ذكريات

 

| الناس | الثقافية |  وثائق | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

من الذاكــرة

أيام صعبـة بإتجـاه الوطـن
البحث عن الأقارب
18

فائز الحيدر

بعد عدة أسابيع مة حصولنا موافقة وزارة الداخلية الأيرانية بالخروج من مخيم جهرم والتجول في المدينة ، لم تتوقف محاولاتي للبحث عن الأقارب في الأهواز واللقاء بهم لأنهم القادرين الوحيدين الذين يمكنهم مد يد العون لنا للخروج من أيران نحو الحرية .
كان بعض الأقارب يسكنون في أوائل القرن الماضي في المناطق الحنوبية من العراق وخاصة البصرة والناصرية والعمارة وقصباتها وقرب الأنهار والأهوار وحسب ما تتطلبه التقاليد الدينية حيث كانت بعض تلك المناطق تشكل أمتدادا" للمدن في أمارة الأهواز ضمن منطقة عربستان التي تقع تحت سيطرة وحكم الشيخ خزعل (1) .

يعد الشيخ خزعل الذي تولى رئاسة أمارة المحمرة بعد مصرع أخيه الشيخ مزعل من الشخصيات العربية البارزة في تاريخ العرب الحديث.. وقد لعب دورا" رئيسيا" في احداث الخليج العربي والاهواز في الربع الاول من القرن العشرين وقد ساهم مساهمة فعالة في أحداثه وأحتل مكانة مرموقة بين امراء الجزيرة العربية .
عندما قررت بريطانيا غزو العراق أبان الحرب العالمية الاولى قررت أن تستميل لجانبها شيوخ الأمارات المحليه القائمة على ضفاف الخليج العربي لتؤمن مواصلاتها عبر الخليج الى الهند فأوعدتهم بتعهدات للمحافظة على أوضاعهم الراهنة وضمان حريتهم واعلانهم شيوخا" مستقلين تحت الحماية البريطانية فرضي أمراء العرب بهذه التعهدات وحصلت صداقة بين بريطانيا وبين البارزين من الامراء كالشيخ خزعل أمير الأحواز وشيخ الكويت .

بدأ شأن الشيخ خزعل (2) في الصعود بعد ترشيحه لعرش العراق ودخوله في معاهدات مع بريطانيا واشتراكه مع البريطانيين في الحرب لطرد الاتراك من البصرة لتوفير الامان لأمارة الأهواز وأصبحت له مكانه مرموقه في العلاقات الدوليه في المنطقة ، ومقابل هذا بدأ ( رضا خان ) الذي أصبح قائدا" عاما للقوات المسلحة في بلاد فارس عام 1921 ثم أصبح رئيسا" للوزراء ثم نصّب ملكا" على بلاد فارس عام 1925 (3) يفكر ويخطط للقضاء على الشيخ خزعل وجاء هذا في مذكرات رضا شاه نفسه عندما يقول ( من الضروري القضاء على أمير عـربستان الذي أستمر أعوام طويلة يعيش أميرا" مستقلا" داخل حدود أمارته ويسانده الاجانب مساندة تامه في أعماله وليس لحكومة طهران أي سلطة عليه ) .

عندما تحسنت علاقة رضا خان مع السوفيت خشيت بريطانيا من المد الشيوعي نحو المياه الدافئة في الخليج فتخلت عن حليفها الشيخ خزعل وتحول تأيدها الى الملك رضا خان ، فأنتهز رضا خان هـذا الأتجـاه من بريطانيا وطلـب منها ان تتخلى عـن حماية أمارة الأهواز وأميرهـا الشيخ خزعل ليمكنه أحتلال الأهواز عسكريا" وضمه الى مملكة بلاد فارس فأستجابت له بريطانيا ومهدت له القضاء على الحكـم العربي في الأهـواز وسهلت له القضاء على الشيخ خزعل في 20 / 4 / 1925م بعد ان تخلت بريطانيا عن تعهداتها بحماية امارته وتم أعتقال الشيخ خزعل وأبنه في مؤامرة مدبرة ونقلوا الى طهران وأودع السجن (4)، وهناك توفي في 26 / اذار / 1936 عن طريق دس السم إليه في الطعام وهو في زنزانته .
كان الأقارب مثل بقية أصحاب المهن الحرة يتنقلون في تلك المنطقة طلبا" للرزق ، وكانت تنقلاتهم تتم بين المدن المذكورة ومدن أخرى مثل الأهواز ، عبادان ، المحمرة ، سوسنكرد ، شوشتر وديزفول وغيرها ، يتركون خلالها عوائلهم لعدة أيام وقد تطول فترة سفرهم الى عدة أسابيع يلتقون خلالها مع رؤساء العشائر وبضيافتهم ويوطدون العلاقات معهم وبذلك كسبوا حبهم وأحترامهم . بعد سقوط أمارة الشيخ خزعل ومقتله وألتحاق عربستان ببلاد فارس تشتت العوائل ما بين العراق وأيران ولم يسعف الحظ للكثيرين منهم بالعودة الى مدنهم الأصلية لأسباب مختلفة وأضطر قسم منهم للزواج بقصد الأستقرار واصبحوا ضمن مملكة فارس هذه لكن الروابط العائلية بقيت كما هي وأتذكر عندما كنت طفلا" زار قسم منهم بغداد بعد ثورة 14 تموز 1958 لغرض الزيارة أو العمل أو الزواج ولغاية توتر العلاقات بين العراق وأيران مرة أخرى في نهاية الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي حيث عاد هؤلاء الى أيران من جديد .
عند وصولنا الى الجمهورية الأسلامية الأيرانية لم تكن لدينا أية معلومات عن الأقارب ، في أي مدينة يسكنون ؟ وماهي عناوينهم ؟ تلفوناتهم ؟ أسمائهم ؟ .... وكل ما أملك من معلومات هو سوى أسم ( سعدون ) وهو أحد شبابهم الذي ألتقيت به في العراق في بداية الستينات وأنا صغير وبقي أسمه عالقا" في الذاكرة منذ ذلك الوقت وهو رأس الخيط الوحيد الذي أملكه ... أتصلت بالمعارف في سورية عسى ان أجد ما يساعدني بالوصول أليهم عنوان ، رقم تلفون ، مكان السكن ، لكن دون جدوى ولذلك أعتمدت على جهودي الشخصية للبحث عنهم وهي محاولة قد يصيبها الفشل او النجاح فليس أمامنا أختيار آخر .
في أول فرصة سنحت لنا توجهنا الى مدينة جهرم للأطلاع على المدينة وسكانها عن كثب ، أخذنا نلف الأسواق والشوارع الضيقة ، الباعة المتجولين ، الشركات الكبيرة ، في مدينة صغيرة غير منظمة تخلوا من النظافة لكن الحياة فيها نشطة أقتصاديا" وخاصة في فترة ما بعد الظهر ، هذه المدينة لا تعرف الحرب ولم تتأثر بها لبعدها عن العراق ، جذب أنتباهنا وجود العديد من محلات الصياغة المسماة بالفارسية ( طلا فروشي ) وهي عامرة بما تحتويه من مصوغات ذهبية وفضية ولكن كيف نبدأ بالسؤال ونحن لا نملك من المعلومات ما يمكن ان نقدمه عند توجيه أسئلتنا !!! ومع ذلك قررنا المحاولة فليس لدينا ما نخسره .
في اليوم الثاني عصرا" ذهبت الى المدينة مصطحبا" أحد الأخوة الأكراد من مدينة أربيل ويجيد التخاطب بالفارسية وليضيف على ما تعلمته في المخيم من كلمات كي يساعدني في تذليل بعض مفردات اللغة الفارسية عند توجيه أسألتي ، توجهت الى أول محل للصياغة أستفسر عن صائغ أسمه ( سعدون ) وهذا كل ما أعرفه وتبعه بعد ذلك دخول عدة محلات أخرى مجاورة ... وأنا مدرك ان الجواب سيكون سلبيا" بالطبع ، جميع من سألتهم يهزون رأسهم بالنفي وعدم المعرفة ولا أعرف هل وصلهم ما أبتغيه من سؤالي ام لا ؟ أو يتخوفون من الأجابة فالبلدين في حالة حرب مدمرة وقد يتهم أي شخص بالعمالة لأي سبب كان . أصبت بالملل وبقيت في حيرة لعدة أيام ... ماذا نفعل ؟ كنا نتشاور ليلا" ونطبق ما خططنا وأتفقنا عليه في عصر اليوم التالي بزيارتنا لأسواق المدينة ، سألت رجال كبار في السن ، رجال عاملين في مكاتب البريد ، مختاري بعض المناطق عسى أن أجد شيئا" يساعدني ، كل محاولاتي بائت الفشل .. هل أواصل البحث أم لا ؟ هل أقتنع بما حصلت عليه من نتيجة وأتوقف عن محاولاتي في البحث أم لا ؟ هل أواصل ، فليس هناك شئ أخسره ؟ وأخيرا" قررت المواصلة فالحياة هنا صعبة جدا" وعبارة عن جملة من الأعصاب المتعبة .... كل يوم نقضيه في المخيم هو عبارة عن موت بطئ للجميع وننتظر يوم الفرج .
في يوم 15 / كانون الأول / 1986 ظهرت قائمة تحمل أسمائنا وجملة من أسماء اللاجئين الذين أنتهى التحقيق معهم وبلغوا جميعا" من قبل أدارة المخيم بضرورة مراجعة دائرة الأقامة في طهران لأكمال المعاملة ، في مساء يوم 17 / كانون الأول / 1986 سافرت الى طهران مع صديق من الأخوة اللاجئين التركمان من مدينة كركوك لأكمال معاملة أنتهاء التحقيق في دائرة الأقامة التابعة لوزارة الداخلية الأيرانية قضينا الليل كله في الطريق الطويل نحو طهران نتبادل الحديث عن حيانتا الحالية في المعسكر وما يخبئه لنا المستقبل ، ماذا نفكر ؟ وما هي وجهتنا لو حالفنا الحظ بمغارة أيران ،أين سيكون مكان أستقرارنا القادم ، وهل هناك دولة أخرى سنلجأ لها بعد أيران ، ما هو مصير عوائلنا وأهلنا ؟ وهل ستسمح الظروف بلقائهم مستقبلا" ، أسئلة كثيرة لا نجد لها جواب طالما نحن في سجن أختياري وصلنا له بأرجلنا ولا نعرف متى يفرج عنا !!!؟ . وصلنا طهران في صباح اليوم الثاني وعلى أمل العودة الى المخيم في الساعة الثانية ما بعد ظهر نفس اليوم ، تناولنا فطورنا البسيط الرخيص وهو البيض المقلي بالدهن فليس هناك وجود للصرف أكثر مما خططنا له في قاموسنا ، توجهنا الى دائرة الأقامة وتم أكمال المعاملة التي جئنا من أجلها خلال ساعات قليلة وحصلنا على موافقة التجوال والأنتقال في ربوع أيران أن أردنا بعد عمل كفالة ضامنة من قبل أي شخص يعيش في أيران وكانت هذه خطوة جيدة وفرصة للخروج من المخيم ، لكن أكمال المعاملات تحتاج الى طوابع بريدية من فئة كبيرة معينة وقيل لنا ستجدونها في محلة ( كوجه مروي ) التي أصبحت هدفنا الأساسي في جولتنا ، وجاء من يرشدنا اليها .
مررنا أثناء سيرنا مشيا" على الأقدام بشارع ناصر خسروي التجاري الكبير ومن هناك علمنا أننا على مقربة من محلة ( كوجه مروي ) التي سمعنا عنها الكثير من الأقاويل بأنها محلة اللاجئين العراقيين المسفرين والمحسوبين على التبعية الأيرانية لذا قررنا زيارتها والأطلاع على أحوال هذه المحلة وروادها ، تناولنا كطعام الغداء البسيط في أحد مطاعمها البسيطة لأحد العراقيين المهجرين وحسب ما تحتويه جيوبنا المنهكة وهو عبارة عن فلافل مع الطرشي ثم أعقبه الشاي ، في هذه المحلة تجد كل شيء ممنوع ومسموح بنفس الوقت من المخدرات والحشيش ، المشروبات الكحولية على أنواعها المصنعة محليا" والمستوردة من مختلف دول العالم ، بيع الطيور وأسماك الزينة وحتى الثعابين والقردة أضافة لعمليات التزوير بكافة أشكالها وماذا تريد جوازات مختلفة وبأسعار تختلف حسب مصدر الجواز ومنشأه ، هناك من يقترب منك ويطلب منك تبيان حاجتك ، تهريب الى دولة خليجية ، . أثناء تناول الشاي سألت صاحب المطعم رغم أعترض زميلي :
ـ هل هناك من يساعدنا على الخروج من أيران ؟ وكان الجواب سريعا" .
ـ يتوقف هذا على ما تدفعه !!! والى أي مكان تتوجه ؟ ومن أي ميناء تود الخروج ؟
ـ ما هو أرخص طريق حسب رأيك ؟
ـ يمكنك عن طريق ميناء ( بندر عباس ) والذي يبعد عن جهرم عدة ساعات وهو أسلم وأرخص ولا يكلف غير خمسة آلاف دولار للشخص وقد يكون أرخص !!!
أكتفيت بهذا الجواب وعقب صاحب المطعم بعد ذلك :
ـ هل تريد سندات تمليك عقارية , هويات ، عملة مزورة وتصريف بالسوق السوداء ، مختلفة شهادات للجنسية ، شهادات لمختلف المراحل الدراسية وحتى شهادة الماجستير والدكتوراه صادرة من الجامعات الأيرانية ، وغيرها .
ـ لا شكرا" سنفكر بالأمر لاحقا" ونخبرك .
كانت الحكومة الأيرانية تتغاضى عن هذا المكان لغرض فسح المجال لأكثر عدد من اللاجئين العراقيون بالخروج وختم جوازاتهم من قبل السلطات الأيرانية بعبارة مشهورة (( خروج بلا حق العودة )) وهذا ما ختم به جوازاتنا عند الأنتهاء من التحقيق ، ومن المضحك ان السلطات الأيرانية كانت تمنح بعض أعضاء الأحزاب الأسلامية العراقية العاملة معها وخاصة القياديين منهم شهادات عليا مزورة ومصدقة من قبل وزارة الخارجية الإيرانية لغرض أعطاء صورة بأن قيادة هذه الإحزاب الأسلامية هم من ذوي الشهادات العليا وليس من مهن بسيطة لا يحملون أي شهادة أكاديمية معترف بها والبعض منهم الأن أعضاء في مجلس النواب العراقي ويحمل شهادة الدكتوراه من محلة ( كوجه مروي )  .
ذهبنا الى دائرة البريد المركزي لكي نحاول الأتصال بالأقارب في دمشق لغرض الأستفسار عن معلومات أضافية ومع الأسف كانت الخطوط معطلة ، عدنا نتجول في شوارع طهران الأخرى القريبة من محطة الباصات لنقضي ما تبقى من الوقت ، طلب زميلي وقبل توجهنا الى المحطة ان نتوجه الى أحد الصاغة في أحد أسواق المنطقة لأستلام خاتمي زواج سبق ان أوصى بها في مجيئه السابق لطهران واليوم حان موعد أستلامها .
دخلنا سوق شعبي كبير فيه العديد من محلات الصياغة ، الحركة الأقتصادية نشيطة رغم ظروف الحرب ، لم نلاحظ في المدينة اي علامات تدل على الحرب كما هي في بغداد ، توجهنا الى أحدهم وفوجئت عندما تكلم معنا بلهجة عراقية واضحة ... تعارفنا بسرعة وشربنا الشاي العراقي المهيل ثم بين لي أنه عراقي ومن سكنة الكاظمية وقد هجر في فترة السبعينات من قبل النظام الصدامي ... فرحت لهذا الخبر ووجدتها فرصة مناسبة لطرح قصتي عليه منذ البداية خاصة وهو عراقي ويعرف الصابئة المندائيين وبالتأكيد قد عايشهم في بغداد وبعد أستماعه لي أبدى أستعداده للمساعدة وتقديم العون خاصة بعد معرفته اني مندائي ولكن ...قال :
ـ ان غالبية جماعتكم الصابئة المندائيين يعيشون ويعملون في الأهواز منذ سنوات طويلة وليس هنا في طهران غير بعض الأسماء التي لا تتعدى عدد الأصابع وأنا عرفهم جيدا" ولي علاقات عمل معهم وليس بينهم الشخص الذي تبحث عنه ( سعدون ) ، ثم عقب قائلا"..
ـ لدي زبون صابئي ومن أهل الأهواز سوف يأتي في الساعة الرابعة لأستلام حاجياته ويمكنك الأنتظار لتقابله وتسأل من عن أقاربك ان كانوا في الأهواز .
وجدتها فرصة مناسبة لا تعوض ...، نظرت الى ساعتي أنها الواحدة بعد الظهر وعلينا اللحاق بالباص الذي قطعنا تذاكره والمغادر في الساعة الثانية ظهرا" ولا يمكننا التأخير أو تأجيل موعد السفر خاصة ونحن نمر في ضائقة مادية كبيرة . أبديت له أسفي بعدم الأنتظار .. ثم قال :
ـ ان لم تستطع الأنتظار فأكتب رسالة لمعارفك وسوف أسلمها الى زبوني عند مجيئه ومد يده الى درج مكتبه وأخرج قلم وورقة وغلاف ، كتبت بها سريعا" بعض الكلمات لكي أعرفهم بشخصيتي وزوجتي ووصولنا الى مخيم جهرم وظروفنا الحالية وما نمر به من صعوبات ، لم أكتب عن المعاناة التي نمر بها خوفا" من المحذور كما يقال لعدم معرفتي بالصائغ بشكل جيد ، وضعت الرسالة في الغلاف وكتبت عليها ( الى سعدون ) وغادرنا المحل وأنا أؤكد على أهمية تسليم الرسالة عند مجئ الزبون وهو يبتسم وقال ..
ـ انشاء الله خير ... لا تهتم .
عدنا الى جهرم وأنا افكر طيلة الطريق هل سيحالفنا الحظ هذه المرة !!! ؟ أخبرت زوجتي أم سوزان بالخبر وأصبح لدينا أمل بسيط باللقاء بالأقارب هذا فيما أذا وصلت الرسالة لهم في الوقت المناسب .
مرت أربعة أيام صعبة ونحن نتوقع أن يأتي جواب رسالتنا في اي وقت حتى جاءت المفاجأة وهذا ما سنتحدث عنه في الحلقة القادمة !!!


