ذكريات
كتب الراحل توما توماس هذه الاوراق ما بين 1990 - 1996 ، إلا أن أسبابا عديدة كانت وراء بقائها تنتظر فرصة لنشرها ، ليطلع القراء على ما دونه قلم شاهد عيان لفترة عصيبة من تاريخ العراق .
وهي أوراق لقائد ميداني ولدّته المحن والصعاب ، فكان أهلا لها ولمواجهتها وتحديها ، فترك عند جميع من عايشوه أو سمعوا عنه إنطباعات مثيرة للجدل ، إلا أن جل تلك الانطباعات ، تؤكد مصداقية هذا القائد مع الذات ، الى الحد الذي يسهل علينا ملاحظة ، أن تضحياته كانت بالنسبة إليه ، تشكل أقصى درجات السعادة في مسيرة التداخل بين الخاص والعام ، لدرجة الذوبان ، أحدهما في الآخر ، فالعراق وشعبه كانا في قمة ما يشغل بال أبو جوزيف حتى اللحظات الاخيرة من حياته ...
وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لرحيله في 15 /10/ 1996 سيباشر موقع الناس ، بنشر حلقات مسلسلة من أوراقه.يمكن إعادة النشر ، مع ذكر المصدر "موقع الناس" بصورة مناسبة
أوراق توما توماس
( 4 )
القتال يستأنف ضد الحركة المسلحة
تعثرت المباحثات بين البعث والحركة المسلحة الكردية ، ولم يتم التوصل الى الاتفاق على مشروع اللامركزية المطروح من قبل البعث ، ولم يكن خافيا على احد ،ان الغاية من طرحه ، كانت لاستغلال الهدنة بين الطرفين لغرض تثبيت وتقوية نظام البعث المعزول عن الجماهير ، ولتصفية الحساب مع الحركة الكردية بعد ذلك .
ففي يوم 9/6/1963 بدأت القوات العراقية هجومها على مواقع البيش مركَة وبمختلف الاسلحة ، ومنذ الفجر كانت اصوات المدافع تسمع في قصف مدفعي متواصل معلنة إنتهاء الهدنة ، وبدأت الطائرات الحربية ، تحلق في سماء كردستان لتقوم بإستطلاعاتها وقصفها لمواقع الثوار .
يوم 30/6/1963 أغارت طائرتان من نوع ميغ 21 ، على مقرنا في زيوكا ، وجرح نتيجة القصف الرفيق سليمان حنا تيكا . وكان لتلك الغارة اثرها السلبي على معنويات بعض الرفاق والاصدقاء ، وبدأ قسم منهم يترك القاعدة ، باحثين عن أماكن اكثر أمنا في القرى الايزيدية لحين توفر الامكانية لعودتهم الى مدنهم ، وهكذا بدأ العدد يتقلص في القاعدة واقتصر على الملتزمين حزبيا واصدقائهم والهاربين من الخدمة العسكرية .
واستمرت السلطة بالهجوم على المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار ، وخاصة تلك التي تواجدوا فيها اثناء فترة المفاوضات . واول عملية عسكرية كبيرة قام بها الجيش والمرتزقة من الجحوش كانت للسيطرة على جبل مقلوب يوم 26/6/1963 بشن هجوم واسع على مواقع البيشمركَة فيه ، فقرر حسو ميرخان الأنسحاب الى منطقة شمكان على سفح جبل بي خير . تبع ذلك قيام القطعات العسكرية ، بتمشيط دشت عين سفني والسيطرة على المنافذ التي قد يسلكها البيشمركة في طريقهم نحو الدشت .احتلال جبل القوش واستباحتها من قبل الحرس القومي
يوم 30 حزيران 1963 وصلت قوة كبيرة من الجحوش بقيادة الزعيم خليل جاسم (1) ، الى القوش في حملة تأديبية !! ، فأمر بتجميع رجال البلدة في ساحة امام مركز الشرطة الواقع شمال البلدة عند سفح الجبل ، ثم بدأ وجلاوزته من رؤوساء الجحوش ، بالاعتداء على الاهالي بالضرب والاهانات في محاولة لادخال الرعب الى قلوبهم ، وفي مسعى لقطع مساعداتهم للانصار ، كنا في مواقعنا بالجبل نرصد هذه القوة منذ دخولها القوش ، فتحركنا الى موقع يشرف على المركز مباشرة ، واطلقنا الناربأتجاههم لتخويفهم ليتركوا الاهالي ، وفعلا تركوا الاهالي وولوا هاربين الى سياراتهم تاركين البلدة نحو الموصل . الا ان تلك الهزيمة لم تكن سوى بداية لهذا الزعيم للانتقام لشرفه العسكري من الانصار فهيأ حملة جديدة يوم 7/7/1963 وتقدم الى القوش .
كانت القوة هذه المرة تتكون من جحوش الريكانيين المتمرسين بفنون القتال في الجبال وهم يتشكلون من الاكراد والمسيحيين من منطقة ( نروة وريكان ) .
وبمجرد ان علمت القوش بالخبر ، انطلق عدد من الشباب والاهالي يتركونها بأتجاه الجبل ومنه نحو القرى الواقعة خلفه قبل وصول القوة خوفا من الاعتداء عليهم .
كنت مع الرفيق ابو نصير، ومجموعة من الرفاق في مهمة في مكان غير بعيد عن جبل القوش ، فكنا نسمع تبادلا كثيفا لاطلاق النار ، ومنذ الفجرتوجهنا الى قرية ستكي (2) ، وفيها علمنا بتفاصيل معركة نشبت بين رفاقنا وبين الجحوش الريكانيين .
كانت قوتنا ما تزال ضعيفة ولم تتمرس بقتال مباشر ، واغلب أسلحتنا كانت قديمة ، وبادر بعض الرفاق مع عدد من الاهالي بالانتشارعلى القمة للتصدي لاي تقدم محتمل للجحوش لاحتلال الجبل .
وبعد غروب الشمس بدأ الجحوش بالتقدم نحو الجبل واثناء صعودهم ، كانوا يتحدثون باللغة الاشورية لايهام الانصار والاهالي بأنهم من القوش ، وتمكنوا بهذه الخدعة من الوصول الى القمة دون ان ينتبه الانصار ، الى انهم قد حوصروا تماما . وخلال المعركة استشهد الرفيقين بطرس هرمز جركو(3) وكوريال اوراها (4) حيث كانا في ربيئة واحدة ، وقاتلا ببسالة وتمكنا من قتل عدد من الجحوش ، قبل ان يحكم عليهما الحصار وليستشهدا معا ، وكذلك اسر من الاهالي الصديق كريم يلدا (5) بعد ان تركه اصدقاءه لوحده ، ليواجهة مجموعة من الجحوش ، وقد قام المجرمون بإعدامه حالا في الموقع الذي اسر فيه .
سحل الشهداء الى داخل القوش ، بعد ان مثّل الجحوش بجثثهم ، وتم دفنهم في مقبرة البلدية دون اية مراسيم دينية (6) .
في اليوم التالي ذهبت مع عدد من الرفاق الى ضواحي القوش لتعزية والدة الشهيد بطرس ( راحيل شمينا ) ، كنت اتوقع ان ارى امامي امرأة منهارة ، وافكر بالطريقة التي افاتحها وكيفية الحديث معها . فوجئت بتلك المعنويات العالية وهي تستمع الى كيفية استشهاد ولدها البطل وتوصي الانصار ، الاقتداء به والاستمرار في النضال ضد الفاشيين وعملائهم ، لاخذ الثأر لولدها الشهيد .
قالت : ( لي الفخر ان يكون ابني اول شهيد في درب الحرية ) واوصت ابنها الاكبر لزكَين جركو ان يستمر مقاتلا في صفوف الانصار الشيوعيين ، وان يقتدي بأخيه بطرس .
لم يمر يومان على ما قام به الجحوش من الاعتداء علـى البلدة واستشهاد ثلاثة رفاق من الانصار حتى هيأ الحرس القومي في الموصل حملة دنيئة أخرى لاستهداف شباب القوش لكسر شوكتهم والانتقام منهم لمقاومتهم الجحوش .
يوم 9 تموز 1963 لاحظت نقطة المراقبة على قمة الجبل رتلا من السيارات الكبيرة قادما من الموصل بأتجاه القوش ، ولم تمض فترة حتى وصل الينا عدد من الشباب واخبرونا بوصول سالم ملا علو (7) مع قطيع من الحرس القومي ، مهمتهم اعتقال الشيوعيين وعوائلهم واستباحة البلدة ، قام هؤلاء المجرمون حال دخولهم القوش ، بقتل الحمال بولص ، وياقو قوقا ، وهما كبيرا السن في بيتيهما دون ان يكون لهما اية علاقة بالسياسة ولم يكن احد من اقاربهما مع الحزب او مع الانصار كما اصابوا السيد حبيب ممو نيسان في وجهه وهو في طريقه متوجها الى بيته ، وحاولوا الاعتداء على السيدة حياة عيسى بللو زوجة الرفيق رحيم القس يونان .
كان وصول القوة فرصة مناسبة لنا للانتقام لشهدائنا . ولتلقين قطعان الحرس القومي درسا لن ينسوه ، وقتها لم يكن في البلدة اية قوة عدا الشرطة المحلية التي لن تسطيع انقاذهم ، فقررنا الانطلاق فورا ، فتم تقسيم الانصار الى قوتين ، الاولى تحت قيادتي تدخل القوش من شمال شرقها من كَلي قاشا حنا وتحتل السفح المسيطر على المركز ، والثانية تحت قيادة الرفيق عبد جمعة تدخل من شمال غرب البلدة وتحتل السفح الغربي المسيطر على المركز ومحلة سينا لنظمن تطويق البلدة ثم نخوض المعركة معهم بعد شل حركة المركز وتبقى قوة المزوريين حوالي 30 بيش مركة في الجبل ، لتغطية انسحابنا اذا تطلب الامر .
تحرك الانصار بسرعة فائقة وقبل احكام الطوق ، اصطدمت قوتنا مع الشرطة الذين اتصلوا بالفوج المعسكر في عين سفني طالبين نجدة فورية ، لم نتمكن من الوصول الى اهدافنا لسرعة وصول المدرعات وقوة كبيرة من الجحوش ، وحال وصولهم باشروا بقصف الجبل بمدافع الدبابات والهاونات ثم تقدم الجحوش نحو مواقعنا ، مما اضطرنا ذلك للانسحاب الى مواقع جديدة في الجبل لصد الجحوش .
جرى قتال عنيف دون ان يحرز الجحوش أي نجاح او تقدم ، واستبسل الرفاق في الدفاع عن مواقعهم وكان لقوة المزوريين دور فعال في صد الهجوم ، كونهم من البيشمركة القدماء ومن اهالي المنطقة .
في المساء استطاعت مجموعة من الجحوش التسلل وبغفلة من رفاقنا واحتلوا احدى ربايانا على قمة كَلي قاشا حنا بعد انسحاب الرفاق منها وكانت بمسؤولية الرفيق رحيم القس يونان (8) ، وبذلك سيطر الجحوش على مواقع رفاقنا في الوادي الواقع بين القمتين ، فأستشهد الرفيق شمو سعيد (9) وجــــرح الرفــــــاق علي خليل ( ابو ماجد ) و محمد حجي خالد (10) .
وللحال تحركت قوة من الانصار وبيشمركَة المزوريين وشنوا هجوما معاكسا ومباغتا واعادوا السيطرة على الربيئة وطرد الجحوش منها ، وطاردهم الانصار الى داخل القوش ، فهربوا بدون نظام وعادوا الى الشيخان . اعتقل الانصار اثنان من الشرطة داخل القوش ، ولاسباب خاصة اخلي سبيلهما ، وخلال انشغالنا بالمعركة مع الجحوش ، كانت قطعان الحرس القومي قد هربت ، ولا نعرف متى وكيف هربت .
تسليح الانصار
لم يكن سهلا وممكنا تسليح كافة انصارنا ، بسبب الوضع المالي المتردي للحزب نتيجة الضربة التي تلقاها على ايدي الانقلابيين ، وضعف امكانيات الانصار لتأمين السلاح بأنفسهم ، وكان لابد من التفكير بطرق اخرى للحصول على السلاح ، فقررنا ان يكون تسليح رفاقنا واصدقائنا من السلطة نفسها ، من خلال القيام بتجريد سلاح القرى الموالية للسلطة او احتلال مراكز الشرطة .
فتم التخطيط لتجريد سلاح قرية خربة صالح الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة وتبعد حوالي 20 كيلو مترا من فايدة .
تشكلت مفرزة من الانصار وتوجهت الى القرية وعند الوصول اليها ليلا تم تطويقها من جميع الجهات وطلب مسؤول المفرزة ، من المختار تسليم السلاح ، رفض قسم من الاهالي ، فنشب قتال ادى الى استشهاد الرفيق عبد القادر سعيد (11) ، وتمكنت القوة من السيطرة على الوضع واستولت على ( 6 ) بنادق انكليزي .
وفي منطقة عين سفني وضعت مفرزة من الانصار يقودها الرفيق ابو نصير ( لازر ميخو ) كمينا قرب قريــــــة ( بيت نار ) على طريق عين سفني ـ مريبا ، وقعت سيارة كاز قيادة فيه وتم اسر من فيها ( ملازم وخمســــة جنود ) ، وتم تجريدهم من السلاح حيث غنمت المفرزة ( مسدس توكاريف وخمسة بنادق كلاشنكوف اخمص حديد ) وكانت المرة الاولى التي يحصل فيها الانصار او البيشمركَة على هذا النوع من السلاح ، ولم تكن الثورة الكردية تملك منه شيئا حينذاك ، ثم اطلق سراح الاسرى ، وانسحب الرفاق بسلام .
وفي وقت سابق كان بعض اهالي القوش قد ساعدونا بأيداع اسلحتهم كأمانة لدى الانصار ( قسم من الاهالي قام بذلك خوفا من ان يستولي عليه غيرنا !! ) ، وقد اعدنا للاهالي اسلحتهم سنة 1964 ، بعد ان توفر لدى انصارنا ، سلاح كاف يساعدهم في الدفاع عن أنفسهم .
دور مصلح الجلالي في تقسيم قوتنا
بعد تطهير جبل مقلوب وانسحاب حسو ميرخان الى منطقة شركان ، التحق جميع رفاقنا الموجودين عنده مع قوتنا في جبل القوش فتشكلت لدينا قوة كبيرة ومن كل القوميات والاديان (عربية ، كردية ، اشورية ، تركمانية ، آيزيدية ) . واستقرت في قرية ستكي .
لعب مصلح الجلالي ( كاكا احمد ) دورا تخريبيا في محاولة منه للانفراد بالقيادة ، حيث بدأ بتغذية النعرات القومية بين الانصار مستغلا تواجد الرفاق التركمان ، من خلال تحريضهم ضد الكلدان خاصة من اهالي القوش ، حتى اوصل الحالة بينهم الى خلافات لامبدأية قادت الى انقسام قوتنا ، فأخذ معه الرفاق التركمان وكان معه جميل الرحبي وعادل الصحبة اعضاء المحلية ليفتح مقرا له في قرية شكفتي لاجئا عند عبدي آغا الزيدكي ، وبدأ بحملة تشهيرية ضدنا مدعيا بأننا منشقين ومطرودين من الحزب .
كان مصلح الجلالي عضوا في الفرع الكردي وسكرتيرا لمحلية كركوك ، عوقب ونحي من الفرع ونسب عضوا في محلية الموصل . بعد اعتقال الرفيق طالب عبد الجبار لم يبقى من اعضاء المحلية سوى اربعة رفاق ، فتم الاتفاق على تكليفه بمسؤولية المحلية مؤقتا لحين اعادة الاتصال بالحزب .
وبعد انشقاقه وانتقاله الى مقره الجديد ، قام بتقديم بعض الرفاق الى المحلية دون قرار او دراسة وهم ( محمد سواري ، جمعة كنجي ، رشاد بالطة ، شمعون جما ).
ولم تقتصر اساءة مصلح على التنظيم الحزبي فقط ، بل اساء الى نفسه ايضا بسبب تصرفاته الصبيانية او تصريحاته الاستفزازية ، وكثيرا ما تدخلت شخصيا لايقاف ملاحقته ، ففي منطقة الدوسكي مثلا اثناء احدى جولاته كاد علي خليل خوشقي أن يعتقله لولا هربه الى منطقتنا ، وحاول غازي حجي ملو اعتقاله ايضا ، لكن بحكم علاقتي القوية مع غازي طلبت انهاء الموضوع .
اثناء الهدنة عام 1964 ، التقيت - وكانت المرة الأولى منذ انقطاعنا - بالرفاق في فرع كردستان واطلعتهم على اوضاعنا وما آلت اليه بعد خطوة مصلح الاخيرة .
