|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 


 

بارزاني يوجه رسالة "مهمة" للرأي العام الكوردستاني والعراقي بشأن الاستفتاء

شفق نيوز

وجّه رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني يوم الاحد رسالة "مهمة" الى الرأي العام في كوردستان بشكل خاص والعراقي بشكل عام اكد فيها على اجراء الاستفتاء في موعده وانه لن يؤثر على استمرار المودة والسلام بين شعب كوردستان والعراق، مشددا على ان الكورد ليسوا هم السبب في عدم بقاء العراق الواحد ولكن سياسية الانكار التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في بغداد تتحمل المسؤولية في ذلك.

وجاء في نص الرسالة التي وجهها اليوم، ان شعب كوردستان لديه تجربة قرن من الزمن مليئة بالمحن مع الحكومات المتعاقبة على العراق، وفي هذا القرن لم يتم تحقيق الشراكة وتعرض شعب كوردستان للانفال والقصف الكيمياوي ومن اجل التوصل للسلام والابتعاد عن الحروب وعدم تفاقم مشاكل شعب كوردستان اكثر، قرر شعب كوردستان اجراء الاستفتاء وان يخطو نحو الاستقلال.

وأضاف ان هذه الخطوة حق طبيعي وشرعي لشعب كوردستان ولا تختلف مع أي أسس سماوية او وضعية إنسانية، مؤكدا ان تحقيق هذا الحق لا يعني باي شكل من الاشكال معاداة المكونات القومية والدينية التي تمثل الشعب العراقي، بل هو يضع أساسا متينا لقطع الطريق امام ما يعكر العلاقات التاريخية بين شعب كوردستان والشعب العراقي.

ولفت بارزاني ان أي تصريح وموقف تفوح منه رائحة معاداة الاخوة والتعايش لايمت بصلة للمبادئ العليا لشعبنا وسياسة الإقليم وانه بعيد كل البعد عن ثقافة التعايش والتسامح لشعب كوردستان.

وتابع بارزاني ان الاستفتاء لن يؤثر بأي شكل من الاشكال على استمرار المودة والاخوة بين شعب كوردستان والشعب العراقي بل سيعمقها ويعززها اكثر، ونحن نعلم جيدا ان الشعوب العراقية قد قدمت ضحايا على يد النظام الدكتاتوري وانهم كانوا مع شعب كوردستان في خندق واحد.

ودعا بارزاني في الرسالة المواطنين في كوردستان بالقول انه في وقت الذي ستعبرون به عن ارادتهم وحقهم ادعوهم بان ياخذوا بنظر الاعتبار المبادئ العليا لشعبنا وثقافته تجاه الاخوة والتعايش التاريخي مع القوميات والمكونات الأخرى.

وانهى بارزاني رسالته بمخاطبة الشعب العراقي بالقول "اخواتي اخوتي في العراق يجب ان تعلموا ان شعب كوردستان لم يكن السبب في خرق الوحدة والشراكة والتعايش المشترك في العراق بل ان الظلمة والحكومات العراقية المتعاقبة وما انتهجته من سياسة الانكار كان السبب في انهاء التعايش والوحدة".

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter