ذكريات
كتب الراحل توما توماس هذه الاوراق ما بين 1990 - 1996 ، إلا أن أسبابا عديدة كانت وراء بقائها تنتظر فرصة لنشرها ، ليطلع القراء على ما دونه قلم شاهد عيان لفترة عصيبة من تاريخ العراق .
وهي أوراق لقائد ميداني ولدّته المحن والصعاب ، فكان أهلا لها ولمواجهتها وتحديها ، فترك عند جميع من عايشوه أو سمعوا عنه إنطباعات مثيرة للجدل ، إلا أن جل تلك الانطباعات ، تؤكد مصداقية هذا القائد مع الذات ، الى الحد الذي يسهل علينا ملاحظة ، أن تضحياته كانت بالنسبة إليه ، تشكل أقصى درجات السعادة في مسيرة التداخل بين الخاص والعام ، لدرجة الذوبان ، أحدهما في الآخر ، فالعراق وشعبه كانا في قمة ما يشغل بال أبو جوزيف حتى اللحظات الاخيرة من حياته ...
وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لرحيله في 15 /10/ 1996 سيباشر موقع الناس ، بنشر حلقات مسلسلة من أوراقه.يمكن إعادة النشر ، مع ذكر المصدر "موقع الناس" بصورة مناسبة
أوراق توما توماس
( 15 )
الجبهة وموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني
في اجتماعها يوم 6 /4/ 1973 (1) ، قررت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وبفارق صوت واحد، دخول حزبنا للجبهة مع البعث. وتم إبلاغ البعث بذلك، الا انه لم يبد حماساً كبيرا للتوقيع. وبدوره لم يقدم حزبنا على مناقشة جوانب هامة في الميثاق وفي مقدمتها قيادة البعث للجبهة. وعلى اثر احتدام الصراع بين قادة البعث وتحوله الى صراع دموي خلال حركة ناظم كزار في 30 /6/ 1973 وما رافق فشلها من تصفيات، اُبلغ سكرتير حزبنا بشكل مفاجئ للحضور لتوقيع ميثاق الجبهة يوم 17 /7/ 1973 واعلن عن ذلك في وسائل الاعلام .
في تلك الظروف كان حزبنا يواصل مساعيه لانظمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الى الجبهة لما له من ثقل سياسي وعسكري ، وبذل جهودا كبيرة لدى البارزاني وقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني لاقناعهم بأهمية الانظمام الى تلك الجبهة لزيادة وزن القوى الديمقراطية لصالح النضال من اجل الحقوق القومية للشعب الكردي وانهاء فترة الانتقال واقامة حكومة دستورية وبناء المؤسسات التشريعية والتنفيذية على اسس ديمقراطية .
وقد وقفت قيادة الحركة والحزب الديمقراطي الكردستاني موقفا سلبيا من مساهمة حزبنا في الحوار الذي كان جاريا بينهم وبين السلطة مما اضعف من دورهم وتأثيرهم في التفاوض .
وسرعان ما ترجم ذلك الموقف الى ممارسات على ارض الواقع . ففي مناطق نفوذه بالذات، قام پيشمرگة حدك بملاحقة رفاقنا واغتيال عدد منهم . فقد استشهد احد عشر رفيقا من الشباب العائدين من الدراسة في الاتحاد السوفيتي، اذ جرى اعتقالهم بعد عبورهم الحدود من سوريا واعدامهم بأوامر من عيسى سوار.
كنا نحن الشيوعيون نشعر بقوة حينما جمعنا خيار التعاون مع رفاقنا في الحزب الديمقراطي الكردستاني في سنوات النضال المشترك . الا ان ما يؤسف له اتخاذ الاخوة في قيادة الحركة المسلحة مسارا مضادا لذلك التعاون وفضلوا عليه التعاون مع شاه ايران وامريكا ، وقد الحقت العلاقة بين الحركة المسلحة وشاه ايران اضراراً كبيرة بالحركة وبمجمل الحركة الديمقراطية العراقية.
