|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الأحد  19  / 4 / 2015                                                                                                     أرشيف المقالات

 
 

 

هل يسبب اليمن " السعيد " قلقأ لمحميات الخليج . . . ؟

حسين عبدالامير

. . لن ينتهي أبدأ هدف الساعين الى الظفر في مواجهة الظلم والقهر , في رفضهم لحياة الذل والهوان والآرتهان وفي مقارعتهم للأنظمة الفاسدة . . حينما يكون هناك رغبة وغاية للتغيير , وحينما تسعى القوى الوطنية والاحزاب اليسارية لآجل ترتيب واعادة بناء الدولة وبناء موءسسات ديمقراطية والمطالبة بأتنخابات حقيقية , ووضع دستور جديد للبلاد , وحينما يسود مناخ ملائم بهدف التقارب ولم شمل أهل اليمن في الشمال والجنوب والاندماج بين صنعاء وعدن , ما من شك فهذا الامر يشكل قلقأ وأنزعاجأ , و يقض مضاجع الآمراء والسلاطين حكام الخليج وأسيادهم . .

لكن , عندما يكون الحاكم الذي يحكم ويتحكم في أمور البلاد والعباد , صعلوكأ , مرهونأ , ومواليأ ,على شاكلة علي عبدالله صالح وأمثاله , فبطبيعة الحال ليس هناك ما يدعو لقلق هؤلاء في تحقيق أهدافهم وتوجهاتهم وتحقيق مصالحهم ومأربهم . .

لقد بات العداء والتأمر والعمالة والتخاذل والانحطاط الآخلاقي , سمة من سمات ملوك وأمراء " أصحاب الفخامة والمعالي والسمو " وفي مقدمتهم أل سعود , حيث قد لعبوا في الماضي وفي الحاضر دورأ قذرأ في التأمر في زعزعة أمن واستقرار دول عربية ذات شأن ومكانة ك العراق وسورية ولبنان وكذلك اليمن .

لقد سعت السعودية وسارعت جاهدة في أجهاض أية حركة ثورية شعبية , وتسعى للتحريض وأثارة الفتنة والبلبة بل وتسعى للتدخل عسكريأ بقوات ما يسمى بدرع الجزيرة , هذا " الدرع ", كما لو أنه وجد خصيصأ لمواجهة أي حراك سياسي أو أضطرابات تحصل في اليمن .

بأسم من تشنون حربأ على شعب اليمن , بأسم العروبة والاسلام , بأسم حسن الجوار والعلاقات الثنائية , أم بأسم أمريكا وبريطانيا وهذا مما لاشك فيه . .

لقد تعرض شعب اليمن لمواجهات ومعارك وتحديات كثيرة في مقارعة الدكتاتورية وكذلك في مقارعة الاعتداءات الخارجية . ففي عام 2009 على سبيل المثال لا الحصر , عندما قامت السعودية بشن هجوم عسكري بري وجوي وشن معارك ومواجهات مع الحوثيين ( الزيدية ) الذين أنبروا في التصدي للغزو السعودي . . لقد خلفت تلك المواجهات والصولات مئات القتلى والجرحى . .

لقد توالت في الحقيقة حكومات كثيرة على مدى تاريخ اليمن السياسي , ربما أكثر بكثير من أي بلد عربي أخر , ويعود السبب لطبيعة وخصائص المجتمع اليمني وتعدد القبائل فيه ذات القوة والنفوذ . .

وان الحوثيين قد حكموا لسنوات طويلة في زمن ماض سحيق , وانهم ليسوا بدعة دينية ولا بدعة فكرية , بل كانوا مناهضين للاستعمار والتسلط والظلم . . لقد حكموا اليمن قبل أكتشاف نعمة البترول في صحراءكم الخالية , أنتم يا من جلكم لا يزل يتلعثم في نطقه للآحرف الآبجدية . .

مشايخ ملآ الخليج
مراحل بعد الفراغ
وأموالهم ذهب , انما أكزمة
أيها الناس
أعلن ان الحجيج سلاحأ بمكة بالسنة القادمة
كافر من يحج بلا سلاح
يخلص مكة من دولة عاهر صائمة

                              
   ( الشاعر الكبير مظفر النواب )


هولندا
12-04-2015



 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter