الخميس 14/8/ 2008
هكذا يفجع الشعراءد. صدام فهد الاسدي
ليست رثائية لشاعر عملاق كدرويش - إنها تساؤلات مغترب ابدي في امة عائمة على الدخان لاتعد للشعر وزنا في كل زمان ومكان1-
سكت الشعر سادتي في يديا-
وقضيت النهار ما قلت شيا
حجر الموت يضرب الأمس فحلا
قال للشعر حين يسكت هيا
مات درويش فالقصائد ماتت
والأماني تعود وهما قصيا
2-
كل شي يموت لابد منها هو نهر يسيل فوق المنايا
أي شيء يظل منا صحابي؟؟؟
غير ذكر وحسرة من شظايا
أصبح الدهر نكتة يا صديقي
وإذا الحرف نقطة في دمايا
3-
تذكرني القافيات بان كبيرا مثل درويش يرحل إنها لعبة الخاسرين
بعده من سيقول الحقيقة للكاذبين؟؟؟
ومن سيقول ارحلوا للطغاة الذين زرعوا الحقد في مدار الجبين
كيف تسكت من بعده لغة العاشقين
4
كيف أنطقت غمد السيوف وحركت في عتبة الخلفاء ثورة الشرفاء
وكشفت الدروب التي الغمت بالدماء
وفضحت الجريمة في دارهم وقد كنت وحدك تحدو العطاء
ورفعت القضية رغم العناء
وكنت تضحي,,,,,
وأعلنت تصرخ ياتل زعتركيف نواري العظام التراب
وعراب هذا الطريق السقيم يمد الى الغادرين الحراب
ينتهي العمر أيها البابلي الذي زف للموت موكبا من قباب
غصة الدهر إننا الشعراء ليس في يدنا من جواب
غير درب الرثاء
5-
تصر على دمعتي فبكيت
سبقتني بالموت أنت وما كنت أرثيك يا سيدي نفسي رثيت
لأنك تنبض في كل قلب شريف وتسكن في كل بيت
لماذا رحلت سريعا صديقي لماذا هويت؟؟
6-
اتعلم تلك الأناس التي تتناسى الهزيمة في بيتها
أنها الفاجعة
حين مدت لها الشعراء صوتها الأبدي تكبر الأشرعة
والقصائد حبلى لم تزل بعد تعلك الامتعة
ثمة جرس ساكت بعد درويش من يقرعه؟؟؟؟