|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 

 

وفدا الفتح ودولة القانون من الإقليم: بحثنا تشكيل الكتلة الأكبر والبرنامج الحكومي

بغداد/ المدى
9 / 7 / 2018

عقد وفدا ائتلاف الفتح ودولة القانون اجتماعات مع السياسيين الكرد في السليمانية، وهي المحطة الثانية في زيارتهما إقليم كردستان لترتيب أوراق تشكيل الحكومة.

وفي وقت متأخر من يوم السبت، غادر الوفدان أربيل بعد لقاء جمعهما بزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وقال وفد ائتلاف دولة القانون من السليمانية، إنه ليس من حق أي طرف أن يكون له "فيتو" على طرف آخر.

وقال رئيس الوفد حسن السنيد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، إن "وجهات النظر كانت متقاربة، وإن على الجميع تحمل مسؤولية المرحلة وتشكيل حكومة وطنية".
وأشار السنيد إلى أنه ليس من حق أي طرف أن يكون له "فيتو" على طرف آخر.
من جانبه، أعلن رئيس وفد تحالف الفتح أحمد الأسدي، أن المحادثات كانت مثمرة وأنها تطرقت إلى تشكيل أكبر كتلة نيابية لتشكيل الحكومة على أساس "لا رفض ولا فرض".

وأضاف الأسدي: تناولنا مسألة حل مشاكل المواطنين في إقليم كردستان ومناطق وسط وجنوب العراق.
من جهته، عبّر مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار عن أمله في أن "تستقي الحكومة العراقية الجديدة العبر من مشاكل الماضي، وتعمل على عدم تكرار الأخطاء، وتطبق جميع بنود الدستور العراقي".

وأضاف بختيار أن "الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بالإقليم سيذهبان معاً بحزمة واحدة إلى بغداد، وأن المباحثات مع الوفد المشترك تهدف إلى تشكيل الكتلة النيابية الأكبر لتشكيل الحكومة التي تلتزم حقاً بالدستور وبالاتفاقيات".

في غضون ذلك، أكد المكتب الإعلامي لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أمس، أن الأخير اجتمع في مصيف صلاح الدين مع الوفدين التفاوضيين قبل توجههما الى السليمانية.وحضر الاجتماع كل من فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، وآزاد برواري عضو المكتب السياسي للحزب.

وذكر المكتب الإعلامي لبارزاني في بيان تابعته (المدى)، أن "الوفد الضيف أشار الى دور ومكانة بارزاني في إعادة بناء العراق، وتضحيات شعب كردستان والآلام والمآسي التي تعرّض لها لعشرات السنين، وتحدثوا عن العلاقات التاريخية بين شعب كردستان والقوى العراقية وتضحياتهما المشتركة أثناء النضال ضد الدكتاتورية".وأضاف البيان أنه "في سبيل الإستقرار والشراكة الحقيقية وتجاوز التحديات السياسية الحالية في العراق، دعا جميع الأطراف إلى البدء بمرحلة جديدة لا تتكرر فيها أخطاء الماضي، كما أشاروا الى استحالة تحقيق أي مكسب لأي طرف، واستحالة إدارة العملية السياسية في العراق، من دون التوافق والشراكة الحقيقية".

ولفت البيان الى أن "الوفد الضيف عرض وجهات النظر السياسية لتحالف الفتح وائتلاف دولة القانون لبارزاني، وسلّطا الضوء على رأيهما بخصوص تشكيل الكتلة الكبرى في البرلمان وكتابة برنامج إدارة البلاد في المرحلة المقبلة".وتابع البيان انه "تم تبادل الآراء حيال التحديات وتنفيذ الدستور"، مردفاً بالقول إن الجانبين اتفقا "على ضرورة جعل العلاقات التاريخية وتنفيذ الدستور والمنطق والعقلائية والالتزام بمبادئ الشراكة والتوافق والتوازن أساساً للعملية السياسية، وأن يتم تشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى والحكومة الجديدة تحت ضوء تلك المبادئ الثلاثة".

وأكمل البيان بالقول إن المجتمعين "أكدوا ضرورة عودة الأطراف كافة الى الأسس والمبادئ التي تأسس عليها العراق الجديد بعد العام 2003".

 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter