود الاميركي في المنطقة، واعتبر أن لهذا الامر"أهدافاً وغايات خبيثة".

وأضاف حمودي في بيان أصدره مكتبه إن العراق وإيران في"جبهة واحدة ضد خطر الإرهاب"ويتعيّن تكثيف الجهود العسكرية والاستخباراتية في هذا الشأن.

وأضاف حمودي إنه اتفق كذلك مع ولايتي على رفض اي تواجد عسكري أمريكي في المنطقة. وقال ان"هذه الخطوة لها غاياتها وأهدافها الخبيثة".

من جانبها اعتبرت صحيفة كيهان الإيرانية الرسمية، أمس الإثنين، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي في بغداد تعبّر عن"رؤية وإرادة عراقية"، مشيرة إلى أن تلك التصريحات عنوان المرحلة القادمة.

وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بعددها الصادر إن"العنوان العريض الذي أطلقه ولايتي من بغداد هو عنوان المرحلة القادمة لجبهة المقاومة المفتوحة أمام بقية دول المنطقة للالتحاق بها لتشكل وحدة متماسكة وحديدية تقفل الباب أمام الدخلاء والطامعين بثرواتها وتقطع إيديهم إلى الأبد".
 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter