الصفحة الثقافية

الرئيسية

 

| الناس | الثقافية  |  وثائق  |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

 

 

الأثنين 5/11/ 2007



العدد الخامس من"فنارات"
مجلة اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة

جلال عاصم

صدر اخيرا العدد الخامس من "فنارات" مجلة اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة ، والذي كان من المؤمل ان يصدر بالتزامن مع مهرجان المربد الرابع الا ان امورا مالية وفنية وقفت خلف عدم اصداره حينها. الاستاذ فاضل ثامر رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين يفتتح العدد بالحديث عن المربد والبصرة التي دائما حاضرة الابتكار والتجديد والتمرد على المألوف والمكرر والقبيح ، ويؤكد ان المدينة التي ليست مجرد تضاريس جغرافية مكانية بل هي حاضنة خصبة لكل ماهو جميل ومتجاوزللثقافة العراقية وهي المدينة الروحية ورمز الوطن المصغر لكل العراقيين والادباء والفنانين والمثقفين الذين يلقون بأجسادهم المتعبة على أديمها ليمسح عنهم عناء السنين السابقة والايام الراهنة السوداء التي تركت الندوب والتغضنات على سيمائها ومع ذلك فأنها ستستعيد نضارتها وتغادر كهولة الزمان الحالي القاسي الذي يعصف بها. في حقل دراسات يقدم الناقد ياسين النصير دراسته المعنونة" الشاهدة والزنجي /البنى المتعادلة"، حول رواية الراحل مهدي عيسى الصقر ويؤكد الناقد النصير ان هدف دراسته ترسم الحدود الفكرية والاسلوبية التي تولدها بنية الاسرة في الرواية بوصفها احدى البنى الاسلوبية التي اعتمدها عدد من الروائيين العراقيين؛ الاسرة بصفتها التركيبة الاجتماعية الصغرى في تركيبة اجتماعية أكبر، وقد درس الناقد النصير رواية الصقر من خلال ،المكان المعادي ،والفنية أو تجسيد الرؤية ،ومجتمع الرواية و يخص النصير البنية الكلية لمجتمع الرواية بملاحظات منهجية تخص المجتمع الهامشي والمولد ، ويختم الناقد دراسته مؤكدا انه لما كان الروائي الصقر غيرمعني بفكرة الصيانة الاجتماعية لمجتمع روايته ،ترك المجتمع فيها يستمر بالتدمير الى نهايته ،انطلاقا من ان الكاتب ليس مصلحا اجتماعيا ، ولا مسؤلا تاريخيا يلتزم بحرفيات البناء العياني لمجتمعه ومؤسساته. كما تنشر المجلة دراسة اخرى بعنوان" نفايات النص" لجبار النجدي . وفي حقل الفنار النقدي، ثمة محور عن الراحل محمود البريكان تضمن دراسات: النبي العاري- الرؤية الكونية ، لفاروق السامر والتجريد بين كاندنسكي ومحمود البريكان لعبد الرضا جبارة و الشاعر في عزلته لعزيز الساعدي واحتجب البريكان – فهل يظل شعره محتجبا؟ لعبد الزهرة زكي. وفي الفنار الشعري قصائد للشعراء :عبد الرزاق حسين ومجيد الموسوي وفوزي السعد وعلي نوير وخضر حسن خلف وهاشم تايه وكريم جخيور وعبد السادة البصري وعمار علي كاصد وقاسم محمد علي ومؤيد حنون وحبيب السامر واحمد العاشور وحسن هاني وتراجم شعرية لمحمد سهيل احمد ومجيد الاسدي ، وفي الفنار القصصي قصص لـلقصاصين: علي السباعي ،علي جاسم شبيب ،عبد الرزاق السويراوي ،علي عباس خفيف ،نبيل جميل ،علاء شاكر،باسم القطراني،احمد السعد، وترجم نجاح الجبيلي الموت والبوصلة لبورخس؛ وفي الفنار المسرحي كتب د. كريم عبود في مبدأ عودة المسرح المعاصر الى الاصل، وقرأ الكاتب جاسم العايف كتاب الدكتورخالد عبد اللطيف رمضان المعني بـ"العرب والتأصيل المسرحي" ، ولـمحمد خضير سلطان هجير الذهب أو(الصورة الأخيرة) في حقل نص في المكان، اما رؤى فنارات فساهم فيها كاظم الجماسي في قراءتان..وثالثة لـ"طريدون "مجموعة القاص جابر خليفة جابر القصصية، وكتب ناصر قوطي "ظلال القهر وعزلة الكائن" عن"خمار دزدمونة" مجموعة القاص فاروق السامر ، وكتب ضياء الجبيلي عن" هفوات الدهشة" مجموعة الشاعر سلام الناصر، وعن شوبرت ورحلته الشتائية كتب عبد الغفور النعمة اما الفنار الاخير فكان لخضر حسن خلف؛ اما كاليري فنارات فخصص للفنان التشكيلي فؤاد هويرف مع لوحتي الغلاف الاول والاخير ولوحات اخرى له وببلوغرافيا حول نشاطه التشكيلي واراء حول تجربته التشكيلية من كتابات سابقة لخالد خضير الصالحي ومحمد درويش علي.

 

Counters