الأحد 28/6/ 2009
تيمور
سامي عبد المنعم
الى الطفل الذي دفن حيا في مجازر الانفال السيئة الصيت
طفلا ازدان به القبر
كعمود من نور
طفلا كورديا كان
واسمه تيمور
يتضور تحت تراب الوطن الدافئ
ويزقزق كالعصفور
يلعب .. يمرح .. يختنق
من قال سيدفن حيا تيمور
هذا وطني .. امي .. وابي
اخواني خالاتي عماتي اصحابي
الكل هنا..
الكل بهذا الحفل هنا
الكل حضور
يتلمس اجسادا باردة
يحضن امه ..
يستنشق عطر جديلتها
ويتمتم مسرور
لكن ...
هنالك غول اثقل من جبل
يضغط صدره .. يخنقه
فينفض كل تراب القبر ..
بأجنحة متعبة
ليخرج للضوء بلا فرح
كطير من بلور
ماهاذا..؟
اين انا ...؟
اوا چيا ..؟
دايكا .. دايكا
يصرخ مذعور
تحضنه نخلة سماوية
ليتم العشق عراقياً ..
من ملح الفاو ..
الى الخابور