يحيى غازي الأميري
الأ{بعاء 19/5/ 2010
طاب يومك أخي محمود داود برغل ويوم أهل مدينتنا العزيزة العزيزية
يحيى غازي الأميري
باقات من الورود العطرة, أرسلها مع المودة والأماني السعيدة, تسعدني رسائل الأحبة, وسؤال الأصدقاء, وكم أكون سعيداً عند مشاركتهم ومقاسمتهم همومهم وكم تزاد مسرتي لفرحهم ونجاحاتهم.
العزيزية في 28-12-2009 صورة للشارع الرئيسي في وسط مدينة
أخي الغالي محمود قرأت ما سطر قلمكم الكريم ,بمقالتكم الموسومة (إبن بار من أبناء عزيزية الكوت يحيى الأميري .... قلبك وطن ) الجميلة بطريقة سردها, والكريمة بثنائها, والمتميزة بفكرتها وأسلوب طرحها, واختيار الأماكن العريقة والشخصيات الطيبة المتعددة التي وردت فيها, وتحية لبديع مفرداتها المنتقاة, بدقة وإتقان,المعبرة عن براعة وإبداع كاتبها وطيبة قلبه وحميمية ودفء مشاعره, مقالة جميلة بمحتواها سلسلة متسلسلة بترابط فقراتها, لا أخفيك سرا لقد عقد لساني وجف مداد قلمي عن مجاراتك بثنائكم الكريم لشخصي وعائلتي ولكتاباتي المتواضعة.لقد فاجأتني بهذا الكرم النبيل ,فقد سررت بمقالتكم وفرحت بها, ومن شدة فرحي وبلا شعور أطلقت عيناي العنان للدموع.
المقطع أدناه مستل من مقالة, الكاتب محمود داود برغل , المنشورة في موقع النور والموسوعة(إبن بار من أبناء عزيزية الكوت يحيى الأميري .... قلبك وطن )
)بعملك المتفاني أنت أكثر قلم بارع كتب عن مدينته من مثقفيها حتى قدمتها بالكتابة عن خصوصياتك, لقد كان يراعُك الرشيق يكتب بذات البراعة والإبداع التي كانت يد والدكم الكريمة تصوغ بعبقريته أجمل المخشلات الذهبية . إن وفاءك من أخلاقك الكريمة
وخصالك الحميدة صفة من صفات نفسك الشريفة
عظمت في العيون
وصدقت بالظنون
ودمت سالما أن كنت في العزيزية أو في مالمو
فأنت الأصيل الذي يعشق أهله
ومكانك الضمير والوجدان
إن كنت في القطبِ أو في القمرْ
فأنت تنبض في الشريان الأبهر.(
العزيزية 24/12/2009 وجلسة مع مجموعة من الأصدقاء الأحبة ودعوة لتناول المرطبات,مقابل السوق العصري
أخي العزيز محمود برغل, العزيزية وناسها تستحق منا كل الخير والمحبة والوفاء والعرفان. فقد عشت فيها أجمل سنين العمر, ولي فيها أجمل وأطيب الذكريات واصدق العلاقات. وما أكتبه عنها وعن ناسها هو جزء من هذا الدين الجميل الكريم الذي أسدده لها بكتاباتي المتواضعة, بعد أن مرت عليها وعلى أهلها سنون طوال عجاف, كممت فيها الأفواه وصودرت الحريات,وامتهنت كرامة الإنسان وهدرت فيها الحقوق, فترة ثقيلة بضيمها وظلمها,ضحاياها وخسائرها أرقام مفزعة, وخلفت من جراءها في كل بيت نائبة ومصيبة, وأعداد مخيفة كبيرة من الثكالى والأيتام والأرامل, والمعوقين, وتفشي للأمراض وانتشار متزايد للأمية والفقر, ونال البلد من تسلطها وتعسفها فقدان وتشرد وتغيب أعز الأحبة والأصدقاء, وتفكيك للنسيج الاجتماعي,لقد حان الوقت لنفض غبار الخوف والرعب عنها, وجاء دور طليعتها الواعية وأبنائها النجباء لتضميد جراحها النازفة, وترميم شيء من أثار الإهمال والدمار والخراب الهائل الذي أصابها,يزال كل ذلك الظلم والرعب بهمم وعزيمة الخيرين والشرفاء والنجباء من أبنائها.
كم ينشرح صدري وتزداد سعادتي عندما أقرأ أو اسمع آو أشاهد في إحدى وسائل الإعلام, أو عبر أخبار الأصدقاء والأحبة أن مبدع جديد يضاف لسجل مدينتنا الطيبة العزيزية, واضعا في أوليات عمله ونشاطه وكتاباته وطننا الغالي العراق الذي لم يزل مثخن بجراحاته النازفة, وكذلك أولوياته هموم شعبنا المسكين المرعوب, بالإرهاب والفساد المالي والإداري والسياسي, وتقيده قوانين وقيود واتفاقيات دولية مجحفة بحق العراق وشعبة, خلقها الاحتلال والهيئات الدولية الموجهة لسياستها, بلدنا المنكوب الذي أضحى مسرحا ً مفتوحاً للتدخلات الدولية والأقليمة, تعبث بمقدراته وثرواته,وتزعزع استقراره وأمنه. وانتشرت بشكل مخيف المافيات المنظمة الظاهرة والمستترة والتي غرست مخالبها في العديد من مفاصل البلد الحيوية, وكذلك عينه وقلبه بنفس الوقت على مدينته وأهلها.
العزيزية 26-12-2009 نهر دجلة, تظهر بقايا طوافات جسر العزيزية القديم وخلفه جسر عائم نصب بعد التغير في 2003
أسترجع شريط الذكريات القديم,عن مدينتي العزيزة ,تتزاحم الصور والذكريات, صور وذكريات متراكمة لا تعد ولا تحصى قد جمعتها حافظة الذاكرة, شوارعها ,مدارسها, حاراتها ناسها أنهارها, ضحاياها, دجلتها المعطاء, سدتها,مواسم الفواكه والخضار, الثريمة , جسرها العتيق,العمل السياسي, مطاردات العسس وكتبة التقارير, جلسات السمر ,مقاهيها, طيبة أهلها, وتأتي أحداها عبر شريط الذكريات ,صورة للعزيز محمود داود أمامي بتسريحته المتميزة بطريقة تصفيفه لشعره, وهندامه الأنيق, وقوامه الرشيق, وضحكته الطيبة النابعة من أعماق قلبه الطيب.وحديثه المهذب, صورة منذ أكثر من ثلاثين عاما ً لكنها لم تبرح الذاكرة. لقد شاهدت صورة حديثة له الآن منشورة في عدة مواقع صحفية على شبكة الإنترنيت تكاد لا تتطابق صورته, مع الصورة المخزونة في خزانة رأسي عند مقارنتها بالصورة الحالية. فقد كبر صديقي محمود وزاد وزنه وتغيرت بعضاً من ملامحه,واختلفت تسريحة شعرة لكنه بقي ذلك المحمود الطيب النبيل المهذب المعطاء!
صورة للصديق العزيز الكاتب محمود داود برغل
وتأتي معها كذلك صورة والده المرحوم داود برغل ,بقامته الطويلة وجسمه الضخم وصوته الرخيم ,الرجل الطيب الوديع, وهو يوزع ابتسامته وتحياته بطيبة ومودة , فهو المحبوب من الجميع.
المرحوم " الأسطة داود برغل", هكذا كن يلقب فهو البناء الفنان الماهر بعمله, الذي ساهم بكل طاقته وطيبته, في تشيد أجمل بيوتات المدينة القديمة وشارك بنقش أجمل زخارفها البغدادية , ليضيف أسمه لسجل المدينة بمشاركته بفأس بناءه وبراعة فنه وطيبة قلبه ببناء تاريخ المدينة, رحمة الله على روحه الطاهرة الطيبة, والرحمة والمغفرة لكل من غادرنا منهم من أهل المدينة الطيبين,الذين ساهموا وشاركوا في بناء تاريخها وعلو مجدها.
العزيزية في 1/1/2010 صورة تجمعني بالأعزاء من اليمين رعد فالح, يحيى الأميري و حامد جاسم فياض,علاء وجهي,حسيب شاكر
نعم صديقي العزيز محمود لقد زادت سعادتي عندما وجدت العديد من ابناها النجباء, قد تبوء العديد منهم المراكز المهمة في المدينة والمحافظة وباتت المدينة ودوائرها المهمة والأساسية تدار من قبل أبنائها!
بعض أعضاء المجلس المحلي في مدينة العزيزية,13/12/2009 والذين استقبلوني بحفاوة كبيرة أثناء زيارتي لدائرتهم وهم الأفاضل من اليمين زكريا يحيى البطيخ , يحيى الأميري , فالح عزيز حمزة, علي جمعة
سوف أستشهد في مقالتي هذه بعض من تلك المشاهد التي أسعدتني وأفرحتني, وأحسست أن ما قدمناه من حب ومودة وتفاني وإخلاص وتضحيات صادقة لأبناء مدينتي وأهلها وشعبي ووطني لم تذهب إدراج الرياح كما يقال, فتقيم الكرام وتثمينهم وإنصافهم المشرف, الذي قوبلت به تثلج الصدور, وهي نياشين فخر واعتزاز كبيرة جدا ً نحصل عليها, واوسمة نفتخر بها, فحب الناس واعتزازهم وتقديرهم وتثمينهم, ورضاهم عنا, شيء كبير وثمين,لا يقدر بثمن, نحمد الحي العظيم رب العزة والجلال على هذه النعمة الكريمة, ونتمنى أن يمنحنا من بركاته القوة والعزيمة لتقديم المزيد مما نستطيع تقديمه وبكل ممنونية وتواضع.
كتب الكاتب المبدع الصديق رفعت نافع الكناني تعليقا ًعلى أحدى مقالتي المنشور في موقع النور والموسومة " للعباس (ع) وروضته البهية محبة وسلام وتحية " أستل منه مقطع صغير يقول فيه:
"عرفتك إنسان ذو قلب أبيض , لقد كسبت حب الناس في كل مكان"
العزيزية و الشارع العام للمدينة في 11-12-2009 من اليمين عيدان هلال سلمان, يحيى الأميري و رفعت نافع الكناني
سوف أروي من باب الشكر والعرفان والتذكر بعض من تلك المشاهد, التي صادفتني في زيارتي الأولى للوطن بعد ما يقارب تسعة سنوات .
عند وصولي مدينة العزيزية أخبرني صديقي الأستاذ "صلاح مهدي البولوني" أن صديقنا وزميلنا العزيز الدكتور "علي هليل الشمري" كنت أعرف أخر أخباره أنه قد هاجر منذ زمن بعيد إلى كندا وانقطعت أخباره عني, قد أستلم مسؤولية قائمقامية قضاء العزيزية , وانه سمع بقدومي, ويود زيارتي ولقائي, وبدون موعد مسبق ذهبت مع صديقي "صلاح البولوني" لزيارته في دائرته,وعند وصولي الدائرة أخبرت الحرس المكلف بحراسة الدائرة أني أود زيارته, واني صديقه وأعطيتهم أسمي, وقفت لحظات في صالة الانتظار, ليهرع ألينا العزيز" د. علي هليل" ويفتح لنا الباب بنفسه, مرحبا ً بصوت عالي, ويحضنني بحرارة ومودة ,ويدخلني غرفته الكبيرة الفارهة.
بتاريخ 10/12/ 2009أثناء زيارتي لقئمقام قضاء العزيزية صديقي وزميلي العزيز الأستاذ على هليل الشمري
كانت الغرفة مكتظة بالرجال,يتنوع ملبسهم ما بين الزي الفرنجي الحديث والزي العربي العقال والكوفية وعند دخولي قدمني للحضور بعبارات ثناء ومودة كريمة, تنم عن تقدير واعتزاز كبير يكنه لي, ومن ضمن عبارته " أقدم لكم أحد أبناء العزيزية النجباء, الأستاذ يحيى غازي رمضان, صديقي وزميلي في الدراسة , مناضل شهم ,يساري تقدمي, مخلص ومحب لشعبه ومدينته عمل بكل إخلاص وتفاني وناضل بكل قوته و طاقته ,ضد النظام السابق" وبعد أن سلمت مصافحا ً الحضور الكرام , أجلسني بجانبه وأردف عبارة كريمة تقيمية أخرى للحضور"الأستاذ يحيى لم ينصفه احد بعد التغير ولم يحصل على إي استحقاق لتضحياته ونضاله" ومن لم يعرفه منكم فهو " من عائلة كريمة معروفة بالمدينة أنه احد أبناء صائغ الذهب المرحوم أبو فيصل,وانه يعيش خارج الوطن الآن"
أسفت للسادة الحضور على هذه الزيارة المفاجئة, والتي قد قطعت فيها اجتماعهم , وطلبت من العزيز الأستاذ علي هليل, أن انتظر في الغرفة المجاورة ريثما يكمل لقائه من السادة المراجعين أو الزائرين, فأوضح بمودة ولباقة أن لقائه معهم قد انتهى بالصدفة قبل لحظات أيضا,عرفت من خلال الحديث الموجز الذي استمر بحضوري أنهم وفد من الوجهاء لمجموعة من القرى الريفية المجاورة للمدينة ويرومون بزيارتهم شمولهم بتحسينات خدمات الكهرباء, لعلاقتها الكبيرة في تنظيم سقي مزروعاتهم, وكذلك يرومون تزويدهم بمولد كهرباء أكبر قدرة من الموجود في منطقتهم,غادر الوفد بعد أن وعدهم القائمقام خيرا ً, بقيت مع صديقي الأستاذ صلاح البولوني زهاء الساعة في ضيافته,تجاذبنا فيها بعض الشجون والذكريات, وإثناء حديثنا اخبرني صديقي العزيز د. علي هليل أنه يتابع كتاباتي وقد تألم كثيرا عند قراءته لمقالتي عن صديقنا الفقيد الشهيد الشيوعي مهدي حمد الخزرجي, وتواعدنا على موعد ولقاء أخر!
المشهد الثاني, عندما هاتفني صديقي حسن حسين الزماخ, كنت في وسط سوق المدينة, في أحد الأيام العشرة من شهر محرم وفيما النهار كان قد شارف على الانتصاف, بعد أن تأخرت قليلا ً عند موعد اتفقت معه على زمانه ومكانه إذ كان قد دعاني إلى وليمة غداء, تمن وقيمة أقامها صديقي حسن الزماخ مع مجموعة من أصدقائه ,مكان الوليمة في الطرف الشمالي من سوق المدينة, أقاموها ثواب على حب أبى عبد الله الحسين(ع), بعد المكالمة أسرعت لموعد اللقاء, وفيما أنا أسرع في خطوات السير استوقفني صوتا ً منادياً عليّ بأسمى, الصوت فيه نبرة موده ولهفة, مقدماً صفة الأستاذ قبل اسمي,أدرت نظري لجهة الصوت, شاب طويل اسمر الملامح , أنيق المظهر و الملابس, خرج مسرعا من محله يمد يده لي للمصافحة والسلام, وكانت معها ابتسامة جميلة بطرفي عينه تدل على المودة, سلم عليّ بحرارة ورددت له السلام بنفس الشوق والحرارة, وكان يقف بجانبه شاب أخر حياني بذات الحرارة, فصافحته بالمثل, وبلطف ولباقة لم يترك لي المجال للتخمين والإحراج, بادر مسترسلا بحديثه قائلا ً:
ــ احتمال أستاذ انك لا تعرفني, لكني أعرفك جيدا.
العزيزية 25-12-2009 صورة تجمعني مع المهندس حميد خليفة على سكرتير تحرير مجلة صوت المثقفين بداخل محله
ودعاني للدخول إلى محله, المحل متخصص ببيع الكهربائية المنزلية والالكترونية, فيما راحت يداه تتناول رزمة من المجلات منضدة فوق رف بجانبه, أخرج عدة إعداد منها, وأردف بشفافة ولباقة :
ــ انظر هذه المجلات .
كانت جميعها , باسم مجلة صوت المثقفين , وأردف مكملا ً حديثه :
ــ أني سكرتير تحرير هذه المجلة وأنا أعرفك من خلال كتباتك وصورك المنشورة معها ونحن في مجلة صوت المثقفين, نشرنا لجنابكم العديد من المقالات في مجلتنا الشهرية, نأخذها من المواقع الصحفية من الانترنيت.
واستل قلمه وخط على مجموعة من الإعداد المتنوعة, إهداء للمجلة بأسمى, مختارا أعداد من المجلات التي فيها مقالاتي, بقيت بعض الوقت معهم واستأذنتهم بالذهاب إلى موعدي, وأصدقائي, والقيمة والتمن , وشرحت لهم سبب استئذاني بهذه السرعة, وقد شكرته وصديقه من كل قلبي على هذه المبادرة, وهذا اللقاء والتعارف الجميل السريع الغير متوقع ,وأخبرته إن لكم الحرية باختيار أي مقالة تودون نشرها مع حبي وتحياتي وباقة ورد, وأخبرته أن العزيز الأستاذ حسن منصور الصباغ صديقي وزميلكم في تحرير المجلة, كان قد راسلني واخبري عن مجلتكم الغراء والتي أسعدني صدورها واستمرارها على مدى ستة سنوات بجهودكم الكريمة, رغم الإمكانيات الشحيحة التي تحصل عليها المجلة من بعض المتبرعين, وبدون أي دعم مادي من المؤسسات الحكومية والثقافية لغرض ديمومتها وتطويرها.
لقد سررت جدا أن تكون في العزيزية مجلة شهرية ثقافية متنوعة تعنى وتهتم بتاريخ المدينة وأحوالها وناسها.
وعند قراءتي للعديد من إعدادها وجدتها مجلة ثقافية أدبية تاريخية رصينة متنوعة, بمواضيعها وطروحاتها, تستحق الدعم والمساندة, والتشجيع .
عزيزي محمود لقد بعثت مقالتكم الكريمة عند أول نشرها في موقع الناس وينابيع العراق والتي كانت تحت عنوان " الأميري ... يحيى غازي رمضان " قبل نشرها في موقع النور وغيره من المواقع الصحفية الإلكترونية الغراء, بعنوانها الجميل الجديد (إبن بار من أبناء عزيزية الكوت يحيى الأميري .... قلبك وطن ), بعثتها إلى " كروبات " مجاميع على موقع البريد الالكتروني "الياهو" يبلغ تعدادها بحدود 2000مشترك جميعهم صابئة, وقد وردت عليها تعقيبات وتعليقات جميلة,في نفس الموقع , وكذلك قد وردتني رسائل وتلفونات من أصدقاء أحبة كثر¸بخصوص مقالتكم, أشكركم لهذه المقالة الكريمة, والتي أعدها شهادة طيبة كريمة من أحد النجباء والمتميزين بحسن سلوكهم وتاريخهم المشرف, من نجباء أبناء مدينتي الحبيبة العزيزية, وأتمنى أن نكون عند حسن ضنكم.
سررت لكونكم بدأت النشر في موقع النور إذ اطلعت على أول مقالة جميلة لكم عن الخطيب الحسيني طيب الذكر (أحمد الوائلي) رحمه الله, والموسومة " تجربة الشيخ مع المنبر" والذي كم شدني لحديثه كلما سنحت لي فرصة الاستماع له, وكذلك طريقة تحدثه الرصينة الشفافة, المستندة للأدلة والبراهين لغزارة معلوماته المتنوعة.
في الختام
شكري الجزيل وتحياتي الصادقة لكل أخوتي وأحبتي الأفاضل من أرسل تعليق أو تعقيب آو هاتفنا على هذه المقالة, فقد غمرنا بلطف مودته ومشاعره الأخوية الكريمة.وأنشر مع مقالتي هذه بعض الصور, التي التقطتها بكامرتي, لمدينة العزيزية أثناء زيارتي لها بعد أكثر من تسعة سنوات من توديعها,وكيف استقبلني أصدقائي وأحبتي وأهل المدينة, بالمودة مقرونة بفيض من المشاعر الحميمية.
العزيزية 31/12/2009 محل العزيز جاسم محمد, وصورة تجمعني بالأصدقاء من اليمين حافظ عذيب, سيد سعد الصميدعي, يحيى الأميري
العزيزية 25-12-2009 من اليمين يحيى الأميري, حسن الزماخ ,عبد العزيز عبيد الحسوني- صاحب الصيدلية - ,كامل صالح
العزيزية 16/12/2009 جلسة مع مجموعة من الأصدقاء من اليمين بسام الأميري , صلاح مهدي, يحيى الأميري, حسن الزماخ, فحري كريم رغيف, مصلح عزيز الزبيدي
وأجدد لكم امتناني وشكري الكبير بما دونته عني وعن عائلتي من ثناء وتقيم, وهو دين كبير وأطواق كريمة طوقت عنقي بها.
دعائي للوالدة الطيبة بطول العمر والصحة والعافية وأطيب تحياتي لعائلتكم الكريمة ولجميع أخوتي الأحبة وأخواتي الفاضلات,أشقائكم وشقيقاتكم, سلامي إلى كل أحبتي في مدينة الطيب العزيزية, تقبل مودتي وتحياتي الأخوية الصادقة. ودمتم لنا أخ وصديق عزيز.
كتبت في مالمو بتاريخ 17/ 5/ 2010