ذكريات

 

| الناس | الثقافية |  وثائق | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

| أرشيف الذكريات  |

 

 

 

 

 

الأربعاء 18 / 9 / 2013



 لمحات من ذکريات النضال

جلال الدباغ

الجزء الخامس

وصول وجبات من الرفاق الی القامشلي

وتقاطرت مجموعات من الرفاق والرفيقات علی القامشلي بهدف الوصول الی مقرات الأنصار في کوردستان وأخذ الأسلحة وبعض المعداة معهم. وأحيانا کانت الوجبات تتراکم فی القامشلي، نتيجة إزدياد مصاعب العبور والمستجدات علی أرض الواقع، لذلک کنا نفکر بإيصالهم بسلام وبمختلف الطرق. وقد ساعدنا بعض الرفاق والأصدقاء من الأحزاب الکوردستانية‌ ومن غيرهم فی شمال کوردستان" الترکية" کالمناضل الشجاع عبدالرحمن گوندک (1)، محمد ديلان (2) ، برهان موراد موسی، محمد موراد موسی، محمود فانو، أحمد إبراهيم موسی، محمد تلعفريدکي، أحمد تلعفريدکي، جميل تلعفريدکي، صالح خندکي وغيرهم .

وقد إستشهد أثناء العمل معنا عدد من المتعاونين ومنهم :

يوسف بايرام (صوفي):عضو في حزب كوك ، کان من المتعاونين المخلصين مع حزبنا، إستشهد في كمين للقوات الترکية بتأريخ  22/ آذار / 1987. مصطفی عزيمه‌ (مستۆ) الذي إستشهد علی الحدود السورية ــ الترکية بتأريخ 15/2/1982، نورالدين معروف (آزاد) وهو من ادلاء د.د.ق.د المتمكن والشجاع، من قرية بازفت وقد عبرت مجاميع كثيرة من رفاقنا الحدود من والى كوردستان عن طريقه، استشهد عام 1983 .

الشهيد عبد الله، وهو من ادلاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ العراق، استشهد اثناء محاولة عبور احدى مفارزنا على نهر دجلة عام 1983 ، وقد جرح الرفيق ابو هبة في نفس المحاولة.

الشهيد محمد الحاج خليل(ابو احسان) استشهد اثناء استطلاع الحدود السورية- التركية لعبور مجموعة  من الحيوانات المحملة بالسلاح خريف عام 1982. وقد تعرفنا عليە بواسطة الرفيق الشيوعي السوری صبري(أبورياض) من حلکو- القامشلي. الشهيد حامد الذي عبر مجموعة من الحيوانات المحملة بالسلاح بالتعاون مع مفرزة الطريق، خريف عام 1982، وقد استشهد فيما بعد اثناء استطلاعه للحدود السورية- التركية، وهو من اهالي قرية الشعبانية في شمالي کوردستان.

 وعمل معنا عدد من رفاقنا في الحزب الشيوعي السوري بموافقة الحزب الشقيق کالرفاق إبراهيم الحاج أحمد (أبو وحيد) الذي کان متميزا في مساعدتنا في کافة المجالات وکان نشطا وحريصا جدا في عملە لسنوات عديدة معنا، وشقيقە أبو صخر. وخالد سليمان(أبوهه‌ژار)، وصبري (أبو رياض) من قرية حلکو القريبة من القامشلي والصديق کنعان من قرية (تلدار) وکل الذين تعاونوا معنا من الرفاق والأصدقاء السوريين أمثال الرفيق رمو شيخو(أبو جنگو) ، عثمان إبراهيم (أبو شهاب)، سعيد دوکو، نوری فرحان (أبو وليد)، د. محمد شيخو(أبو مزگين)، حمزة حسو( أبو سلام) وحمزة علي ( أبو نور) الذي ساعدنا کثيرا وفي مجالات عديدة وغيرهم من الذين کانوا يسهلون مهامنا وکلهم کانوا يتسمون بالشجاعة والإخلاص والإستعداد الکامل للعمل معنا في مختلف المجالات.

وکان الأخ برهان مراد الذي کان من شمال کوردستان حيث أنتقل إلی سوريا هاربا من بطش السلطات الترکية آنذاک وسکن في قرية عين ديوار القريبة من نهر دجلة، يتسم بالشجاعة والنشاط والإبداع ويقوم بالإستطلاع الجيد قبل العبور لضمان سلامة الرفاق، وهناک أمثلة عديدة علی شجاعتە وأخلاصە.

يتم العبور بإتجاهات عديدة منها نحو الشمال، أي عبور الحدود الترکية الملغومة والمحاطة بالأسلاک الشائکة نحو "الجبل الأبيض"والمبيت هناک  في الکهوف أو في منعطفات المناطق الجبلية غير المنظورة والإستراحة ثم مواصلة السير فی جنح الظلام بإتجاه نهر دجلة وعبور النهر من المعابر أو بواسطة العبارات "الأکلاک" الصغيرة بحذروالتوجه نحو جبل (جودي) حتی الوصول الی مقرنا السري هناک وکان مسؤوله الرفيق الراحل درمان سلو جندي (أبوحربي).

کذلک يتم العبور بإتجاه الشرق نحو الشارع الدولي الذي يربط بين سلوپي وزاخو وعبر خط أنابيب النفط  القريبة من الطريق الدولي، رغم الحراسة المشددة. أو بإتجاه تل الأحمر ثم جبل "بيخير"، من خلال السير وعبور مسافة داخل الأراضي "السورية" ثم دخول الأراضي"العراقية" وکلها في الواقع أراضي کوردستانية مجزئة، ثم عبور نهر دجلة بواسطة العبارات (الأکلاک) والتوجە نحو الشمال بإتجاە جبل (بيخير)، ثم مواصلة السير بإتجاە مقر أنصارنا الرئيسي "مقر يکمالە" في قاطع بادينان.

ومنذ بداية عملنا کانت لدينا فکرة الإعتماد علی أنفسنا من خلال تأسيس مفرزة أو مفارز أنصارية خاصة من رفاقنا وأصدقائنا الأنصار تکون مختصة بنقل الأسلحة الخفيفة والبريد والرفاق الی کوردستان ونقل البريد ومرافقة الرفاق القادمين من کوردستان الی  القامشلي، حيث يسافرون من هناک الی البلدان الأخری للعلاج أوالدراسة أوالمهام الحزبية والأنصارية الأخری. وکان عدد من الرفاق في قيادة الحزب من ذوي العلاقة بمهمتنا يٶکدون دوما علی تحقيق هذە الفکرة کالرفيق کريم أحمد الداود(أبو پيشرو) وعمر علي الشيخ (أبوفاروق) وسليمان يوسف إسطيفان (أبو عامل)، إلا أن تنفيذ الفکرة المذکورة وغيرها من الأفکار والمقترحات کان من إختصاص اللجنة القيادية المسٶولة في القامشلي بمساعدة قيادة المرکز الأنصاري في قاطع بادينان وعلی رأسها الرفيق الراحل توما توماس (أبو جوزيف).

ونتيجة دراسة هذە الأفکار والمقترحات والمداولات مع قيادة الحزب ومع الپيشمەرگە وفي اللجنە القيادية المختصة في القامشلي تشکلت مفرزة الطريق من جانب قيادة الأنصار في بادينان وبالتشاور معنا لأختيار العناصر الجهادية وتکليف العناصر المناسبة للعمل ضمن المفرزة، بصورة تدريجية من الرفاق الأنصار الشجعان والفدائيين الشباب للقيام بمهمة نقل السلاح والمعداة والرفاق من و إلی کوردستان. وفي کل الأحوال لم يکن هذا الطريق الوحيد لإنجاز هذە المهمة کما يدعي البعض ممن لا علم لە بالتفاصيل، وإنما کنا نلجأ الی جميع المجالات والطرق الممکنة الأخری ومنها الإستفادة من إمکانيات الأصدقاء المهربين. وکنا نساعد مفرزة الطريق في إنجاز مهمتها من خلال توفير بيوت السکن والراحة في القامشلي و الطبابة و تنظيم الرحلات وتوفير مستلزماتها کالأسلحة والنقل وتزويدهم بالقابوريات وحقائب الظهر والأدوية وإستطلاع الطرق وتوفير الأدلاء والمرافقين والبحث عن منافذ جديدة للعبور، بناء العلاقات مع أهالی القری لتوفير مستلزمات الإيواء، إيواء أعضاء الأحزاب الکوردستانية"الترکية" الهاربين من ترکية، وحل المشاکل اليومية وغيرها، وقد لعب رفاقنا العاملين في القامشلي دورا متميزا في کل هذە المجالات وغيرها وأخص منهم بالذکر الرفاق: عادل علي (أبو حسن) الذي کان مساعدا لمسٶول المنظمة في القامشلي وفيما بعد أصبح هو المسٶول بعد سفري إلی کوردستان، درمان سلو (أبو حربي)، محمد شيرواني(أبو علي)، حاکم عطية (أبو نادية)،سلام جعفر (أبو سامر)، خيري القاضي (أبو زکي) (في فترة معينة قصيرة)، صالح عبدالرحمن من چوارقوڕنە (أبو جاسم)، ملازم آزاد دهوکی (سەردار)، درويش (أبو آمال)، کامران أحمد مساح(درويش)، فارتان شکري مراد ( أبو عامل)، کارزان بيا صليوة.

وقد تشکلت مفرزة الطريق بمشارکة عناصر عديدة من الرفاق الأنصار، منهم من بقی لفترة معينة قصيرة أو  طويلة، والعناصر التی شارکت في المفرزة هم کل من الرفاق: عبدالکريم جبر(أبو هديل)، أبو شهاب ، صالح (أبو سحر) دڵبرين، علا‌ء، أبوعليوي، أبوالعز، زيدان خلف محسن (أبو خلود) نجيب هرمز يوحنا ( ناهل) راضي محمود(أبو إيمان)، هاشم جهاد سيف(أبوجهاد)، أبو طريق، حيدر، أبو أفکار،أبو هدی، أبو خولة،  أبو وسن، جورج، أبو عزيز، کاوە، أبو حسنة، درمان سلو جندی (أبو حربي)الذي کلف بمسٶولية القاعدة السرية في جبل جودي وکان عضوا في اللجنة القيادية في القامشلي.

وعدد من الرفاق إستشهدوا أثناء العمل وهم الشهداء: نجيب هرمز يوحنا(ناهل) ، راضي محمود(أبو إيمان) ، عبدالکريم جبر (أبو هديل)، صالح (أبو سحر) هاشم جهاد سيف (أبو جهاد)، جبرائيل بولص متي (أبو سمرة).

 کما إستشهد عدد من الرفاق أثناءمحاولات العبور:

 - الشهيد حسن جميل علي ، من أهالي بامرني - ناحية سەرسەنگ، إستشهد اثناء عبور مفرزة الطريق من تركية الى سورية في قرية باب الهوى السوريةعام 1982 ودفن في القامشلي.

- الشهيد د.محمد بشيشي حسين (أبو ظفر) إستشهد أثناء عبور مفرزة الطريق في٢٧/٩/١٩٨٤

-الشهداء: نمير عبد الجبار ، بهاء الاسدي، سلمان جبو، إستشهدوا اثناء محاولة العبور في 21/9/1982 من قرية معشوقية الى تركية بالتعاون مع ادلاء د.د.ق.د وجرح اثناء المحاولة الرفيق نجم الخطاوي .

- الشهيدين (سالار وجميل) من الحزب الإشتراکي الکوردستاني.

 

(1) عبدالرحمن گوندک: أحد قادة حزب کوک في شمال کوردستان. وقد تعاون مع حزبنا ومع(حدک) مقدما خدمات جليلة لحرکتنا الأنصارية. وهو يعيش حاليا في جنوبي کوردستان.

(2) محمد ديلان: أحد قادة (ددقدە) وهو حزب وطني في شمال کوردستان و مناضل من أجل الحقوق القومية الکوردستانية. وهو يعيش حاليا في ألمانيا.

البوم الجزء الخامس من ذکريات النضال: 

      الشهيدة (أم لينا)                               الشهيد دلبرين
 

الشهيد کارزان بيا صليوة        الدکتۆر محمد بشيشي ‌حسين الظالمي
                                    (أبوظفر)، إستشهد في ٢٧/٩/١٩٨٤
 

 الرفيق أبو حسنة                  الرفيق أبو هديل 
 

من اليمين: ابو خولة ,خبات,ابو وسن , الشهيد ابو جهاد وابو هدى
 

مجموعة من الأنصار وعدد منهم من مفرزة الطريق
 

الرفيق ابو شهاب والشهيد دلبرين, والرفيق علاء
 

 من اليمين: الشهيد کامران أحمد(درويش),الشهيد خيري القاضي (ابو زكي)
الشهيد فارتان شکري مراد(ابو عامل) والرفيق صباح ياقو (ابو ليلى)
 

من اليسار:  ابو عليوي، الشهيد ابو هديل, ابو افكار, الشهيد ابو ايمان, ابو خلود, ابو العز وجلال  
 

مجموعة من الأنصار أثناء العبور علی ظهر عبارة
 

مجموعة من الرفيقات والرفاق في القامشلي بينهم الرفيقات: أم رحيل، منال الرومی (ميلاد)، أم محمود، مژدە وبيان. والرفاق: حسين مرجان، د. خليل جندی، أبو محمد، بڵيسە، شوان، هاورێ وأبو محمود قامشلي.  
 

 صورة الکاتب
 

الرفيق جلال دباغ

 

 

free web counter