| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

                                                                                 السبت 14/1/ 2012

     

الاربعين

قيس الصراف

في مصادفة ليست متكررة تزامن الفرح والحزن معاً وفي وقت واحد تماما ، حيث العاصمه الدانماركيه كوبنهاكن في حلتها البهيه من إنارة ونظافة واناقة لاستقبال يوم من ايام عرسها وثقافتها ، حيث الجلوس الاربعيني على العرش وعندها يتداعى الناس للامتزاج والاستئناس بما اكتسبوا ونالوا من بهاء هذه الحقبه الزمنيه الرائدة .

وقد شاطر الاعلام ومفاصله بأنواعها هذه المناسبة الكبيرة مما تيّسر لها من برامج وندوات تدعو الى التواصل في المزيد من الوعي والجهد في الوصول الى قبول الاخر واحترام حقوق الانسان والاتعاظ بمفاهيمها الانسانية والاخلاقية الرائدة , وقد إستفاق الناس وفي يوم دانماركي مشمس على غير العادة , تعاهدوا على المضي نحو المزيد من احترام كل المقدسات والمعتقدات وعلى الاخص تلكم المتعايشه بسلام هنا في هذه الاربعينية الخالدة.

وفي زمن مواز وعلى نحو مأساوي لم تكن رايات اربعينية الحسين الخالدة كما ارادها ابا الشهداء بل اضحت رمزاً للتعصب والدمار والقتل ومصادرة حقوق الانسان.

ليس من المنصف ان لا نقارن ببن الاربعينيتين ، ففي الاربعينية الدانماركية كان للحسين أبي الشهداء حضوراً مميزاً حيث تجسد في المعاني الانسانية والتسامح والعدالة ورفض العنف وقبول الاخر , وربما كان لابي الاحرار موقفاً ايجابياً من الدانمارك التي رحبت بالالاف من انصاره والذين فروا وعلى عهود مختلفه وما زالوا واقاموا مجالس الذكر في اغلب مدنها.

وللاربعينيتين ذكر ...

 

free web counter

 

أرشيف المقالات