وفي سنة 1966 نسب الرفيق شيخ علي البرزنجي مسؤولا لمحلية الموصل والرفيق ابراهيم صوفي مسؤولا لمنظمة مدينة الموصل . ولاول مرة جرى توحيد الشيوعيين في بهدينان عسكريا وحزبيا بعد ان عانينا كثيرا من التشتت والتمزق الذي خلفه مصلح الجلالي .
وبعد فترة قصيرة تمكنا من ترتيب وضعنا التنظيمي والانصاري ، ومن اجل انتخاب لجنة لمحلية الموصل وبشكل شرعي تقررعقد كونفرنس للمحلية ، وكان ذلك في سنة 1966 وبإشراف من لجنة الفرع الكردي ، في قرية بريفكا ، وحضر الكونفرنس 27 رفيقا ، تم فيه انتخاب اللجنة المحلية من الرفاق :
شيخ علي البرزنجي ، توما صادق توماس ، ابراهيم حاج محمود ، محمد صــالح سواري ، جمعة حجي كنجي ، عبد حنا جمعة ، عبد دنحا عنكاوي ، توما القس داود ، لازار ميخو حنا ، صديق درويش عقراوي ، يوخنا توما باكوز .. كأعضاء ، والرفاق : شعيــا اسرائيل ، سالم يوسف اسطيفان . كمرشحين .
وبعد ان اجتمعت اللجنة انتخبت سكرتيرا لها ومكتبا :
شيخ علي البرزنجي ـ سكرتيرا المحلية
توما صادق توماس عضو المكتب
محمد صالح سواري عضو المكتب
ابراهيم حاجي محمود عضو المكتب لقيادة مدينة الموصل
جمعة حاجي كنجي عضو المكتب
(1) الزعيم خليل جاسم ، تعرفت عليه وهو برتبة نقيب سنة 1953 في كركوك وبعد ثورة 14تموز كان برتبة مقدم ، انتهازي ، بعد انقلاب البعث عيّن قائدا للافواج الخفيفة ( الجحوش ) كان يتقاسم مع رؤوساء الجحوش ما يحصلون عليه من الغنائم وبيع العتاد.. الخ .
(2) قرية وراء جبل القوش غربا وهي عبارة عن كهوف يسكنها اكراد ( كوجر ) ، اتخذها الانصار مقرا لهم كونها مهجرة .
(3) مواليد 1946 من اهالي القوش ، طالب اعدادية ، عضو في الحزب ، التحق بالانصار ومعه شقيقه لزكين .
(4) خريج معهد المعلمين لسنة 1962 من اهالي تللسقف ، عضو في الحزب ، التحق بالانصار في جبل القوش ، متزوج وكانت زوجته حاملا حين استشهد ، وقد رزقت بتؤام اسميا ( كوريال و بطرس ) .
(5) من اصدقاء حزبنا من اهالي القوش .
(6) في سنة 1964 اثناء الهدنة قام انصارنا بنقل جثامينهم بموكب مهيب الى مقبرة الشهداء في دير الرهبان هرمز حيث دفنت هناك .
(7) سالم ملا علو . من اهالي الموصل ، بعثي متقدم ، امر احد قطاعات الحرس القومي ، قام بتعذيب العديد من رفاقنا بعد انقلاب شباط 1963 ، انشق عن البعث وانضم الى البعث السوري وسافر الى سوريا وبقي فترة فيها ثم عاد الى العراق .
(8) من اهالي القوش ، رفيق شيوعي ، كان مسؤولا عن الربيئة عندما احتلها الجحوش اثارهذا الموضوع مصلح الجلالي واعتبرها خيانة طالبا اعدامه ، وقد اثر هذا على رحيم حيث تركنا والتحق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني . استقر في ديترويت ، توفي فيها بداية سنة 1995 .
(9) من اهالي قرية دوغات ريف ناحية القوش عضو في الحزب ، قدم الى القوش لمشاركة الرفاق في الدفاع عن القوش بعد سماعه بأجتياح الحرس القومي لها .
(10) من اهالي العمادية ، وهو من الشخصيات المعروفة ، التحق بالانصار بعد انقلاب شباط 1963 ترك الحزب ويعمل حاليا مقاول في دهوك .
(11) رفيق شيوعي من اهالي دهوك من عشيرة المزوري ، التحق بالانصار مع مجموعة من رفاق دهوك بعد استئناف القتال في 9/6/ 1963 .
¤ الحلقة الثالثة
| أرشيف الذكريات |