ذكريات

 

| الناس | الثقافية |  وثائق | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

سيرة ذاتية

(6)

 

جليل حسون عاصي

الفصل الثاني


(2)
ان القضاء على مؤامرة الشواف في الموصل بتاريخ 8/3/1959 ادى إلى انحسار المد القومي وأنكماش القوى الرجعية والاقطاعيه وكل المتضررين من ثورة 14 تموز ،وبالمقابل ادى إلى انطلاق الجماهير التي سيطرت على الشارع الأمر الذي ارعب البرجوازية الوطنية وجعلها تتخبط في مواقفها وكانت نقطة البدايه نكوص الثوره وتراجعها عن نهجها الثوري ، المسيرة المليونية التي نظمها وقادها الحزب الشيوعي بمناسبة الأول من ايار عيد العمال العالمي في 1/5/1959 والتي استمرت من الصباح الباكر إلى ما بعد منتصف الليل ولم تقتصر على العاصمة ، وحدها وإنما شملت جميع المدن العراقية وكان الشعار الرئيسي الطاغي عليها ( عاش الزعيمي عبد الكريمي ، حزب الشيوعي بالحكم مطلب عظيمي ) لقد استفز هذا الشعار البرجوازية الوطنية وقاسم ، ناهيك عن القوى الاخرى والرجعية منها بشكل خاص ، وكان رد قاسم سريعا ومباشرا ففي الخطاب الذي ألقاه أمام الحشود الجماهيرية التي تجمعت أمام مقره في وزارة الدفاع قال بالحرف الواحد ( ..... انني لا أشجع على قيام الحزبية والاحزاب ، وسوف ياتي ذلكم اليوم الذي اطالبكم به انا شخصيا بتأليف الاحزاب .... ) كما وصف الحياة الحزبية بأنها (رجس من عمل الشيطان) كان هذا الخطاب بمثابة ساعة الصفر التي بدأ بها تغيير موقفه من الحزب الشيوعي معتقدا ان سياسة التوازن التي اعتمدها ومغازلة القوى الرجعية ستهدئ من الوضع وبالتالي استقراره ، كما أستثمر الخلاف الذي نشأ بين الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي لتجميد الاخير نشاطه السياسي .
لقد هللت القوى الرجعية لهذا الموقف وسارعت البرجوازية الوطنية لاثبات حسن نيتها باقدام الحزب الوطني الديمقراطي على تجميد نشاطه السياسي من اجل وضع الحزب الشيوعي العراقي في موقف حرج امام قاسم ، خاصة وانهم يعرفون حق المعرفة ان الحزب لا يمكن بأي شكل من الاشكال ولاي سبب كان ان يجمد نشاطه السياسي ، وللرد على كل التهويشات والاقاويل التي انطلقت ضد الحزب ، عمد إلى اسلوب الدعاية والتثقيف من خلال ما ينشر في جريدته ( اتحاد الشعب ) ومن خلال اللقاءات المباشرة مع الشخصيات السياسية والوطنية وبعض قادة الاحزاب السياسية يستطلع فيها ارائهم حول مشاركة الحزب بالحكومة ( خاصة وانه الحزب الوحيد من بين احزاب الجبهة الوطنية التي ليس له ممثل في الحكومة ) والتأكيد على ان المقصود بالشعار الذي رفع في المسيرة ، هو المشاركة في الحكومة وليس حكم الحزب كما يفهم من الشعار ، الا ان العلاقات بين الحزب وقاسم اخذت تسوء شيئا فشيئا حتى بلغت ذروتها في الخطاب الذي القاه عند افتتاحه كنيسة ( مار يوسف ) بمناسبة الذكرى الاولى لثورة 14 تموز 1958 ناعتا " اياهم بالفوضويين و تحميلهم مسؤولية المجازر التي ارتكبت في كركوك والموصل في حين يعرف القاصي والداني ان القوى الرجعية بالتعاون مع الدوائر الأجنبية ومخابراتها وعملائها في شركة نفط كركوك هم الذين يتحملون المسؤولية لوحدهم وهذا ما كشفته افادات المسئولين المحليين من المدنيين والعسكرين في التحقيق الذي اجري لهذا الغرض ، واكدوا فيه أنهم عملوا بالتنسيق مع قيادة المسيرة الجماهيرية التي انطلقت في المدينة تحيي ذكرى الثورة لتجاوز الاصطدام الا انهم لم يستطيعوا الحيلولة دون ذلك رغم كل الاجراءات الاحترازية لتصميم الطرف الاخر على ضرب المسيرة ، وفعلا تحقق لهم ذلك ، ولم تكتفي بهذا القدر وأنما قامت بأيصال صور فوتوغرافية الى قاسم قيل أنها صور تعود الى المجازر التي أرتكبت في الحرب الكورية والحرب الجزائرية ، أضافة الى ما عكسته امرأة بارعة بالتمثيل قابلت قاسم في حينها وأدعت أنها تعرضت للتعذيب ، وحاولت التعري أمامه لتريه آثار التعذيب المزعومة ، إلا أنه منعها من ذلك .
اما ما يتعلق باحداث الموصل ، فان المسالة لا تحتاج إلى كثير من العناء لتفنيد هذه التهمة . فالجميع يعرف ان العقيد عبد الوهاب الشواف أمر حامية الموصل ، اعلن عن تمرده في الموصل على الثورة وقاسم واصدر البيانات من المحطة الاذاعية التي جلبت لهذا الغرض ، وسيطر على مدينة الموصل واعتقل العديد من الشخصيات الوطنية منهم على سبيل المثال لا الحصر المناضل المعروف والمحامي اللامع الشهيد ( كامل قزانجي ) الذي اغتيل بالقلعة الحجرية على ايدي المتأمرين والمقدم ( عبد الله الشاوي ) واخرين ، ووجهت اذاعة بغداد النداءات المتكررة إلى ابناء الموصل تدعوهم فيها للقضاء على المتأمرين ، وارسل الزعيم الركن ( حسن عبود ) لتسلم أمرية اللواء وقيادة المقاومة هناك وبعد مقتل الشواف والاجهاز على المؤأمرة وعودة الهدوء إلى المدينة استقبل قاسم في مكتبه وفداً يمثل اهالي الموصل والتقط معهم الصور التذكارية ، ومما قاله اثناء اللقاء ( بارك الله فيكم وكثر الله من امثالكم ) الا انه عاد من جديد وأمر باعتقالهم وتقديمهم إلى المحاكم العسكرية التي أصدرت احكاما جائرة ضدهم تراوحت ما بين الاعدام والاحكام الثقيلة وظل الحزب متهماً بهذه الأحداث رغم أنه الجهة الوحيدة التي تضررت منها فقد أغتيل وجرح وشُرد الآلاف من رفاقه وأصدقاءه ومؤيديه كما هُجرت مئات العوائل من مناطق سكناها . ويمكن الرجوع الى الإحصائيات الرسمية لدى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للتأكد من حجم الكارثة ، ورغم هذه التضحيات وما أرتكب من جرائم رهيبة لاحقاً طالت الشيوعيين بعد أنقلاب شباط 1963 وفي ظل دكتاتورية صدام حسين فأن أحداث الموصل وكركوك ظلت وصفة جاهزة تستخدم متى أريد الإساءة للشيوعيين . وأستمرت الدموع تذرف على الضحايا المزعومين الذين أزهق الشيوعيين أرواحهم ظلماً وعدواناً !!.
إن الواجب الإنساني والوطني يتطلب من الرفاق والمسئولين ممن عاصروا تلك الأحداث الكشف عن حقيقة ما جرى في تلك الأيام والمسئولين عنها خدمة للحقيقة ولاستخلاص الدروس والعبر منها ، فقد حان الوقت الذي يجب أن تدرك فيه كافة الأطياف السياسية ، أن كل انتكاسة تبدأ بالاساءة للشيوعيين اولا ، ومن ثم ستنال الجميع بدون استثناء .. هكذا علمتنا الحياة وهذا الدرس يجب ان لايغرب عن البال أبداً .
لقد استغلت القوى الرجعية والإقطاعية انتكاسة الثورة وما رافقها من ملاحقة الشيوعيين والتقدميين ابشع استغلال ، فقد اقيمت آلاف الدعاوي القضائية من قبل الإقطاعيين على الفلاحين ومارست ضغوطاً كبيرة على قاسم كان من نتائجه اقتطاع 5 % من حصة الفلاح من الحاصل الزراعي واضافتها إلى حصة الإقطاعيين ، مما حدى بالفلاحين لتنظيم مظاهرة سلمية في بغداد تجمعوا فيها امام وزارة الدفاع مقر اقامة قاسم وقدم وفد منهم مذكرة تتضمن مطاليبهم وهوس احدهم في هذا التجمع قائلا ( راحت خمسة من الفلاح اسمع يكريم ) والمقصود هنا الـ 5 % وكان جواب قاسم على ذلك في احدى خطبه ( ان الإقطاعي اخو الفلاح ) عندها انبرى له في حينه الشاعر الشعبي ( جواد ) من اهالي النعمانية والذي يعرف باسم ( جواد مطاعم ) لانه رئيس نقابة المطاعم آنذاك بقصيدة عنوانها ( شلون تكول الاقطاعي اخو الفلاح ) ومما قاله :

                    شلون تصير خوه نوخذه اوملاح         ومحمد ربيعة ينفذ الأصلاح

المقصود هنا أمير ربيعة حيث يقع قصره وأملاكه في ناحية الأحرار- الكوت والتساؤل هنا عن كيفية تنفيذه لقانون الإصلاح الزراعي استمر الوضع يزداد سوءا فقد ألغيت المقاومة الشعبية واغلقت مقرات الشبيبة الديمقراطية ، وزورت بشكل فاضح انتخابات الجمعيات الفلاحية والنقابات العمالية وشنت حملة اعتقالات واسعة شملت الشيوعيين والتقدميين وابعادهم عن مؤسسات ودوائر الدولة المدنية والعسكرية ، وسرح المئات من العمال من اعمالهم ويمكن القول هنا ان ماجاء في المذكرة التي قدمها الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق إلى قاسم عبرت اصدق تعبير عما ال اليه الوضع في البلاد خلال تلك الفترة ومما جاء فيها ( .... اننا نقولها لكم بصراحة ياسيادة الزعيم ، ان السوط الذي الهب ظهورنا في العهد البائد ، عاد ليلهب ظهورنا من جديد ... ) وبدلاً من أن يعمل الحزب للدفاع عن مواقعه وقيادة الجماهير للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في العام الاول للثورة أعتمد الحزب سياسة التراجع غير المنظم التي فرضها عليه هجوم السلطة ، وما توصل اليه الاجتماع الموسع للجنة المركزية في أواسط تموز 1959 والذي عزى فيه تراجع قاسم الى الاندفاعات الجماهيرية المتطرفة والاخطاء التكتيكية التي أنتهجها الحزب . مما أدى الى سلبها واحدة بعد الاخرى . في حين كان بالامكان قيادة الجماهير في نضالات يومية متواصلة للحفاظ على مكتسباتها أو لاسترجاع المكتسبات التي سلبت منها . كما حصل في معركة فلاحي ثلث الجزة في الحي ، حيث تمكن الفلاحون بفضل توفر قيادة واعية وجريئة من هزيمة الإقطاعي مهدي بلاسم الياسين الذي حاول بالتعاون مع السلطات المحلية فسخ عقود الفلاحين على الأراضي المتعاقدين عليها .
أن النقد الذاتي الذي مارسه الحزب والذي أدان فيه التجاوزات والخروقات التي حصلت ونشرته جريدة الحزب المركزية في وقتها ( أتحاد الشعب ) والذي اطلق عليه فيما بعد ( الجلد الثاني ) أصبح سلاحاً بيد القوى المعادية أستغلته لتوجيه ضربات لكل القوى التقدمية والمنظمات الجماهيرية فقد أجتاحت البلاد موجة عاتية من الاضطرابات حيث انطلقت عصابات منظمة مارست تحت علم وبصر السلطة اغتيال العناصر الشيوعية والتقدمية والوطنية راح ضحيتها المئات من المواطنين الابرياء ولم تقتصر على منطقة دون اخرى وانما شملت جميع أنحاء البلاد الا ان حصة الاسد كانت من نصيب ابناء الموصل وبغداد ، ولم تكن مدينة الحي عن هذه التطورات فقد كانت لها حصتها ايضا فقد مول الاقطاعي ، (مهدي بلاسم الياسين ) العديد من العصابات في الريف والمدينة مارست عمليات الاعتداء والاغتيال فقد اغتيل الفلاح المناضل الشهيد ( عبد شرامة ) وهو يعمل في حقله ، كما اغتيل الطالب الشيوعي ( حسين مفتاح ) وهو في طريقه للالتحاق بمدرسته في إعدادية صناعة الوشاش ـ في بغداد واقيمت مئات الدعاوي على الفلاحين وزج بالعشرات منهم في السجون والمعتقلات ، وشرد وابعد كل من( كاظم الخويلدي) و (هاشم جلاب) واخرين إلى خارج القضاء ، كل هذا انعكس بطبيعة الحال سلبا" على منظمة الحزب الشيوعي في المدينة واصبحت في وضع لا تحسد عليه ، عندها تقرر اعادة بناء المنظمة من جديد فشكلت أولا لجنة قضاء تتكون من اربعة رفاق هم الرفيق ( سيد شنان ) وهو من منطقة يطلق عليها ( ابو الرايات ) لوجود مقام فيها لاحد أبناء موسى الكاظم (ع) تقع غرب ناحية الفجر التابعة إداريا إلى الناصرية وحزبيا إلى واسط ، سجن في الكوت لجريمة قتل عادية عام 1947 قضاها مع الرفيق فهد عندما كان في سجن الكوت ولقي رعاية خاصة واهتمام كبير من قبله يحدثنا كثيراً عن تلك الأيام قائلاً أتعبت الرفيق فهد لعدم قناعتي بأن اساليب النضال التي يتبعها الحزب الشيوعي قادرة على اسقاط النظام الملكي ، ففي احد الأيام وخلال جولتنا في ساحة السجن طلب مني رفع وتد مغروس في الارض فلم استطع رغم الجهود التي بذلتها وبمرور الوقت كان الرفيق فهد يضرب الوتد بقدمه كلما مر به ، وبعد فترة من الزمن كرر طلبه مني مرة ثانية عندها تمكنت من قلعه بكل سهوله وهكذا ربط بين الضربات المتكررة على الوتد التي ادت إلى سهولة اقتلاعه من الارض وبين اسقاط النظام الملكي من خلال النضالات اليومية المتنوعة- يمتاز الرفيق (سيد شنان) بقوة الإرادة والتحمل فقد خاطب الحاضرين الذين تجمعوا حول جثمان ولده الذي مات ميتة طبيعية في فراشه بأحد فنادق مدينة الحي ( لا تبكوا عليه ، هنيئا له مشيرا إلى الجنازة لقد مات شيوعيا) -.
اما الرفيق الثاني فهو ( سلمان داود حاتم )- وهو شاب صغير السن من إخواننا الأكراد ، ارتبط بالحزب منذ صغره واستلم مسؤولية لجنة الريف يتقد حماسا وحيوية . شجاع وصادق في عمله، والده داود حاتم من الشيوعيين الأوائل في المدينة ، انفق كل ماليته على الحزب - .
والرفيق الثالث هو ( عباس حاج حسين ) - المعروف باسم ( عباس عنيوة ) نسبة إلى أمه ، وهو من إخواننا الأكراد ويعمل كاسبا ، انتسب منذ شبابه إلى الحزب ، وصرف جزء كبير من ثروته لتمشية أمور المنظمة الحزبية ومساعدة الرفاق وزوج شقيقاته إلى رفاق الحزب ، سجن في بعقوبة على اثر انتفاضة الحي عام 1956 واطلق سراحه بعد الثورة 14 تموز 1958 لديه امكانيات تنظيمية وثقافية وفكرية جيدة ، قدم خدمات جليلة للحزب هو وعائلته ، كان بيته ملاذا للرفاق في العهد الملكي المقبور انتقل هو الاخر إلى بغداد وعمل هناك في الشركة العامة للمياه الغازية ، اعتبرها احلى ايام حياته لانه عاش وعمل بين الوسط العمالي- .
