| الناس | الثقافية  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

فنون

 

 

الثلاثاء 30/6/ 2009

 

الفرح الحزين عنوان معرض الفنان عباس علي عباس

وفاء الربيعي

مبدعو العراق , عراق الحضارات يتشبثون بالامل, يبدعون بالكلمة الصادقة, باللوحة المعبرة , بالصورة الفوتغرافية دافعهم حرصهم على الثقافة العراقية  .

الفنان عباس علي عباس واحد من هؤلاء ساهم في المهرجان التي اقامته الجالية العراقية وسط المانيا من مواليد بغداد 1952 غادر العراق عام 1980 لنفس الاسباب التي غادر من اجلها الكثيرون من الديمقراطيين العراقيين في تلك السنوات .
بدأ التصوير وهو في سن العاشرة من عمره حيث وفر ثمن الكاميرا الاولى من عمله في العطلة الصيفية فقد كان يستلم مبلغ 150 فلس اسبوعيا منها 60 فلس سعر فلم الكاميرا و40 فلس للسينما لمشاهدة ما استجد من افلام سينمائية و50 فلس للوالدة . تجتذبه الصور المعروضة في الاستوديو الذي كان يمر بقربه كل يوم وهو في طريقه الى المدرسة ,اضافة الى صور السينما .

قال لي :
- كان طموحي كبير باقامة معرض وبقيت اسعى من اجل تحقيق ذلك وقد تحقق حلمي رغم كل الصعوبات باقامة معرضي المتواضع الاول والذي كان بعنوان الابواب في احدى مدن المانيا عام 2004  .
اما المعرض الثاني فقد كان بعنوان بغداد الجنة المسروقة عام 2007 .
تلاه معرض اخر بعنوان الطفولة المسروقة في دارم شتات واخر في برلين بعنوان الاحلام المتأرجحة  .
وفي باريس كان له معرض بعنوان بغداد الامل المسروق عام 2007 .
في عام 2008 اقام معرض اخر بعنوان التمر المر في مدينة برلين .
اما الطفولة المرة فهو عنوان معرضه الذي اقيم في مدينة فرنكفورت عام 2008 .
وفي هذا العام كان معرضه الاخير بعنوان الفرح الحزين الذي تناول فيه وضع الاقليات الدينية والقوى الديمقراطية العراقية المتناثرة في المانيا .

عن الفوتغراف ومكانته بين الفنون المرئية الاخرى سألته فقال :
- من الواضح انه ليس هناك اهتمام ملحوظ بالفوتغراف من قبل المثقفين العراقيين , علما ان الفوتغراف اصبح جزءا من الحياة اليومية واعتقد انه في البلدان النامية الفوتغراف يكون قريب جدا من عامة الشعب .

ما الذي يستهوي عدسة الفنان عباس علي عباس ؟
- اشياء كثيرة تستهويني كالانسان والطبيعة وتبقى المسألة مرتبطة بكيفية توظيفها بالتزامن مع المرحلة التاريخية التي يمر بها هذا المجتمع او ذاك.

ماهو صدى المعرض الاخير ( الفرح الحزين ) الذي اقيم يوم 11 حزيران 2009 في وسط المانيا للجالية العراقية في مدينة دساو  ؟
- المعرض كان يضم مجموعة صور لعراقيين من الداخل يعانون هذا الهم اليومي الذي يمر به الشعب العراقي كذلك احتوى المعرض على مجموعة بوتريتات لمغتربين عراقيين يعيشون في المنافي منذ اكثر من نصف قرن ومن صورة العروس من الاقليات الدينية العراقية اشتق عنوان المعرض .

كلمة اخيرة
ما قدمته ما يزال ليس بالمستوى المطلوب وهناك امكانية اكبر لتقديم نشاطات مختلفة فهناك مشروع معرض في دول اوربية مختلفة وفي امريكا.


 

free web counter