الصفحة الثقافية

الرئيسية

 

| الناس | الثقافية  |  وثائق  |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

 

 

 

الثلاثاء 24 / 7 / 2007

 

 

المشهد الثقافي في البصرة..-2-


البصرة - جلال عاصم

* "نادٍ للشعر" في اتحاد ادباء البصرة
اعلن في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين بالبصرة عن تأسيس نادٍ للشعر والقى الشاعر مسار رياض بيانه التأسيسي مؤكداً فيه ان البصرة بتاريخها صاحبة الامتياز في انتاج انواع فريدة من الشعر والشعراء.. ولان قلة منهم قد وجد مكانا بين الناس بسبب غبار صحراء السياسة والعالم وغيرهما.. يأتي نادي الشعر في اتحاد ادباء البصرة ليهيأ لمن اراد ومن احب ان يكون له مكان ونصيب في هذا الكون السحري ..عالم الادب عامة والشعر خاصة ونحن في نادي الشعر اصحابكم لسنا بديلا لأحد والنادي ليس ملكا لاحد ولا حكرا عليه ،ان عالمنا رحيب كالشعر ذاته لا نريد قيدا على الكتابة ولاتهميشا لأية طاقة شعرية ولا ابراجا عاجية ، نريدكم انتم عسى ان تقبلونا فتعالوا انتم ونحن نسترد امام العالم البصرة ومكانتها الشعرية . وقد تم انتخاب هيئة ادارية مؤقتة للنادي ترأسها الشاعر مسار رياض . وذكر مسؤل اللجنة الاعلامية للنادي الشاعر احمد السليطي وهو يقدم الشعراء: احمد النجم ،عباس محسن، حسام البطاط، صفاء عبد العظيم ،حسن هاني، كنعان الموسوي، علاء الريكان، عبد الباقي عبود ،علي محمود خضير،محمد الاسدي، وجدي لفته،هيثم جبار، مسار رياض، في قراءات شعرية على قاعة اتحاد ادباء البصرة ان النادي تشكيل ينتمي للاتحاد ومن روافد الاتحاد يتعاون معه ولا يتقاطع معه والهدف الذي يسعى له نادي الشعر في البصرة العمل على تأسيس اخلاق ثقافية تتعامل مع الشاعر كقيمة إبداعية عليا في المجتمع والعمل على استيعاب الطاقات الشعرية البصرية الشابة .

*"مقامة الكيروسين" رواية عاشرة للروائي الدكتور" طه حامد الشبيب "
انهى الروائي العراقي الدكتور طه حامد الشبيب روايته" مقامة الكيروسين" التي تستكشف حالات واشكالات الوعي العراقي قبل سقوط النظام عام 2003 وما بعد ذلك الزلزال وتاثيراته في الذات العراقية عند اجتياح العراق من قبل القوات المحتلة . وقد سبق ان ذكر د. الشبيب خلال احتفاء خصه به "اتحاد ادباء البصرة" انه و بعد اشهر من انتفاضة آذار 1991 التي فجرت (الدملة) لديه عمد لاستثمار ذلك في رسالة وشهادة فنية مما دعاه لكتابة رواياته رابطا بين "العسف والتجريب الذي مارسه في رواياته" ووصفه بـ"السحر الواقعي" وليس "الواقعي السحري" المعروف. و ذكر انه عند تحديد اطار الرواية لديه فأن التفاصيل تختلف حيث الموضوعة تجترح التقنية مؤكدا انه يتعامل مع التجربة الروائية بصفة اقرب ما تكون الى الفلسفة وان الكتابة عنده تعني الأجابة عن سؤال وجودي عبر اعتماد الحفر في قنوات تحمل جوابا لن يصل..متعمدا كتابة نصف دائرة تاركا النصف الآخر للقارئ والعمل الروائي لديه "تحد ذهني يرتبط بوجود"حكاية" مع نقل الحكاية تلك الى الحداثة لانه يثق بأمكانية تحول حكاياتنا وموروثاتنا العراقية الى الجانب الحداثوي". وقد استثنى روايته الاخيرة التي كتبها كتحد بوجه اولئك الذين شككوا في موقف العراقيين الوطني ، عندما تركوا النظام الفاشي يلاقي مصيره،مشيحين بوجوههم عنه ، ليس نقصا في الروح الوطنية ، بل قصدا و ثأرا من فاشية متأصلة في السلوك اليومي للنظام ، طيلة اكثر من ثلاثة عقود ، نظام ارتدى القناع الزائف الملفق للقومية تارة والتدين التهريجي تارة اخرى وعمد الى قنونة المهانة و الوحشية والعسف دافعا بالملايين من البشر العراقيين وغيرهم نحو محارق الحروب اللامجدية -الخاسرة ، محولا العراق الى ارض تطفو على مقابر جماعية وقاده نحو مهاوي المجهول والالتباسات الحالية المحيطة بالمشهد الاجتماعي- العراقي الراهن. وذكر انه عمل على ذلك في روايته الاخيرة :" مستثمرا تاريخية الحدث وتجلياته في السلوك الجمعي لأبطال الرواية المترافق وفنية السرد الروائي . وقد تسائل د. الشبيب -:" هل هناك هم اكثر من ذلك كاف لكتابة رواية عراقية معاصرة..!؟". ويذكر ان الروائي العراقي الدكتور" طه حامد الشبيب" سبق وان اصدر تسع روايات .


¤ المشهد الثقافي في البصرة -1