صلاح الصگر
(13)
عاشت الديمقراطية
حكومتنا العراقية ليست حكومة قرارات بل حكومة توجيهات. خارجيا تتلقى التوجيهات من دول مرهون عندها القرار العراقي قبل احتلال العراق سواء القرار السياسي الداخلي والخارجي. وداخليا القرار مرهون بموافقة واقرار السيد ابو اسراء المالكي وهذا خاضع لرؤية السادة المستشارين الذين انعم الله عليهم بالفكر المتقد والرؤية المستقبلية ووضع الخطط لأعمار العراق وتخليصة من الفساد المالي وألأداري ، وخصوصا هم يمتلكون الشهادات والقدرة الفائقة التي تؤهلهم لذلك. وبهذه الامكانية أعتقد ليس من الضروري ان يكون هناك مجلس للنواب ومجلس للوزراء واختصارها برئيس للوزراء ومستشارين ورئيس للبرلمان ومستشارين ورئيس جمهورية هامشي ، وذلك لحفظ المال العام من التبذير. وأقترح على البرلمان العراقي أن يشرع قانون انتخابات عراقي جديد يتضمن فقط انتخاب رئيس ورئيس ورئيس والدوره ألأنتخابية التي تليها ينتخب الشعب العراقي رئيس واحد غصبا عنه وعاشت الديمقراطية.