الصفحة الثقافية

الرئيسية

 

| الناس | الثقافية  |  وثائق  |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

 

 

الأثنين 26/1/ 2009



حفل تكريم للفنان التشكيلي العراقي
علي النجار

فهد محمود

اقامت جمعيتا المرأة العراقية والثقافية العراقية مساء السبت 24 كانون الثاني 2009 في مالمو حفلا تكريميا للفنان التشكيلي العراقي المبدع علي النجار، حضره حشد من أبناء الجالية . وأفتتح الحفل على انغام موسيقى هادئة وبكلمة أشادت بالفنان ونتاجاته الابداعية وأعماله الرائدة ودوره في النقد التشكيلي طيلة ما يقارب النصف قرن، سواء داخل الوطن الحبيب أو في مواقع جغرافية عديدة من العالم وتحت ظروف مختلفة، كان أقساها سنوات الحرب والحصار التي أكتملت قساوتها بحزن المنافي. ثم القت السيدة هيفاء الأمين كلمة الجمعيتين فتحدثت عن دور الفنان الرائد الذي بقي " عند كل مفترقات التيه وفي كل زوايا الظلمة، امام كل العواصف، مشحونا بوميض الفجر العراقي، واضحا كالصباح، بسيطا كالحقيقة، وديعا كالنسيم وحالما كالنخيل" حتى "صار في التشكيل العراقي مَعْلما ومُعلماً ، ينطلق من تحسس الواقع ومرارته ويفتح له في الوعي مدى لتقدمه وصولا لمنتهاه" . ثم قدم الفنان التشكيلي العراقي ورئيس الهيئة الادارية لشبكة الفنانين المهاجرين في الاتحاد الاوربي عبد الامير الخطيب، شهادة عن تأثير النجار في الفن التشكيلي وعن معرفته به وبابداعاته الثرة وعطاءاته، وبين أهمية مشروع " الثقافة الثالثة " الذي يعود فخر تأسيسه للفنان النجار.. وكانت للفنان والناقد العراقي الدكتور حسن السوداني شهادة في الحفل بين فيها ما لمعروضات علي النجار الحالية من سمات جديدة تمثلت في " ظهور الايروتيكا كعلامة منفتحة على التأويل وغير محبسة في سجن دلالي واحد ، فالتداعيات البصرية واللونية في لوحاته تؤدي الى حدوس تأملية – عقلية متفاعلة مع سطوح اللوحة وخاماتها وتقنياتها وخطوطها وبنائية التكوينات الشكلية" واشار الى أن "رصف المفردات التشكيلية في هذه المجموعة يؤدي نوعا من الخلخلة اللحظوية يؤهلها للدخول في معترك العولمية بعيدا عن المحمولات الثقافية والمقولات البصرية ، انها نوع من ايقاظ الذاكرة البصرية في وعي قصدي لتفعيل المدرك العقلي والمعرفي والجمالي وهي دعوة لتفاعل الافراد الحسي والوجداني في انسياق ثقافي محدد، فالتابو الملغوم باثم الجسد كما يصطلحه النجار يحرره من سلطة القمع اللاشعوري والفكري والتاريخي ملوحا باللامبالاة للمباح وغير المباح كثنائية مرتبطة بالمفهوم الايروتيكي السائد وهي بذلك تأتي نتيجة طبيعية لدرس الجسد الاول الذي ظهر في كائناته البريئة المتحاثة والمتخيلة كمنتج تشكيلي تتشكل بعض مفرداته من بنية التكوين الجسدي للكائن بضمنها ( الاعضاء السرية ) كعلامة بارزة في فضاء الجسد".
وتم عرض انطونولوجيا صورية عن أعمال الفنان أعدته الفنانة التشكيلية أسيل العامري، وفيلم أخر عن حياة الفنان النجار ومسيرته التشكيلية بعنوان " حلم المياه " من انتاج الاكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك . وكان مسك الختام كلمة للفنان علي النجار، توقف فيها عند بدايات مسيرته الفنية وظروف الحرب والعلاقة بين السلطة والفن، والسلطة والفنانين ، مشيرا الى ان الفن يخرج من ذات الفنان ومهما كان جبروت السلطة ، فالفن يبقى صافيا بعيدا عن املاءاتها ، وتحدث كثيرا عن واقع الفن التشكيلي العراقي والمستويات الراهنة، ودعا لأطلاق صرخة ثانية عسى أن يصار الى عقد ملتقى وطني للوقوف امام واقع الفن التشكيلي واسترجاع عافيته بعد أن نهشته السلطات والحروب. وقلدت السيدة هيفاء الأمين الفنان العراقي الكبير مدالية ترمز الى العراق تكريما له ولعطاءاته، واختتم الحفل على أنغام الفنان علي الوكيل.

الفنان في سطور
علي النجار ، فنان تشكيلي وناقد عراقي مقيم حاليا في السويد من مواليد بغداد عام 1940 ، تخرج من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1961. شارك في المعارض المشتركة البينالي العربي الاول في بغداد عام 1974 ، بينالي الكويت 1977 ، معرض الفن العراقي الحديث ، برلين 1987 ، معرض الفن العراقي الحديث ، موسكو 1978، مهرجانات بغداد العالمية 1986 – 1988 بغداد ، بينالة القاهرة الثالث 1988 ، بينالة هافانا العالمي 1989 ، معرض جمعية جنوب السويد الفنية الجوال لمدن جنوب السويد 2000 ، فينا 2001 ، بترسبورغ 2001 روسيا ، معرض الثقافة الثالثة في كل من : مركز المعارض كوبلا هلسنكي وقاعة المتحف الدائري كوبنهاكن 2007 ، معرض الخريف لرابطة التشكيليين المهاجرين في اوربا في كل من استوكهولم وهلسنكي 2008 . كما انجز الفنان 22 معرضا شخصيا : المركز الثقافي السوفياتي 1966 ، جمعية الفنانين 1968 و 1977 ، متحف الفن الحديث 1978 و 1980 ، قاعة الرواق 1987 و 1990 ، قاعة الرشيد 1988 ، مركز الفنون 1991 و 1995 ، قاعة نظر 1993 ، قاعة ابداع 1996 ، قاعة حوار 1997 وكلها في بغداد ، اضافة الى قاعة بلدنا عمان في الاردن 1997 ، قاعة المركز الثقافي الاسباني ، عمان 1999 ، مالمو / السويد 2001 و 2003 و 2004 و 2006 والبوسك كالري لندن عام 2008 .




 

free web counter