|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

مستشار بارزاني: تصريحات بغداد وراء التظاهرات واغلب المتواجدين من المرشحين للانتخابات

بغداد/ الغد برس

أكد مستشار رئيس حكومة كردستان، دلشاد شهاب، اليوم الأحد، ان تصريحات حكومة بغداد بشأن تخصيص مبالغ لوزراتي الصحة والتربية واللجان المختصة بتدقيق قوائم الوزارتين خلق جوا انفجاريا لدى منتسبي هاتين الوزارتين كونهم ينتظرون رواتبهم بشكل كامل، مبينا ان اغلب المتواجدين في التظاهرات هم مرشحين للانتخابات.

وقال شهاب لـ"الغد برس"، إن "الاسباب التي ادت الى اعتماد نظام ادخار الرواتب اولها قطع استحقاق الاقليم من قبل الحكومة الاتحادية الامر الذي بدأ بالمشاكل"، مبينا ان "الاقليم عوض الفراغ باعتماد صادرات النفط الموجودة، وبسبب الازمة المالية وهبوط اسعار النفط، المشكلة اصبحت اكبر من الاقليم".

وأضاف أن "حكومة الاقليم كانت مضطرة لاعتماد هذا النظام، وكان القرار غير مرغوب فيه من قبل الحكومة نفسها"، لافتا الى انه "ليس لدينا حل غيره لخلق توازن بين ايرادات الاقليم وبين عدد الموظفين الموجودين".

وتابع انه "بعد المطالبات بإعادة النظر في نظام الادخار ونتيجة للمباحثات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، توصلوا الى جزء من الحل وهو دفع جزء من مستحقات الاقليم".

وبين ان "المظاهرات اليوم سببها الرئيسي تصريحات بغداد بانه سيتم تخصيص المبلغ لوزراتي الصحة والتربية واللجان المختصة بتدقيق قوائم الوزارتين، الامر الذي خلق جوا انفجاريا لدى منتسبي هاتين الوزارتين كونهم ينتظرون رواتبهم بشكل كامل وما وصل هو جزء منها".

وأكد ان "الدعم المالي لا يكفي لتغطية صرف جميع الرواتب بدون نظام الادخار"، مشيرا الى ان "الحكومة في الاقليم بحثت الامر وستصدر بيانا وتوضيحا كاملا حول ايرادات الداخلية وايرادات التي تصل من الحكومة نتيجة بيع النفط والدعم الذي جاء من الحكومة الاتحادية".

وذكر انه "حين العودة الى توضيحات المحكمة الاتحادية عندما تقرر او توضح الجهة العليا مثل المحكمة انه من حق الموظفين اخذ رواتبهم بالكامل ونظام الادخار غير دستوري وغير قانوني لا بد ان تبحث عن الجهة المسؤولة التي تؤمن استحقاق موظفي الاقليم".

واردف ان "التظاهرات حق طبيعي وتعبير عن رأي ونقدر هذا الموضوع، اما ما حصل فهو تجمع صغير نسبيا للناس اللذين يقومون برفع الشعارات ويحرضون المواطنين".

وافاد بان "التجمع ضم مرشحين في الانتخابات، وان التعامل مع القضية انحرف من طبيعته وهي حقوق الموظفين واصبحت قضية سياسية واستغلال لدعاية انتخابية وكل الموجودين ويهتفون كانوا من بين المرشحين للانتخابات".
 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter