| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

سلام إبراهيم كبة

 

 

 

 

الأربعاء 29 /11/ 2006

 

 

الطائفية السياسية في العراق (1-8)

1. الطائفية والمطالبة بتوحيد الخطاب السياسي ... من يخدع من؟
2. الطائفية السياسية والعمل النقابي في عراق التاسع من نيسان
3. المهندس العراقي والطائفية السياسية
4. الطائفية السياسية والاتصالات
5. الزراعة في العراق والطائفية السياسية
6. الثقافة في عراق التاسع من نيسان
7. الطائفية السياسية والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة
8. القوات المسلحة العراقية والطائفية السياسية

الطائفية والمطالبة بتوحيد الخطاب السياسي ... من يخدع من؟


المهندس الاستشاري / سلام إبراهيم عطوف كبة

ابتلى شعبنا العراقي بطائفية ما بعد التاسع من نيسان السياسية حيث التقسيم الطائفي القومي الضيق في وزارتي الجعفري والمالكي والتي أصبح يضرب فيها المثل من حيث التقاعس والإهمال والفساد وتصاعد الأعمال الإرهابية من تفجيرات ومفخخات وعبوات واغتيالات واتساع الاضطراب الأمني وظاهرة الخطف والعصابات الإجرامية واستخدام الميليشيات المسلحة لبعض الأحزاب السياسية الدينية لتحل محل المؤسسات الأمنية الرسمية وظهور فرق الموت والقتل على الهوية تحت أنظار ومسؤولية وزارة داخلية بغداد الميمونة ، بل وبمساندتها ! .. ومع كل ذلك يحاول الائتلاف العراقي الموحد كونه الكتلة الرئيسية الفائزة بانتخابات المجلس الوطني العراقي طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس ، تارة تشكيل غرفة عمليات ، وتارة منع التجول للمركبات والسابلة ، وأخرى مذكرات تحقيق بشأن الشيخ الفلاني ورجل الدين الفلاني ، ثم تعيين المخصصات لأعالة عوائل ضحايا تفجيرات مدينة الثورة ... بالطبع ابو اسراء لا يسمع ولا يرى العشرات من ضحايا الغدر يوميا والذين يتجاوز عددهم اضعاف مضاعفة ضحايا مدينة الثورة الباسلة شهريا ! لأنه قابع في صومعته الافلاطونية ... من المسؤول عن الأمن في العراق اليوم؟ وماهو مصير لجان التحقيق المشكلة اثر مجازر جسر الائمة ، ومعتقلات تعذيب الجادرية ، واختطاف موظفي دائرة البعثات في وزارة التعليم العراقية ، ... وانفجار العشرات من المفخخات الارهابية في الاحياء المدينية المكتظة.. ومن قبل اغتيال الخوئي ؟ مسؤولو الامن في عراق اليوم يخفون رؤوسهم في التراب كالنعامات .. لأنهم يهابون وضع النقاط على الحروف .. لا ، والف لا للاحزاب الطائفية والميليشيات الطائفية . هاهو ابو اسراء يتمشدق بالالفاظ الانشائية ، حاله حال سلفه الجعيفري ، وحاله حال خلفه مادام هذا الخلف من الاحزاب الطائفية ايا كان تمذهبها ، لا حول له ولا قوة .
نعم،"الإرهاب الدولي"و"المسلحون الأجانب"المتطرفون و"دول الجوار" التي تسهل دخولهم وتدربهم وتموّلهم و"دول أخرى" "لها مصلحة" في زعزعة استقرار الأمن... وانجرت لهذه اللعبة القذرة الاحزاب الطائفية والميليشيات الطائفية الفائزة بالانتخابات لأنها قوى قطيع سياسي ورعاع جاهلية ارتبطت مصالحها بالرأسمال التجاري الكبير والرأسمال الاجنبي . حكومة المحاصصات الطائفية تطالب بتوحيد الخطاب السياسي للقوى المؤلفة للعملية السياسية الجارية اليوم .. من يخدع من ؟ احزاب طائفية وميليشيات طائفية جبانة تطالب الآخرين الألتفاف حولها وحول شعاراتها الطائفية . ماذا يريد التيار الصدري وقروسطية منظمة جيش المهدي ؟ ماذا يريد عبد العزيز الحكيم وخرابيطه في الفيدراليات الطائفية وارهاب منظمته البدرية وفرق موته الاسود ؟ ماذا يريد مسلحو الاحزاب الدينية الطائفية ؟ ماذا تريد الخلايا البعثية النائمة والفاعلة والمتواجدة في اكثر المواقع حساسية في الدولة العراقية ؟ان عار المحاصصة الطائفية بدأ يشمل اولئك الذين اخفوا وجوههم الطائفية وراء الشعارات اللا طائفية واللا محاصصة، فاصبحوا الوجه الثاني من المعادلة الطائفية القبيحة، بل والشركاء المتساويين في الفتنة الطائفية وممارساتها السياسية على ارض الواقع. ان الارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية ، وتفويت الفرصة على من يريدون سوءا بوطننا وشعبنا ، لا يستلزم فقط العمل على اشاعة روح التآخي والتآزر والمحبة والتحلي بالحكمة والتروي وترجيح العقل والتعامل الواقعي ، ووقف التراشق الاعلامي والكف عن توجيه الاتهامات دون تمحيص وتدقيق، مما يثير الحساسيات ويشدد حالة الاستقطاب... بل يستلزم القول الفاصل الرافض لأحزاب الولاءات دون الوطنية والتخاريف الاجتماعية ، فذلك وحده الكفيل بوأد النعرات الطائفية المقيتة التي تبث الفرقة بين ابناء الشعب والوطن الواحد ، والقيام بكل ما من شانه تبديد حالة التوتر والاحتقان ، التي ينطوي استمرارها على خطر داهم لن ينجو من عواقبه احد ..
نكرر قولنا للاحزاب الطائفية التي تحكم العراق اليوم .. بدءا وفي سبيل المصلحة الوطنية العليا وامن الشعب العراقي الابي ، عليكم الاغتسال في مياه الرافدين متخلصين من ادران وقاذورات البعثنة القديمة والجديدة والطائفية والولاءات العصبوية... طائفيتكم تبقى العملة السياسية الفاسدة والسوق المغشوشة التي تمثل في حقل السياسة ما تمثله السوق السوداء في ميدان الاقتصاد، من حيث إنها تقوم على إلغاء المنافسة النزيهة والمعايير الواحدة واستخدام الاحتكار والتلاعب وسيلة لتحقيق أرباح غير مشروعة للطرف المتحكم بها. الدولة الطائفية هي فوضى سياسية دائمة ومصالحة وطنية ملثمة. العنف الطائفي والارهاب والفساد – مثلث رعب عراق التاسع من نيسان . ان حقوق الطائفة الدينية هي من حقوق الشعب وليس العكس.. ثقافة الرعاع القطيعية التي تحاول الاحزاب الطائفية اقرارها كامر واقع في الحياة الاجتماعية العراقية هي ثقافة شمولية متخلفة وخطرة تهدد تماسك البنية الاجتماعية ، موروثة من العهد البعثي الذي الغى انسانية الفرد واستقلالية شخصيته، وحوله الى كيان هلامي لا ملامح له، يضطر بفعل عوامل الخوف وانكسار الشخصية والشعور بالدونية والتبعية المطلقة للقائد، والشعور بالعجز عن مواجهة الاخطار، الى الاندماج بالكل والاصطفاف اللاواعي مع جموع الهتافين والمصفقين والمهرجين ، حتى لايمكن فرزه والانفراد به كعنصر خارج على المألوف والمقرر سلفا . الثقافة الطائفية هي ثقافة الرعاع القطيعية وثقافة المقابر التي تدعو إلى الموت وتمجده وتقتل من يرفض هذه الدعوة التي تسمى لغويا ((الجهاد))، انها الدعوة إلى التخلي عن هذه الحياة ومباهجها حيث لا يجوز التفكير ( عند القيام بأي عملية جهادية ) مجرد التفكير بمصير العراقيين الأبرياء الذين يتجولون في الشوارع والذين يتعرضون إلى الخطر الشديد نتيجة هذه العمليات القذرة ، فاصحابها يذهبون إلى الجنة شهداءا ويتخلصون من هذه الحياة المزعجة . الثقافة الطائفية هي ثقافة الموت والقبور والرايات السوداء والملابس السوداء وثقافة البكاء على الأموات واللطم على الصدور وضرب الرأس بالقامات وإسالة الدماء منها ولبس الأكفان البيضاء والتباهي بها وضرب السلاسل وتعذيب الذات ، انه الفكر الأسود الذي تريد هذه الأحزاب سحب الناس إليه . وتشيع الاحزاب الطائفية مشاريع الجهاد ( احتراف القتل ) الى مالا نهاية . لنرفع صوتنا عاليا .. لا والف لا للأحزاب والتجمعات الطائفية لأنها في حقيقة الامر تهدف الى تحديد النسل الديمقراطي وتدعو الى التكاثر الطائفي في العراق وهي تعمل على تأسيس عراق منقسم طائفياً بدلاً من عراق موحد ديمقراطياً.

راجع للكاتب :
• ارهاب ... ارهابان ... ام كل يغني على ليلاه ! الإرهاب الحكومي والإرهاب غيرالحكومي.
• الحزم والحكمة والتعقل سلاحنا لمواجهة التخرصات الرجعية والارهاب في العراق.
• الديمقراطية واعادة انتاج الطائفية في العراق.
• العراق لا يقبل ان يعلمه روزخون حرامي او ما شاكل يلطم بالساطور الديمقراطي.
• الطائفية السياسية – قطار رجعي ينطلق دون رحمة داهسا تحته الجميع !.
• أية ديمقراطية يمكن أن تنتجها الأحزاب الطائفية.
• ثقافة القطيع الاقصائية والمشاريع السياسية والطائفية المقيتة.
• تسويق بضاعة الطائفية في العراق.
• لا تقسروا اولادكم على آدابكم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.
• محراب الطائفية ام محراب الماسونية.

في المواقع الالكترونية التالية :
1. http://www.rezgar.com/m.asp?i=570
2. http://www.afka.org/Salam%20Kuba/SalamKuba.htm
3. http://www.al-nnas.com/article/SKuba/index.htm