الأربعاء 17/2/ 2010
الو ...... أصحاب الأيادي البيضاء
صلاح الصكر
للحقيقة نحن لا نعرف قيمة الأشياء إلا عند حاجتنا إليها ، وقد احتجنا التغيير فجاء التغيير ، وتفرهد البلد من الطائفيين والقومجيه وفشلوا في وضع حد للتدهور الأمني والبطالة والمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، فبدلت أحزاب الإسلام السياسي طريقة عملها ورفعت شعار الوطنية والديمقراطية والتقدم والحريات وما إلى ذلك ، بعد أن أنهت سنوات طويلة لم تذكر في كل وثائقها هذه المفردات ، وركبت الموجة الوطنية ودولة القانون والعدل والمؤسسات وهي التي كانت تتباكى على الطائفة ومظلوميتها ، ولم تقدم حتى لطائفتها أي شي حتى في المناطق الآمنة ويصر الإسلام السياسي أن يقدم منجزات زاخرة . ولم يجني الناس إلا الوهم الذي عايشوه لسنوات خلال السنوات السابقة .. وظلت المعانات اليومية للمواطن العراقي في كل نواحي الحياة، والتغيير لن يتم إلا إذا كان الكبار وخصوصا الوزراء ورئيسهم قدوة .الزعيم الهندي غاندي حينما سئل مره : لماذا ترتدي ما يعري جسمك ؟ فقال :لاني امثل امة من العراة .ونحن ننتظر من الوزراء الجدد أن يكونوا قدوة وان لا يكرروا ذات البدعة والتعليق على شماعات الماضي . كعادة القيادات الفاشلة حينما تسمي الخسائر في المعارك نكسة والفشل انتصار .ورغم كل هذا الفشل يدعون لنهم حققوا المنجزات للشعب .
فالبرامج السياسية توضع بناء على الظروف الذاتية والموضوعية لتطبيق برنامجه، وليس تسطير حجي ، ومخاوفي من الجديد أن تضاف إلى نهب المال العام وسرقة قوت الشعب بدع جديدة على سبيل المثال شراء المصانع وبنايات من الدولة وبالمجان ثم تباع إلى الأثرياء بالمليارات . وببدعة جديدة يقال انه زكى وخمس وأصبح حلال علية .وربما هذا ما سيعمل الكبار في حكومة المحاصصة الطائفية والقومية في قوانينها الجديدة . فسرقة المال أصبحت مكشوفة العقود الوهمية وشراء معدات لكشف المتفجرات وهي لعب للأطفال وووو، وشراء طائرات من شركة وهمية ، وهناك بدع جديدة يجري التدريب عليها في معاهد التدريب أللصوصي للسرقة الرسمية وبالحلال .
لذلك ادعو الأخيار من أبناء وطني والمرشحين الوطنيين وأصحاب اليد البيضاء وبإسناد جماهيري واسع للمطالبة أن تكون مهمتهم الأولى غلق معاهد التدريب الصوصي للسرقة الرسمية وبالحلال .لان وزير الداخلية لا يمكنه ألان القيام بمثل هذا العمل وكذلك القضاء لأنهما ضمن المحاصصة ويصعب عليهم التدخل بهذه الأمور في الظرف الحالي . وبعد أن عجزنا من توصيل أصواتنا لهم لإصابتهم بالطرش .
سوف نتحدث مع الوطنيين المخلصين المضحين من اجل الفقراء والأمناء على المال العام .
الو ...اليد البيضاء .....
تسمعوني ؟ أي عفية ؟
الحمد لله ماخلت .. بس دك التلفون جاوب
سمعتني شحجيت
بعد بيتي كلش سدوها عليهم ..لا تخلولهم منفذ للبوك والحرمنه .
الخطية بركبتكم .. والشعب وياكم وصوته الكم