يحيى السماوي
Yahia.alsamawy@gmail.com
الأحد 15/2/ 2009
سـادنُ الـروضـة مـاتيحيى السماوي
شَـقـَّـت ِ الأزهـارُ زِيـقـا ً ..(*)
والـفـراشـات ُ ارتـدَتْ ثـوبَ حِـداد ٍ
وأقـامـتْ مجـلـسَ الصَّـمـت ِ الرَّبابات ُ
وألـقـتْ بالحـروف ِ الكـلـمـات ْ ..
والمَـرايـا فـقـأتْ أحـداقـهـا ..
والشـُّـرُفـات ْ :
أطبَـقـتْ أجـفـانـهـا
خشـيَـة َ أنْ تبصرَ جثـمـان َ الهوى ..
والرَّبَـوات ْ :
رثـت ِ الـعُـشـبَ ..
فما عادَ الندى يلـثـمُ خـدَّ الزهـر ِ !
حَـلَّ الـقـحْـط ُ في الـواحـات ِ
فـالـنـهـرُ عـلـيـل ٌ
والـيـنـابـيـع ُ مَـواتْ .. !
أطعِـمـي للنار ِ ميراث َ مُـغـنـِّيـك ِ
فما نـفـع ُ الرَّبابات ِ إذا العشـق ُ قـتـيـل ٌ
والـمواويـل ُ سُـبات ْ ؟
الـلـقـاءاتُ التي
نحـفـظـهـا عن ظـهـر ِ شـوق ٍ
كـمـواعـيـد ِ الصَّـلاة ْ ..
والمـسـاءاتُ التي
نشـربُ فـيـهـا بكـؤوس ِ الـلـثـم ِ
خـمـرَ الـقـبُـلاتْ
والـصّـبـاحـاتُ التي
تـسـكرُ فيها من خـطـانـا الـطـُّـرُقـاتْ :
لم تـَعُـد غـيـرَ سـراب ٍ
في فـلاةْ !!
فاكـفـري بـيْ ..
لم أكـنْ أوَّل َ ربٍّ في الـهـوى
تـجْـحَـدُهُ " عُـزّى " و " لاتْ " !!(*) الزيق : فتحة الثوب عند الصدر .