| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

د. سلام يوسف

 

 

 

                                                                                     الأحد 29/7/ 2012



على المكشوف

رمضان وعربات
 العصائر والحلويات...!

د. سلام يوسف

في بعض المواسم تزهو أنواع من الأعمال والمهن غايتها التكسب لغرض توفير لقمة عيش أعداد كبيرة من العوائل في بلد يُعد من أغنى بلدان العالم. وأن هذه الطريقة أو الوسيلة في البحث عن لقمة العيش ليست ممنوعة أو عيب وأنما الشرف كل الشرف بالعمل، ولكن طرائق المعيشة يجب أن تحددها ضوابط المصلحة العليا للمجتمع لتكتسب الدرجة القطعية في نزاهة العمل وحسن الأداء.

ومن هذه الأعمال ما يتم أنتاجه من الحلويات والمرطبات والعصائر الباردة في أجوائنا الحارة وفي شهر رمضان، ولنا أن نتسائل:ـ

1.    ما مواصفات هذه المنتوجات ،هل تحمل الحد الأدنى من الشروط الصحية؟

2.    أين أُنتجت ومتى؟

3.  هل الشروط الصحية للأنتاج متوفرة أم إنها أنتجت في البيوت وخلف الكواليس وبعيداً عن عيون الرقابة الصحية؟

4.     ما المواد الأولية الداخلة في تصنيع هذه المنتوجات ،أصالحة للأستعمال أم أنها نافذة الصلاحية؟

5.  ما الوضع الصحي للعاملين في هذه البيوت الأنتاجية أو الكواليس الأنتاجية؟ ما ظروف التعليب والعرض وغير ذلك؟

6.    أغلب هذه المواد مكشوفة للأتربة والحشرات.

وعلى العموم فأن العربات وبعض المحال التي تبيع الحلويات المحببة للصائمين ،لاتملك الحد الأدنى من الشروط الصحية في الأنتاج ولا في التعليب أو العرض أو التخزين.

وأذا كان هناك غياب فعلي للأجهزة الصحية الرقابية، فلا نملك ألاّ أن نقدم النصح للصائمين ليحافظوا على صحتهم وبالتالي على صحة المجتمع ككل، ونقترح:

·   الأبتعاد تماماً عن أقتناء الحلويات من هذه العربات ،بل الأفضل أقتناؤها من المحلات الرصينة المعروفة بأنتاجها والحاصلة على ثقة الناس و ثقة الجهات الصحية.

·    والسؤال المشروع ،ما العمل وإن أسعار هذه الحلويات في هذه المحلات مرتفعة؟ نقول نعم وحبذا لو تعاون أصحاب هذه المحلات مع الصائمين على الأقل خلال أيام شهر رمضان وتهاونوا بأسعارهم (فالظاهرة العجيبة أن أسعار المواد الغذائية ترتفع خلال شهر رمضان على عكس ما  هو مفروض أن يكون في تسهيل أمر الصائمين)، وفيما لو لم تجد دعوتنا المخلصة هذه صداها فأننا ندعو ربة البيت الى أن تصنّع الحلويات في بيتها فعلى الأقل هي وعائلتها وربما ضيوفها وزوارها يضمنون نظافة ما يأكلون ،ويضمنون مايتناولونه هو مصنّع بأيدي نظيفة ومن مواد ذي مناشئ جيدة وليست نافذة الصلاحية ،ولا الدهون الني تم أستخدامها قد تحللت أو تعفنت وتفسخت ،وبالتالي فهم سيكونون في مأمن من الأصابة ببعض الحالات المعوية الطارئة التي تفسد عليهم أداء فروضهم الدينية.

 

 

free web counter