كندا / تموز / 2007


(1) الشيخ خزعل .... هو خزعل بن جابر بن مرداو ألكعبي ألعامري , ولد سنة 1862 م
(2) حكم الشيخ خزعل بن جابر وأحتلال أمارة عربستان ، وليام ثيودور سترانك ، ترجمة عبد الجبار ناجي
(3) الريحاني..... تاريخ ملوك العرب ، الجزء الثاني ص 186 .
(4) المحمرة والوحدة العثمانية ، علي محمد عامر ، ص 73- 71
(5) الصورة العليا للشيخ خزعل بن جابرالكعبي

يتبع

¤ الحلقة السابعة عشر

¤ الحلقة السادسة عشر

¤ الحلقة الخامسة عشر

¤ الحلقة الرابعة عشر

¤ الحلقة الثالثة عشر

¤ الحلقة الثانية عشر

¤ الحلقة الحادية عشر

¤ الحلقة العاشرة

¤ الحلقة التاسعة

¤ الحلقة الثامنة

¤ الحلقة السابعة

¤ الحلقة السادسة

¤ الحلقة الخامسة

¤ الحلقة الرابعة

¤ الحلقة الثالثة

¤ الحلقة الثانية

¤ الحلقة الأولى
 

االأثنين 30 / 7 / 2007

| أرشيف الذكريات  |