ﺸﻪﻤﺎﻝ عادل سليم
قال المناضل الشيوعي عادل سليم يومأ ...
شه مال عادل سليم
الأخلاص لقضية الحزب والشعب .......
في يوم من أيام (1963) جاءت برقية الى سجن الحلة تستفسر عن وجود عادل سليم , وبعد ايام صعبة وصلت برقية اخرى تطلب نقله ولكن الى أين .....؟!
لقد نهض عادل سليم واحضر فراشه وحاجياته , ثم حلق لحيته ولبس ملابسه وكأنه ذاهب الى حفل ...... وعندما حان وقت رحيله أحتضنه السجناء جميعأ , سياسيين وغير سياسيين , رفاقأ واصدقاء , وحينما بكى البعض, قال عادل سليم : ( لا ينبغي ان تذرفوا الدمع ايها الرفاق والاصدقاء , من انا ؟ انا انسان بسيط , وخادم لهذا الشعب , لقد خلقت للعذاب والموت في سبيل هذا الطريق وهذه العقيدة ...... لست اول من ضحى ولن اكون الاخير , لقد ذهب قبلي اناس أكبر واعظم بكثير ...... تذكروا اني ماض على درب الرفاق الشهداء فهد وسلام عادل وصحبهم الكرام ,و ثقوا بانني سأبقى كما تعرفونني , مخلصأ عازمأ على الثبات فالموت أشرف من الخيانة ..... وسوف تسمعون أخبار عادل سليم وموقفه المشرف ......)
نعم ايها الجبل الشامخ الشاهق العالى الراسخ الاشم ... الموت أشرف من الخيانة ....
فتحية اجلالأ واكبار لك ايها الرفيق العزيز وعهدأ بالوفاء .....
شباط الحب والفراق