والرابع أنا كلفتُ بمسؤولية لجنة مدينة الحي ،يقود لجنة القضاء المناضل المعروف الرفيق الراحل ( محسن الحاج هويش ) وهو شخصية معروفة ومحبوبة وله تاريخ نضالي مشرف ساهم في انتفاضة الحي عام 1956 ، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ، قضى قسما منها في سجن بعقوبة إلى ان اطلق سراحه مع السجناء السياسيين بعد ثورة 14 تموز 1958، وهو شقيق الشهيد ( عبد الرضا الحاج هويش) ترك عمله الخاص وجند نفسه للعمل الحزبي ، ملتزم بسياسة الحزب ووحدته يحب رفاقه ويساعدهم ويحل مشاكلهم ، يتمتع بالطيبة والبساطة في تعامله مع الجميع .وكان امام هذه اللجنة التي شكلت حديثا مهمة اعادة بناء المنظمه الحزبيةالتي توقف عملها كليا على اثر اعتقال وابعاد العديد من الرفاق المسؤولين ،ومغادرة البعض من أخواننا الأكراد الفيليين المدينة خوفا من تسفيرهم وتخلي آخرون وابتعدوا عن العمل الحزبي بسبب الملاحقات البوليسية .لذلك اضطرت اللجنة لإعادة دراسة استمارات الترشيح المكدسة والمحفوظة في صندوق خاص لدى الرفيق المسؤول الراحل (محسن الحاج هويش) والتي نظمت ايام المد الثوري. وبعد الاجتماع يأخذ كل منا مجموعة من هذه الإستمارات وفي الصباح نتحرك للإتصال بأصحابها واستطلاع اراءهم . بعدها تشكل خلايا حزبيه من الراغبين منهم بمواصلة العمل الحزبي ...الخ .
وصادف في تلك الفتره ان استلم مسؤولية اللجنة المحلية بالكوت الرفيق ( جاسم الحلوائي ) - وهو من الكوادر الحزبية المعروفة بقدراته التنظيمية الجيدة ومبدئيته العاليه وبحرصه وأخلاصه وتفانيه في خدمة الحزب وأخذه بيد الرفاق العاملين معه وغرس الثقه في نفوسهم وتنميه السمات القيادية لديهم .الأمر الذي قدم لنا مساعدات كبيرة في بناء منظمة مدينة الحي من خلال متابعتها خطوة فخطوه سواء بالاشراف المباشر عليها او من خلال اللقاءات العديدة التي حصلت معه اضافه إلى التوجيهات التي تصل بين فتره واخرى عن طريق المراسلة .فقد قام باشرافين على المنظمة خلال فتره قصيرة كانت نتائج الاشراف الاول جيده وتمخضت عن وضع خطه لمعالجة الموقف.اما الإشراف الثاني فلم يتحقق بسبب حادث طارئ تعرض له الرفيق وهو في طريقه بين الكوت والحي فقد تعرض إلى تيار هوائي بارد لان الزيارة كانت في فصل الشتاء مما ادى إلى التهاب عينيه وبالتالي الغي الاجتماع وأضطررنا في حينها لجلب مضمد إلى البيت لمعالجته.

يتبع


¤ الحلقة الخامسة

¤ الحلقة الرابعة

¤ الحلقة الثالثة

¤ الحلقة الثانية

¤ الحلقة الأولى

 

الأحد 28/1/ 2007

| أرشيف الذكريات  |

نسخة سهلة للطباعة