الصفحة الثقافية

الرئيسية

 

| الناس | الثقافية  |  وثائق  |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

 

 

الأحد 21/6/ 2009



برلين تستذكر معين بسيسو

رشيد غويلب

نظمت رابطة الحقوقيين العرب ومؤسسة روزا لوكسمبورغ وبدعم من حزب اليسار الألماني وحزب الشعب الفلسطيني، حفلا بمناسبة مرور ربع قرن على رحيل الشاعر والمناضل الفلسطيني الكبير معين بسيسو ، يوم الأحد 14.06.09 و على قاعة جريدة (ألمانيا الجديدة) وسط العاصمة الألمانية برلين.

رحبت السيدة آصاله عبد الرحمن بالحضور وقدمت عرضا لأهم المحطات في حياة معين بسيسو التي اتسمت بالتنوع و الترحال في بلدان عديدة ضمنها العراق، وأشارت إلى دور الشاعر في تحفيز الهمم النضالية للناس من خلال الفعل السياسي المباشر حيث كان احد مؤسسي عصبة التحرر التي تحولت الى الحزب الشيوعي في غزة بقيادة بسيسو واستمراره في المواقع القيادية في الحزب عبر مراحل وإشكال نضاله المختلفة كان آخرها مسؤولية الشؤون الثقافية وعضوية المكتب السياسي للحزب. ثم أشارت إلى دوره الإبداعي شاعرا كبيرا وإعلاميا بارزا ومستشارا ثقافيا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات .

بعدها قدم الرفيق غازي ثابت كلمة أصدقاء حزب الشعب الفلسطيني في ألمانيا ركز فيها على البعد النضالي في حياة الشاعر و التصاقه بقضيته الوطنية مستشهدا بنماذج من شعر الراحل الكبير.

قدم الرفيق هلموت شولز عضو قيادة حزب اليسار الألماني و مسؤول شؤون السياسة الخارجية فيها كلمة ترحيبية أشار فيها إلى سعادته لاستضافه حزب اليسار الفعالية لان معين بسيسو شخصية نضالية وإبداعية مميزة، مؤكدا على تضامن حزب اليسار مع الشعب الفلسطيني واتفاقه مع رؤية حزب الشعب الفلسطيني لحل الصراع العربي الإسرائيلي .

ثم جاء دور الشاعر والأكاديمي العراقي المعروف البروفسور حميد الخاقاني الذي قدم دراسة هامة وممتعة ابتدأها بالتأكيد على ان هذا الاحتفاء جاء متأخرا، مشيرا الى تأصل النسيان لدى العرب بمبدعيهم الكبار، ثم تناول علاقته بالشاعر ومنجزه الإبداعي، معتبرا بسيسو أفضل شاعر كتب المسرحية الشعرية وانه احد المحدثين بالشعر العربي على عكس بعض النقاد الذين يصنفون الشاعر ضمن شعراء فلسطين المخضرمين، كما ابرز الطابع الجدلي الذي ميز نظرة بسيسو للحياة والإبداع، واختتم ألخاقاني مساهمته بقراءة لقصيدة (سورة يوسف سلمان) التي كتبها بسيسو بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي منتصف السبعينيات ونشرت في طريق الشعب في حينه وهي نفس القصيدة التي شارك فيها الشاعر في الأمسية الشعرية التي أقيمت ضمن سلسلة من الفعاليات في بيروت احتفالا بالذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي إلى جانب باقة من الشعراء العرب الكبار يتقدمهم الكبير محمود درويش.

قدم الرفيق بسام ألصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني كلمة في الحفل ركز في الجزء الأول منها على معين بسيسو شاعرا ومناضلا مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالمبدعين متفقا مع النقد الذي وجه لهذا الإهمال، فيما خصص الجزء الثاني منها لعرض تحليلي لآخر التطورات على الساحة الفلسطينية مشددا على رؤية حزب الشعب المبنية على ضرورة الاعتراف بالتغير الذي شهدنه الساحة السياسية في فلسطين وعلى اليسار الفلسطيني ان يميز موقفه من الإحداث عن الإطراف المتصارعة على اعتبار ان اليسار يمثل قوة التغير الحقيقية في المجتمع الفلسطيني داعيا القوى اليسارية الى تعزيز التنسيق بينها وصولا إلى الوحدة فيما بينها مستشهدا بتجربة حزب اليسار الألماني.




 

free web counter