واليوم اذ نعيد الذكريات نرى مدى الخسارة التي اصابت القوى الديمقراطية ، والفرصة التي تحققت للبعث لينفرد بالسلطة ، ويلجأ الى الطرق الخسيسة بتنازله لشاه ايران عن مياه واراضي عراقية لقاء التخلي عن دعم الحركة المسلحة ، واقامة مجازر الابادة للشعب الكردي ومن بعدها للشعب العراقي بجميع قومياته واحزابه السياسية .
وبدأ البعث بالتراجع بشكل واضح عن كل ما كان يطرحه بخصوص الحكم الذاتي، وقام بربط محافظات كردستان بوزارة الداخلية مباشرة وشكل المجلسين التنفيذي والتشريعي لمنطقة كردستان من عناصر موالية للبعث. وحُدد لحزبنا ثمانية مقاعد في المجلس التشريعي ومقعدين في المجلس التنفيذي.كل هذه التطورات اثرت على محتوى قانون الحكم الذاتي. وقد ساهم رفاقنا في التقليل من سيئاته خلافا لحدك الذي رفض الاشتراك في المفاوضات، مما اضعف موقف حزبينا ازاء البعث. واستؤنف القتال في 11 / اذار / 1974 رغم كل محاولات حزبنا لدرء ذلك.
أدى موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى إضعاف موقفه امام البعث، الذي تمكن وبنجاح من دق اسفين بين حزبينا الحليفين منذ سنوات، أي الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي الكردستاني. واعتبر حدك دخولنا الى الجبهة موقفا معاديا له. في نفس الوقت كان التصور السائد لدى الكثير من رفاقنا واصدقائنا، ان حزب البعث يسلك في علاقته معنا تكتيكا مرحليا، لضرب حدك بعد تجريده من دعم اهم حلفائه ( حزبنا )، ولابد انه سينفرد بنا لاحقاً بعد تصفية الحركة المسلحة الكردية .
وفي ظل تعقيدات الاوضاع ، بات من الصعب على رفاقنا البقاء في مناطق نفوذ حدك. الا ان انصارنا لم يتركوا مقراتهم حتى تم اجبارهم من قبل حزبنا على تركها بعد ان تم تجريدهم من اسلحتهم. وهذا الاجراء لوحده يؤكد بأن تكتيكات البعث كانت تخفي وراءها النيات السيئة تجاه حزبنا. ومع ذلك استمرت قيادة الحزب في تعاملها مع البعث دون ان تفكر بأجراءات وقائية لصيانة الحزب.
توتر العلاقة مع الحركة المسلحة الكردية ـ شن الهجمات على رفاقنا
رغم استمرار العلاقة الرسمية بين حزبنا والحركة المسلحة الكردية، الا ان الاعتداءات على رفاقنا لم تنقطع حتى اواخر عام 1973، حيث تم اغتيال الكادر الشيوعي طه ملا أحمد (2) في ريف زاخو بتوجيهات مباشرة من عيسى سوار الذي شن حملة تصفية لمنظمتنا الحزبية في زاخو. وتوج عيسى سوار حملته تلك بأبشع جريمة اقترفها ضد الحزب بأصداره الاوامر لمسؤول فيشخابور ( سيد حميد ) بأعتقال احد عشر رفيقا قدموا من الاتحاد السوفيتي، ثم سلموا الى محمود حمري الذي اعدمهم قرب قرية ( بي بزن ) على سفح الجبل الابيض. وتمكن احدهم وكان جريحا من الهرب الا ان احد الفلاحين قبض عليه وسلمه الى عيسى سوار فأمر بأعدامه ايضا.
وبدأت منظمات حدك تصّعد من ملاحقاتها لرفاقنا. فقد اعتقل رفاقنا العاملين في العلاقات الوطنية في عين سفني وسجنوا في سجن سرسنك. واجبر رفاقنا على ترك مساكنهم في الشيخان والتجأوا الى ريف القوش.
ومن المفارقات الغريبة، ان يلتحق مع حسو ميرخان، عزيز كشمولة وكان هاربا من السلطة بتهمة تهريب المخدرات، وتحول بين ليلة وضحاها الى مدافع عن الثورة الكردية. وقد حاول حسو ارضاءاً لكشمولة إعتقال بعض رفاقنا ومنهم عمر الياس وعبد الرحمن القصاب وعادل سفر، الا اننا تمكنا من ابعادهم. وسحبنا انصارنا من مقر بيرموس قبل وصول مفرزة من حدك لمهاجمتهم ، ولم نترك في مقرنا الا قاذفة واحدة بلا عتاد كانت عائدة لحدك.
وقام حسو بأبلاغنا عبر الرفيق دنخا البازي بضرورة ارجاع ما بذمتنا من اسلحة حدك. وبعد ابلاغي مكتب الاقليم بهذا الطلب ابدى الرفاق موافقتهم على ارجاع الاسلحة.جاءني الى القوش علي بالطه عضو محلية الشيخان ومعه مفرزة مسلحة يطلب تسليمه السلاح. فأبلغته بأننا سنسلمه ما بذمتنا في القوش وسأزوده برسائل الى رفاقنا في المناطق الاخرى لتسليم ما بذمتهم. رفض ذلك وطالبني بالتسليم فورا وفي القوش، وبدوري رفضت هذه الشروط . حينها تأكدت من نواياهم في البحث عن اية مبررات لضرب القوش .
كنت في الموصل عندما حضر الرفيق رحيم قودا لابلاغي بنبأ احتلال پيشمرگة حدك لجبل القوش ودير السيدة، وانذروا مدير الناحية بأنهم سيحتلون البلدة اذا لم يسلم الشيوعيون الاسلحة التي بذمتهم. وبدأوا فعلا بأطلاق النار بأتجاه محلة سينا وقتلوا احدى النساء المسنات. وبسبب سريان مفعول الهدنة بين السلطة وحدك، لم يتخذ مدير الناحية اية اجراءات، حيث اكتفى بأستدعاء سرية من الشرطة للمحافظة على مركز شرطة القوش .
لم يكن خافيا علينا موقف السلطة الانتهازي ، ومحاولاتها لدفع الخلاف بيننا وبين حدك الى حد الاصطدام ، لكن تمادي پيشمرگة حدك، جعلنا نتخذ الاجراءات الوقائية لصيانة رفاقنا وعوائلنا. فأوعزت الى منظمة القوش والريف بتوزيع السلاح فورا على الرفاق والاصدقاء من الاهالي واتخاذ مواقع دفاعية لحماية القوش.كان مسلحو حدك بقيادة عضو محلية الشيخان عبد جبرائيل رزوقي (3) قد تمركزوا على السفح الشمالي اضافة لاحتلالهم دير السيدة. ولانه لم يكن من ضمن سياستنا ولا من مصلحتنا توسيع العمليات العسكرية مع حدك، فأننا لم نقم بأية عمليات هجومية ضدهم. وفعلا تمكن انصارنا والطلبة المتطوعون من الدفاع عن القوش وتحرير جبلها وطرد الپيشمرگة بعيدا .
وهكذا فقد ارتكب حدك خطأ فادحا حينما اتخذ موقفا معاديا من حزبنا، واجبرنا بالتالي لدخول معارك للدفاع عن حياة رفاقنا وعوائلهم. وبهجماته تأزمت العلاقة بيننا جدا، ولم يكن المستفيد من ذلك التأزم سوى النظام.
وفي 11/ آذار/ 1974، انتهت الهدنة واستأنفت العمليات العسكرية بين حدك والبعث. ولم نكن نتوقع ان تقدم الحركة المسلحة وقبل اي شئ اخر بحملات انتقامية ضدنا. فقد حشدت الحركة قوات كبيرة من پيشمرگة حسو ميرخان وبضمنهم فوج المسيحيين بقيادة شعيا اسرائيل وقوات عيسى سوار لتطويق القوش من الجهات الشرقية والغربية والشمالية. وكان ادلاء هذه الحملة هم كل من عبد جبرائيل رزوقي وسعيد موقا وكوريال بللو مندفعين بحماس لاجتياح بلدتهم واستباحتها وقتل ابنائها، حيث كانت صواريخ البازوكا التي يطلقها كوريال بللو تنهال على الاهالي ومساكنهم بكثافة.
احكم الپيشمرگة حصارهم على ألقوش من كل الجهات عدا الجهة الجنوبية حيث يعسكر فوج من الجيش على مسافة ثلاثة كيلومترات فقط . استمرت المعارك ليلا لمدة اسبوع، ضرب الانصار خلالها اروع صور البطولة دفاعا عن بلدتهم.
ولانهاء هذا الوضع قررنا القيام بهجوم معاكس لازاحة الپيشمرگة بعيدا عن الجبل المطل على القوش. ولم يكن عدد انصارنا كافيا لتلك المهمة، فأضطررنا الى تسليح الطلبة المتطوعين ، حيث تم تسليح 150 طالبا مع بعض رفاق منظمة الريف.
اسندت قيادة العملية للرفيق دنخا البازي ( ابو باز ) ويساعده الرفيق هاشم العناز ( ابو جاسم ). وفي التاسعة مساءاً، تحركت قوتنا من ألقوش بأتجاه الجبل. وبدون اثارة اية ضجة، وصلت القوة الى مواقع الپيشمرگة وهم نيام ولما إستيقظوا، وجدوا أن انصارنا يحيطون بهم، فهربوا تاركين مواقعهم دون اطلاق النار. ساعد فرارهم رفاقنا على الوصول الى قمة جبل الربان هرمز، وانهاء الحصار المفروض على ألقوش، حيث عادت حركة الاهالي داخل البلدة من جديد الى طبيعتها، وفتحت الطرق من القوش واليها. وقد استشهد في تلك العملية الرفيق علي سيسو.
في صباح نفس اليوم، تقدمت مفرزة من الطلبة واقتحمت قرية بوزان وسيطرت عليها بعد هرب الپيشمرگة منها. وبدون اي سابق انذار او تنسيق، وصلت دبابتان الى بوزان واطلقت احداها قذيفتان بأتجاه ربيئة شرقي القرية وكان فيها مجموعة من رفاقنا بعد السيطرة عليها. فأستشهد على الفور الطالب ايليا جرجيس حيدو وجرح الرفيق علي تيلو. ثم تقدم الطلبة نحو خورزان وكرسافا ومنها الى سلسلة من قرى المنطقة، حيث تمت السيطرة عليها حتى باعذره.
تسليم سلاحنا لحكومة البعث ـ تشكيل السرايا
لم يستوعب الرفاق والانصار بوجه خاص قرار قيادة الحزب بتسليم سلاحنا لحكومة البعث. إذ وبكل بساطة تنازل الحزب عن ما كان يمكن ان يدعم مواقفه. تُرى كيف يمكن الدفاع عن قرار خطير يقطع الطريق امام الحزب اذا ما اضطر يوما لمواجهة ارتدادات محتملة جدا من نظام البعث؟ وبماذا سندافع عن كيان الحزب ونصون تنظيماتنا ورفاقنا؟
هكذا وبكل بساطة وبقرار متعجل بات الشيوعيون عُزل تماماً.
اتذكر انه في كل جولة مفاوضات دخلتها الحركة المسلحة الكردية مع الحكومات العراقية، كان البارزاني يصّر على شرط واحد لا نقاش فيه لدخول المفاوضات، وهو الاحتفاظ بأعداد من المسلحين كي يكون إنخراطه في المفاوضات مدعوماً بالسلاح ومن موقع القوة.
ان التبريرات التي طرحت بخصوص قرار الحزب من ان البعث سيقوم بتزويدنا بسلاح بدل سلاحنا، لا يمكن ان تقنع احداً، لأن سلاح السلطة لابد وان يسحب يوماً ما ، بعد انتهاء الحاجة من حمله. اضافة الى ذلك، كان على من يستلم السلاح من السلطة التوقيع على قوائم وشروط تنص احدى فقراتها على السجن لمدة عشرين عاماً لكل من يتخلف عن ارجاع قطعة السلاح التي استلمها.
فكيف يمكن التبرير ان لا فرق بين حمل سلاح الحزب وبين حمل سلاح السلطة ؟؟
لقد ساد اعتقاد لدى الرفاق وخاصة في المكتب السياسي بأن عهد السلاح قد ولى. وهذا بالضبط ما صرح به احد الرفاق في اشرافه على اجتماع لجنة اقليم كردستان، حيث أشار الى أننا سوف لا نناضل بالسلاح وانما سنبدأ النضال بالقلم .
ولم اكن وحدي من المعارضين لذلك القرار، بل شاركني فيه أغلب رفاق محلية نينوى.
بعد عودتي من سفرة قصيرة الى بلغاريا، علمت بأن المكتب السياسي كان قد طلب من الرفاق في اللجنة المحلية تقديم قوائم بجميع قطع السلاح الى دائرة الامن. لكننا عند تسليم الاسلحة تمكنا من اخفاء 15 قطعة منه دون علم قيادة الحزب.
وبعد استئناف القتال تشكلت لحزبنا وفق قرار البعث عشرون سرية مسلحة، 7 منها في السليمانية وكركوك و6 في اربيل و4 في دهوك و3 سرايا في نينوى لم يتم تشكيلها وسحب السلاح المخصص لها، علماً بأن تلك السرايا جهزت ببنادق كلاشنكوف فقط.
كانت الغاية الاساسية من تشكيل السرايا هي زج حزبنا في مواجهة مباشرة مع الحركة المسلحة الكردية لقطع الطريق امام اي تقارب في المستقبل.
وبنفس الوقت لم يكن رفاقنا متحمسون للقتال، بل كانوا يتجنبون الدخول في معارك مع البپيشمرگة. ولم يكن ضمن برامجنا القيام بأية مهمات عسكرية ضد مقرات حدك. الا ان المسؤولين في الحركة المسلحة تابعوا هجماتهم واعتداءاتهم على رفاقنا. ففي قرية ( بيروزاوا ) تصدى رفاقنا لهجوم الپيشمرگة ودحروه لتنسحب القوة المهاجمة وتخلف وراءها عدداً من القتلى. وفي هجومهم على باعذره، تمكن مقاتلو حدك من السيطرة على القرية في البداية، بعد انسحاب رفاقنا الى اطرافها، ولكنهم واصلوا قتالهم واستطاعوا دحر الهجوم.
(1) تم في نفس الاجتماع ترشيح الرفاق ( رحيم عجينة وكاظم حبيب وعادل حبة وفاتح رسول و نائب عبد الله و توما توماس) كمرشحين لعضوية اللجنة المركزية .
(2) طه ملا احمد مرشح محلية الموصل ، اعتقل بعد انقلاب 1963 في الموصل ، من اهالي زاخو ، بعد اطلاق سراحه استقر في زاخو وعاد الى صفوف الحزب ، عمل في ريف زاخو ككادر حزبي .
(3) عبد جبرائيل رزوقي، من القوش ، معلم ابتدائية ، عضو في محلية الشيخان لحدك اثناء الهدنة بعد بيان اذار 1970 ، ترك حدك ، واستقر في القوش تحت مظلة البعث .يتبع
¤ الحلقة الحادية عشر
¤ الحلقة العاشرة¤ الحلقة الرابعة
¤ الحلقة الثالثة
¤ الحلقة الثانية
¤ الحلقة الأولى
| أرشيف الذكريات |