ذكريات

 

| الناس | الثقافية |  وثائق | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني


كتب الراحل توما توماس هذه الاوراق ما بين 1990 - 1996 ، إلا أن أسبابا عديدة كانت وراء بقائها تنتظر فرصة لنشرها ، ليطلع القراء على ما دونه قلم شاهد عيان لفترة عصيبة من تاريخ العراق .
وهي أوراق لقائد ميداني ولدّته المحن والصعاب ، فكان أهلا لها ولمواجهتها وتحديها ، فترك عند جميع من عايشوه أو سمعوا عنه إنطباعات مثيرة للجدل ، إلا أن جل تلك الانطباعات ، تؤكد مصداقية هذا القائد مع الذات ، الى الحد الذي يسهل علينا ملاحظة ، أن تضحياته كانت بالنسبة إليه ، تشكل أقصى درجات السعادة في مسيرة التداخل بين الخاص والعام ، لدرجة الذوبان ، أحدهما في الآخر ، فالعراق وشعبه كانا في قمة ما يشغل بال أبو جوزيف حتى اللحظات الاخيرة من حياته ...
وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لرحيله في 15 /10/ 1996 سيباشر موقع الناس ، بنشر حلقات مسلسلة من أوراقه.

يمكن إعادة النشر ، مع ذكر المصدر "موقع الناس" بصورة مناسبة


أوراق توما توماس
( 30 )


معارك بشت ئاشان الثانية ـ ايلول 1983

اتخذ المكتب السياسي قرارا متعجلا وخاطئا، ينص على القيام بعمل عسكري مضاد ضد اوك وبالتعاون مع حدك. ومهما كانت الغاية من الهجوم، سواء اكانت استعادة المقرات ام اعادة الاعتبار، فالانصار لم يفكروا يوما ما في الاحتفاظ بالارض الا في الحالات التي يمكنهم المحافظة على ما يتم السيطرة عليه من خلال وسائل دفاع قوية تردع الاعداء.
اما اذا كان الهدف اعادة الاعتبار والثقة بالنفس، فإن تكرار الهزيمة سيزيد من الانهيار والبلبلة الفكرية ويتحمل مسؤولية ذلك م.س بإعتباره قد خطط لهذه المعركة. ومن المعروف ان احد ابرز الشروط الاساسية في الحروب والمعارك هي الحالة النفسية للمقاتلين قبل زجهم في معركة ما، وبالتالي مدى استعدادهم للصمود والمجابهة .
واذا تابعنا الوضع عن كثب نجد ان مقاتلي اوك كانوا في وضع افضل بكثير، فمعنوياتهم كانت عالية ولديهم كل الامكانيات المادية بعد تعاونهم مع السلطة. ومن الجانب الاخر، لم تعقد اللجنة المركزية اي اجتماع لدراسة الوضع المستجد، فسكرتير الحزب كان خارج كردستان، والمكتب العسكري كان قد اصبح مشلولا تماما. في ظل هذه الظروف قرر م.س، وبالتعاون مع حدك، القتال ضد اوك .
فوجئنا في قاطع بهدينان بطلب من الرفاق في م.س بإرسال قوة من بهدينان دون الاشارة الى الغاية من ارسال هذه القوة. الا اني كنت على علم بما يخطط له م.س وهو الهجوم على پشت آشان. ارسلت للرفاق رسالة شرحت فيها رأيي، وطلبت التأجيل بسبب ما يعانيه الرفاق من وضع فكري مرتبك ومعنويات منهارة. ولكن احدا لم يقتنع.
تم اختيار 70 مقاتلا من قاطعنا بقيادة الرفيق حسان ( جبار شهد ) معاون آمر الفوج الثالث ويساعده الرفيق نزار ناجي يوسف (ابو ليلى) المستشار السياسي للفوج الثالث وامراء السرايا الرفاق ابو ايفان ( احمد اسلام) وتوفيق ( خيري درمان)، وتوجهت القوة في نهاية ايار 1983 .

وتم الاتفاق بين م.س وحدك على القيام بهجوم مشترك في اوائل ايلول للسيطرة على پشت آشان والمنطقة المحيطة بها والاحتفاظ بها.

كان التخطيط خاطئا منذ البداية، ولم تكن رؤية رفاقنا في م.س واقعية. فقد تم ارسال قوة كبيرة من الانصار الى منطقة پشت آشان البعيدة عن مقراتنا الاساسية ، وهي منطقة خالية من المواد التموينية مما يعرض قواتنا لخطر حقيقي بسبب حرمانها من الامدادات العسكرية والتموينية. اما اوك فقد كان يستلم الامدادات من السلطة مباشرة، ولديه شبكة اتصالات جيدة ووسائط نقل وتموين اضافة الى المعنويات العالية بعد انتصارهم على رفاقنا وعلى انصار الحزب الاشتراكي الموحد في الاول من ايار.
اتخذ مقاتلوا جود مواقعهم في پشت آشان واطرافها منتظرين هجوم مسلحي اوك عليهم. ونشب قتال غير متكافئ ، استبسل فيه رفاقنا ورفاق حدك ببطولة وشجاعة نادرتين. ولكن امكانيات اوك العسكرية وسرعة نقل الامدادات الى المنطقة اثرتا بشكل كبير في ميزان القوى، حيث تمكنوا من السيطرة على بعض الربايا مما اثر على الساحة القتالية بأكملها. وتمكن مسلحو أوك من ضرب طوق حول الموقع ومحاصرة مقاتلي جود، الذين اضطروا الى الانسحاب بعد ان سقط لنا شهداء جدد. وقد استشهد من قوتنا من بهدينان الرفاق :

  1. نزار ناجي يوسف (ابوليلى) – المستشار السياسي للفوج الثالث

  2. جبار شهد (ملازم حسان) – معاون امر الفوج الثالث ، مسؤول القوة .

  3. زهير جواد موسى (ملازم جواد) – كان قد التحق حديثا من الدورة العسكرية .

  4. غسان عاكف حمودي (دكتور عادل) - طبيب القوة .

  5. جعفر سيد جلال (سيد نهاد) احد ابطال الفوج الثالث – حامل العفاروف

  6. صامد احمد الزنبوري (ابو خلود) امر فصيل ومعرف بشجاعته
     

اما حدك فقد خسر من قوة بهدينان اثنان من مقاتليها الشجعان وهما من برزان :

  1. حسو ميرخان ژاژوكي

  2. عبد الرحيم جسيم
     

الاجتياح التركي لحدودنا وتدمير مقراتنا

1 ـ الوضع عشية الاجتياح

كان الوضع في المنطقة التي تتواجد فيها مقراتنا ، قد بدأ بالتأزم على اثر الاتفاقية التي عقدها النظام العراقي مع الحكومة التركية، والتي سمح فيها للقوات العسكرية التركية بتجاوز الحدود الدولية واختراق الاراضي العراقية بعمق 15 كيلو مترا بحجة ملاحقة المسلحين الاتراك برا وجوا. ولقد لوحظ تبدل في مواقف الاتراك من وجود مسلحينا ومقراتنا قرب الحدود العراقية – التركية، مما دفعنا الى تدارس الاوضاع الجديدة، والتي تحتم علينا نقل مقراتنا ( في كلي كوماته) الى الجهة الاخرى من الجبال الحدودية بأتجاه العمق العراقي بحوالي كيلو متر واحد. ومما زاد الطين بلّه استمرار مهربي الاغنام الاتراك في إجتياز الحدود في مناطق قريبة من مقراتنا، بالاضافة الى وجود بعض منتسبي القوى الكردية التركية قرب مقراتنا.
وقد جاءت الضربات الموجعة التي وجهناها الى قوات النظام في بهدينان،وفي مقدمتها العملية العسكرية التي نفذها انصار السرية الخامسة على ربايا "سي كر"، لتعجل من التنسيق العراقي التركي لضرب مقراتنا .
في خريف عام 1982، وفي طريق عودتي الى بهدينان بعد اجتماع اللجنة المركزية وعند وصولنا الى منطقة برواري بالا ، تلقيت اخبارا عن هرب عائلتي من القوش ووصولها الى قرية كاني بلاف، وهي قرية تسكنها عوائل مسيحية. وهناك التقيت بالعائلة وتقرر اصطحابهم الى مقر كوماته تحسبا من اعتداء عملاء السلطة عليهم.

مساء يوم 29/10/1982 تحركنا في مفرزة ومعنا العائلة من قرية بازى باتجاه قرية تاشيش لعبور الشارع العام الرابط بين باطوفا وكاني ماسي، ومن هناك نحو كلي قمرية.
كان في مقدمة المفرزة 4 انصار ادلاء على بعد 400 متر ، وحسب ما تأكد لنا فإن الطريق كانت سالكة بمعنى آمنة، حيث وصلت للتو مفرزة من الاتجاه الاخر. وقبل وصول الادلاء الى نقطة العبور بمسافة 400 متر ، تعرضوا لاطلاق نار كثيف استشهد على اثره الشهيد شيفان وانهمر الرصاص كثيفا على بقية رفاق المفرزة، الا اننا تمكنا من الانسحاب الى نقطة انطلاقنا. وفي اليوم التالي سلكنا طريقا اخرا عبر "الكوشك" متوجهين الى مقر كوماته .

2 ـ انذار الجيش التركي لنا واجتياحه الحدود

كان ربيع سنة 1983 مأساويا ومليئا بالمفاجأت والاحداث المؤلمة. فقد ساءت العلاقة بين الاحزاب الكردستانية في منطقة سوران لتصل الى حد المعارك الدموية، ولتؤدي الى وقوع ضحايا بشرية ومادية من كل الاطراف. كنّا في بهدينان ، بعيدين عن تلك الاحداث. وكانت العلاقات بين الاحزاب المستقرة في كلي كوماته، حدك والشيوعي والاشتراكي والحركة الديمقراطية الاشورية ، اضافة لمقرات بعض الاحزاب الكردية التركية، يسودها الوئام والتعاون.

لقد اولت لجنة الجبهة الوطنية الديمقراطية ( جود ) اهمية استثنائية للاخبار التي كانت ترد حول قرب توقيع الاتفاق الخياني بين النظام العراقي والحكومة التركية. وقررت لجنة جود العمل بشكل مشترك ومثابر لايجاد مقرات بديلة وبعيدة عن الحدود للانتقال اليها بأسرع ما يمكن. واستقر الرأي المشترك على التوجه نحو العمق العراقي. وبعد استطلاعات للمنطقة، تقرر اقامة المقرات في وادي " زندوره " بشكل اولي، للابتعاد قليلا عن الحدود وتجنبا لتحرشات الجندرمة التركية.
يقع وادي زندوره وراء جبل كيسته في قرية بلمبّير، ويبعد عن الحدود التركية بحوالي 5 كيلومترات. وبالفعل باشرت الاحزاب بعد ان اختارت مواقعها بنصب الخيام وبناء بعض الابنية البسيطة والمباشرة تدريجيا بنقل الممتلكات والتجهيزات.
وفي اثناء عودتنا من زيارة سريعة للمواقع الجديدة لمتابعة استعدادات الانتقال، فوجئنا بأحد الانصار وقد ارسل الينا من المقر، ليبلغنا بأن القائد العسكري التركي للمنطقة أنذر بوجوب اخلاء المقرات خلال 24 ساعة والا سنتعرض للقصف المدفعي وقصف الطائرات التركية، وإن الجيش التركي تهيئ لاكتساح المنطقة الحدودية لتدمير وحرق اي مقر فيها.
حال وصولنا الى المقر، تدارست لجنة الجبهة الوضع والانذار التركي وتقرر الطلب من الجانب التركي امهالنا مدة ثلاثة ايام للتمكن فعلا من اخلاء المقرات.
الا اننا وفي ذات الوقت ودون اي تأخير قمنا بإرسال العوائل والمرضى والجرحى وباشرنا بنقل الممتلكات حسب اهميتها الى مقرنا الجديد، وكان مايزال مجرد وادي لا بناء فيه ولا خيام.
وحينما بدأت جحافل الجندرمة التركية تقدمها نحو المقرات الفرعية للپيشمركَه ومخيمات العوائل على الحدود بإجتياحها وحرقها، كما جرى في منطقة ميركَه في عمق الاراضي العراقية بمسافة 3 كيلومترات، جرى الالتزام بتوجيهاتنا وفق القرار المشترك لقوى جود في المنطقة، ووفق برقيات م.س، والتي نصت على تجنب المواجهة مع الجندرمة لاجهاض المخطط الرامي لافتعال حرب بيننا وبين الاتراك.
وتمكنا من الانتقال كليا الى المقر الجديد. وتواصلت جهود انصارنا لاكمال بناء بعض القاعات والغرف. واتخذنا مزيدا من الاحتياطات ، من خلال وضع ربايا في محيط المقر، وارسال دوريات انصارية استطلاعية مستمرة تجوب تفرعات الجبل المشرف على الحدود لمراقبة حركة الجندرمة التركية واحتمالات تقدمها بأتجاه مواقعنا الجديدة.

في مساء يوم 26/5/1983 وعندما كانت دورية مشتركة من انصارنا وبيش مركة حدك في مهمة مراقبة لتحركات الجندرمة المعسكرين في آروش، فقد لاحظت تقدم قوة كبيرة من الجندرمة نحو قمة الجبل المطلة على مقراتنا الجديدة. ولم يعد هناك اي مجال لانصارنا بالانسحاب بعد ان اصبحوا وجها لوجه مع طلائع القوة المهاجمة التي امطرتهم بوابل من الرصاص. فأضطر انصارنا الى الرد ليصيبوا العديد منهم بين قتيل وجريح. واستشهد لنا نتيجة ذلك الاصطدام الرفيق رحيم كوكو العامري – ابو فكرت ، واصيب الرفيق باسم ( وكان قد التحق من الخارج حديثا ) ، حيث حوصر تماما من قبل الجندرمة ، ولم يكن امامه اي منفذ للنجاة سوى ان يرمي بنفسه من قطع جبلي عالي ، لتتهشم بعض من عظامه وبقي هناك اسفل مواقع الجندرمة صامدا محتفظا بسلاح العفاروف. وفي منتصف نفس الليلة تمكنت احدى مفارزنا البطلة من الوصول الى موقع الرفيق وسحبه بأمان .

لم تعد لدينا اية اوهام حول نوايا الطرف التركي وتواطئه مع نظام صدام حسين لمحاصرة قواتنا في تلك المنطقة وبالتالي البدء بإبادتها. كان علينا ان نقرأ الوقائع والاحداث ونستخلص منها توقعاتنا للخطوات القادمة التي سيقدم عليها اعداؤنا. كانت الاحداث تتسارع ولم يكن امامنا سوى البحث عن ردود افعال مناسبة وسريعة من جهة ، وتتوافق مع امكانياتها الفعلية من جهة اخرى.
في تلك الايام الصعبة نشط الطيران الحربي العراقي فوق مقراتنا. كما واصلت المدفعية الحكومية قصف المنطقة بشكل مركز. وباشرت طائرات الهليوكوبتر العراقية بالحوم في المنطقة، في مسعى لتنفيذ انزال عسكري. وحينما نفذ اول انزال في موقع مقرنا في " زندوره " كنا قد سبقناه بمدة مناسبة في الانسحاب نحو العمق العراقي.
في ظل هذه التطورات قررت لجنة جود مواصلة الانسحاب نحو العمق العراقي وتحديدا الى منطقة برواري بالا.
وقد سبق قرارنا ذاك قيامنا بأرسال العوائل والجرحى عبر گلي قمريه الى مقر الفوج الثالث لانصارنا. وبعد اتمام نقل الاسلحة والاعتدة، استقر انصارنا في الجبال والوديان شمال قرية "هرور" تمهيدا للانتقال نهائيا الى برواري بالا.

صدرت التعليمات لجميع مسلحي جود بالتهيئة للتحرك. فقد تشكل رتل طويل من مسلحي جميع القوى تجاوز عددهم 300 مقاتل. وتم تكليف الرفيق سيد صالح عضو فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الرتل نحو منطقة العبور في طريق ضيق يمر في كَلي قمريه الملغوم. وبكل هدوء تمكن الجميع من اجتياز منطقة الخطر والتوجه الى قرية كَركا في الجانب الاخر من الشارع.

