آداب
الأثنين 13/10/ 2008
لوحةٌ لمْ تكتملْوفاء الربيعي
ماردٌ يعبث
في سكونِ الفكرةِ
تختلطُ الألوانُ
كادتْ تُحددُ
معالمَ لوحةٍ
تجتذبٌ فراشةً
تلتاعُ لمستقرٍ
من زواياها
لوحة
أذِنت
خطوطُها الزرقاء
منبع نبتةٍ
ما زالتْ جذورُها
تحتضن لونها الترابي
علّها تزهرُ
لوحةً
كادتْ تكسي
أوراقَها الخضراءَ
عري الفقراء
منّوا بفجرٍ
لم تشرق شمسُه
وربيع لم يطل
على أزهاره
لوحةً
هامتْ بها
قصائدَ عاشقٍ
يتلضى شوقاً
بجسدٍ عارٍ
تنبضُ مسافاته
يَشتهيَهٌ
نهر
يعومُ فيهِ
مرفئ
اليهِ ترسي سفنهُ
لوحةٌ
كادتْ معالمها
تكتمل
لو
ان الماردُ
لم يعبث.
| الأرشيف |