يعكوب أبونا
واخيرا تم اكتشاف دواء
للسرطان والامراض المزمنه ..!!!يعكوب ابونا
السرطان مرض مزمن خطيرا يقتل في كـل عام آلاف النـــاس ويهدد حياة ملايين البشروهو يـنتشر في كافة أنحاء العالم ’ و يصـيب الجميع رجالا ونساء صغارا وكبارا حتى الأطفال لا ينجون منه و هو قديم قدم التاريخ الا انه لم يكن معروفا بتسميته هذه ولكن كان موجودا .. تبدأ الأورام السرطانية بالتطــور فتنتشر و تتوسع كتـفشي قطـرة الزيــت في الـمـاء الى جميــع الجـهـات وتمد الأورام جذورا في الانسجة المجاورة وتستمر داخل خـط الدفاع البلغمي ، يعجز خط الدفاع البلغمي منع الخلايا السرطانية من الانتشار لان الخلايا السرطانية المتكاثرة تخترقه و تنتقل مع الدم الى أنحاء الجسم الأخـرى. يؤدي ذلك الى تردي لحالة المريض بشكل عـــــام يتميز بفقــر الـدم و ضعف الجسم و نحوله لدرجة متناهية بسبب امتصاص المرض لكل حيوية الجسم ومقاومته مما يؤدي أخيرا الى المـــوت ..والسرطان انواع متعدة لذا تعدت انواع واشكال مكافحته والوقاية منه وعلاجه ..فكان هذا المرض مثار اهتمام الدول الغربية وامريكا ومنظمات الصحة الدولية والاممية لايجاد وسائل ناجعه لمكافحته وعلاجه .. فشكلت لجان متخصصه من العلماء والباحثين والاطباء وجهزت المئات من المختبرات واعددت الالاف من البحوث والدراسات على مستوى الدول والمنظمات والجامعات و منظمات صحية عالمية ودولية فكلفت خزانة تلك الدول والموسسات الملايين من الدولارات ، ولازالت تبذل جهود كبيرة ومضنية للوصول الى اكتشاف الادوية المطلوبه في سبيل انقاذ البشرية من هذا المرض الخطير .. لان الدول الغربية عموما جل اهتمامها هو تامين حياة صحية سليمه لمواطنيها لن الانسان لديهم له قيمه ومكانه فهو اثمن رأسمال لديهم ،(( كما هي قيمة الانسان في بلداننا العربية بالضبط !!! )) .....رغم كل هذا الذي تفعله الدول الغربية وتنفق الملايين من اجل تحقيقه الا انها لازالت عاجزة عن ايجاد الدواء الفعال لكل انواع السرطان وللامراض مزمنه الاخرى ، صحيح انهم توصلوا وبشكل مخجل الى بعض المعالجات الكيميوفزيائية في علاج بعض انواع السرطانات واستئصال بعضها جراحيا وليس كلها ..فالذي لم يتوصلوا اليه وعجزوا عن اكتشاف هو ذاك الذي عرفه واكتشفه العالم العراقي الطبي والدوائي والصحي ووووووو ورجل الدين السيد (( عبد الحميد المهاجر )) ذلك الدواء الفعال والنافع لكل انواع السرطان والامراض المزمنه الاخرى كبيرها وصغيرها .. والغرب بعلمائه وامواله ومختبراته لم يتوصل اليه ، فالسيد عبد الحميد المهاجر بحذاقته وعلمه الغزير اعلن عن اكتشافه لدوائه الفعال والمذهل والذي لا يمكن ان ينافسه دواء اخر في عالم الطب والصيدله بان (( الجكليتــــه )) هي الدواء الشافي ليس للسرطان فقط بل لكل الامراض المزمنه وغير المزمنه ، فقط جكليته واحدة كافيه ليس لشفاء كل الامراض وليس لمريض واحد بل تشفي العشيرة بكاملها . من امراضهم جميعا .. !!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكي تتأكدوا من ذلك صوتاً وصورة اذهبوا الى السايت ادناه ...لتجدوا الى اين وصلنا نحن في علوم الغيب والشعوذه والدجل ...
http://www.youtube.com/watch?NR=1&feat=endscreen&v=qEaYW41S0G4
ان لم تفيد هذه الوصفه فما عليك الا ان تأخذ الوصفه الثانية وحتما ستكون اكثر تأثيرا وفعالية من الوصفه الاولى ، وهي تفال السيد ....اذهب الى ...
http://www.youtube.com/watch?v=lbOmuUdSNqw
وان لم تفيد هذه الوصفه كذلك ولا تلك فما عليك الا ببول البعير فهو الانجح واكثر فعالية وشافية لكل مرض ..ولله في خلقه شؤون ..
بالله عليكم هل يمكن ان يصدق احد ما وصلنا اليه في عراقنا اليوم.. هل هذا هو طموح شعبنا الذي ضحى بالكثير من اجل عراق جديد لنصل الى هذا المستوى من الانحطاط العقلي والتخلف السلوكي..؟؟ هل هناك انتكاسه اكثر من هذه الانتكاسه في الفكر الانسان العراقي ..؟؟ كيف ستقيم ثقافتنا وتقدمنا وقيمنا واخلاقنا وتطورنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا امام الاخرين ونحن وهم نعيش في نفس القرن وهوالقرن الواحد والعشرين عصر الكمبيوتر والانترنيت ، عصر الفضائيات والاقمار الصناعية ، عصر الحداثة والتقدم ، عصر العقل الذي نحن بأمس الحاجة الى استعماله لنتجاوز به عصر النقل الذي ملأنا به العالم شرورا واضرارا بإنكارنا الاخر وقمع حريته ومعتقده ومحاربة دينه وطائفته ومذهبه لاختلافنا معه لانه هكذا نقل الينا....
ايها السادة نحن ابناء الرافدين ابناء العراق الذي لا يمكن ان يزايد عليه احد في تاريخه وحضارته التي تمتد الى اكثر من سبعة الاف عام ،علم الانسان النار والبناء والزراعة والكتابه واخترع العجلة وسن القوانين والانظمة وبناء الدولة وحدد الحقوق والواجبات وكثيرغيرها ، واقعنا اليوم يتناقض كليا مع ارثنا التاريخي والحضاري لا بل نحن نسيئ اليه بسلوكياتنا وتصرفاتنا واعمالنا وافكارنا .. غيرنا استفادوا من حضارتنا و طوروها ونموها وابدعوا فيها فتوصلوا الى ما هم عليه .... اما نحن فقد توصلنا الى ان الجكليته شافية لكل مرض وان تفال السيد هي بركه ودواء لكل داء ؟؟ هل هذه هي معجزة العصر الراهن يا ساسة العراق وحكومته ومرجعيته .. ؟؟ كيف يسمح لمثل هؤلاء ان يستغلوا شبابنا ويختزلوا عقولنا ويصادروا افكارنا وارادتنا بجكليته و تفال ..؟؟؟؟ بجكليته نبني المجتمع وبتفال السيد نبني دولة يا سادة ..؟؟.اليس الامر مضحكا وكما يقال شر البلية ما يضحك !!؟
بناء دولة يتطلب اولاً بناء المواطن ليكون سليما فكريا وعقليا وجسميا ونفسيا بعيدا ومتجاوزا لظلمات افكار وسلوكيات ما قبل التاريخ ...؟؟ فالحكومة مسؤولة من ذلك وعليها ان تتصدى للسيد وامثاله للحد من تأثيراتهم ومنع طروحاتهم وافكارهم وسلوكياتهم وخزعبلاتهم التي لا تؤدي الا الى ارتداد فكري يسهل له ولامثاله من الدجالين والمشعوذين والمرائين والمنافقين استغلال الشباب واقتيادهم بسهولة وتوجيههم حسب اهوائهم بذريعة ان حب السيد هو من حب اهل البيت وطاعه لله ورسوله ..
فان اختفى دور الحكومة للتصدى لمثل هؤلاء ، فأين دور المرجعيات ورجال الدين والعلماء والمثقفين ؟؟ اليس هؤلاء مسيئين للدين وللمرجعية والعلم والثقافة ..؟؟ اليس هؤلاء حجر عثرة في طريق تقدم المجتمع وتحقيق بناءه الفكري والاخلاقي ..؟؟ هؤلاء يبثون سمومهم لاعاقة عقول الشباب وانتزاع ادميتهم وانسانيتهم ومصادرة حريتهم وحقهم في حرية التفكير والتعبير.....
كم علينا ان نحرر نفوسنا وافكارنا من ترسبات الماضي المقيت لانها ميراثا قمعيا تشكل سلوكا مرضيا موجها في اللاوعي الانساني . فعلى الانسان ان يحرر نفسه من هذه العبودية المرضية ، ليعيش حرا طليقا في توجهاته وطموحاته التي لا يمكن ان يقف احد في طريق تحقيقها.... وبعكس ذلك سيكون للسيد وغيره طريقا واسعا ممهدا لانتهاك حقوق الانسان وتدنيس كرامته وحريته وقيمه العقلية والفكرية .. انقذوا شعبنا وشبابنا مما يحاك لهم فإنها مسؤولية الجميع وفي مقدمتهم المثقفين والمثقفين اولا ...؟؟
4/2 /2012