لم يكن من السهل على الرفيق ابو سرور العبور بسبب سوء حالته الصحية وعدم تمكنه من الحركة. مما اضطرنا الى تكليف مجموعة من الرفاق للبقاء معه في قمريه حتى اليوم التالي لترتيب متطلبات نقله محمولا على بغل الى المقر. وفي اليوم التالي تهيئ الرفاق للعبور بعد ربط الرفيق ابو سرور بشكل محكم على البغل واستقر خلفه الرفيق ابو تحسين امر سرية المقر، ليتكفل بأسناده في حالة اي ميلان في جلسته قد يؤدي الى سقوطه عن ظهر البغل.
وحال مباشرتهم الحركة، بدأت الربايا العسكرية بقصف ورمي مكثف بإتجاههم، مما ادى الى هرب البغل بإتجاه الربايا والرفيق ابو سرور مازال مربوطا عليه. ولم يكن بإمكان المرافقين له عمل اي شئ. ووصلوا الينا بدون الرفيق ابو سرور. وبدأنا بإرسال مفارز يومية الى تلك المنطقة الخطرة للبحث عنه، اذ ربما لم تكن الربايا قد انتبهت لوجوده. لكننا لم نفلح بالعثور على الرفيق .
بعد 12 يوما من الحادث، اخبرنا احد الفلاحين، بأنه قد شاهد شخصا في گلي قمريه، هرب واختفى حينما رأه، ويبدو من ملامحه انه ليس كرديا. فقررنا في الحال ارسال مفرزة خاصة الى گلي قمريه للبحث عنه. وبالفعل تمكنت مفرزتنا من الوصول اليه ونقله سالما الى المقر بعد ان كان قد قضى 12 يوما مختفيا بين الادغال، يأكل الحشائش البرية ويتوارى عن الانظار اذا ما لمح احدا.

وبعد استقرار مؤقت وقصير في منطقة برواري بالا، اتفقت قيادات الاحزاب على الانتقال الى مقرات جديدة افضل من الناحية العسكرية قرب قرية زيوه الواقعة على نهر الزاب الاعلى، والتي تبعد عن قضاء جلي جوقركة التركي قرابة 7 كيلومترات. وبقيت زيوه مقرا رئيسيا لجميع الاحزاب حتى حملة الانفال.

لم تكن هذه المواجهة في منطقة بهدينان الا الجزء الاخر مما كان يخطط له النظام لابادة قوى المعارضة المسلحة في كردستان ، اذ تمكن مسلحو اوك وبأسناد ودعم من النظام واجهزته ، من اقصاء مقاتلي جود عن مناطق السليمانية واربيل.
الا ان المخطط لم يحقق الاهداف التي رسمت له في بهدينان، الا بقدر ما يتعلق الامر بأشغال انصارنا بمواجهة التدخل التركي والتفرغ لسحب المقرات، لاتمام الجريمة التي نفذت ضد رفاقنا في پشت آشان .
ان مواجهة هذه المعضلة واجتيازها بوقت قياسي وبخسارة رفيق واحد، ونجاحنا في التخلص من طوق محكم كان يطبق على مقاتلينا، انما يعود بالاساس الى متانة العلاقات بين الاحزاب والقوى المستقرة في بهدينان، وتعاونها والتزامها بالقرارات الجماعية التي اتخذت لمواجهة التدخل التركي.


يتبع

¤ الحلقة التاسعة والعشرون

¤ الحلقة الثامنة والعشرون

¤ الحلقة السابعة والعشرون

¤ الحلقة السادسة والعشرون

¤ الحلقة الخامسة والعشرون

¤ الحلقة الرابعة والعشرون

¤ الحلقة الثالثة والعشرون

¤ الحلقة الثانية والعشرون

¤ الحلقة الحادية والعشرون

¤ الحلقة العشرون

¤ الحلقة التاسعة عشر

¤ الحلقة الثامنة عشر

¤ الحلقة السابعة عشر

¤ الحلقة السادسة عشر

¤ الحلقة الخامسة عشر

¤ الحلقة الرابعة عشر

¤ الحلقة الثالثة عشر

¤ الحلقة الثانية عشر

¤ الحلقة الحادية عشر
¤ الحلقة العاشرة

¤ الحلقة التاسعة

¤ الحلقة الثامنة

¤ الحلقة السابعة

¤ الحلقة السادسة

¤ الحلقة الخامسة

¤ الحلقة الرابعة
¤ الحلقة الثالثة
¤ الحلقة الثانية
¤ الحلقة الأولى
 

الأحد 29 / 4 / 2007

| أرشيف الذكريات  |