ﺸﻪﻤﺎﻝ عادل سليم
الخميس 10/9/ 2009
قصائد قصيرة
الى الذي عاد و لم يعد .... !
شه مال عادل سليم
بعفوية طفولية صادقة... ومصعوقأ بالمفاجأة ... ودعت والدي في ظهيرة 12/9/ 1978 وانا انتظر منه ان يفتح عينيه ولو لوهلة ... ولكن ......
ـ 1 ـ
ما اعظمك ...
حتى في نومك لم تفقد الشجاعة ….
ـ 2 ـ
وعدتنا ان تصنع نهايتك بنفسك ...
ولكن ...
الاشرار سبقوك ….
ـ 3 ـ
عند رحيلك بات كل شيء صامتا ...
الا عقرب الساعة الذي كان يتحرك بحذر
ليقتل زنابق الحياة التي كانت تتلطخ ايضا بسموم الافاعي …
ـ 4 ـ
قبل ان يحملوك على الاكتاف ……
عانقتك….
وقلت لك ....
اتمنى لو كٌنت مكانك …..
ـ 5 ـ
....والدي ... ... الاجدر بي الا افكّرْ بما جرى لك في كركوك ...
سابقى هنا حتى تعود ...
انتظرك ياب ....
لابد ان تعود ….
ـ 6 ـ
انك حي ... حي
لو متّ
لكنت ميتا مثلهم . …..
ـ 7 ـ
انتظر قليلا...
حتى تهدأ العاصفة
لنسافر معأ …..
ـ 8 ـ
في ذكرى سفرك المفاجئ
قررت ان اهديك
كاسا فارغة
لتعود ….
ـ 9 ـ
حظي
ان اشرب نخب الوداع .......
عندما لم يسمح الحظّ لك
الاّ
ان تشرب كاسأ ثقيلا كالرصاص …
ـ 10 ـ
متى ترجع ...لتعيد لهم هيبتهم ؟!
ـ 11 ـ
هل تتذكر ايها العزيز
سفرك القسري ...
نعم ....كان لكل شيء ثمن ..
الا سموم الموت كانت مجانأ ....
اليس كذالك ؟
ـ 12 ـ
ثلاثون عاما وانت في ذلك المكان باقياً ....
اما انا ....
فعليّ
ان اواصل طريقي ركضا خوفا من السقوط
مثلهم ..
2009-09-10
جنوب السويد