| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

سنان أحمد حقي

 

 

 

الخميس 25/10/ 2012

 

حول مقال التواجد الروسي في المتوسط؟!

سنان أحمد حقّي * 

 ( مقالنا خاص بموقع الناس الموقّر ولن نبعث به إلى  موقع سواه)

كتب الأستاذ فلاح علي مقالا منشورا على موقع الناس الموقّر تعرّض فيه إلى الأبعاد الستراتيجية للوجود الروسي في البحر المتوسّط .

ركّز الكاتب الموقّر في مطلع مقاله على التوازن الدولي والتوازن الإقليمي وانا أتساءل عمّا إذا كان هذا التوازن قد تم التطرّق إليه في سلسلة المباحثات التي جرت بين الدولتين العظميين إبّان مرحلة الوفاق ؟ ومحادثات إنهاء الحرب الباردة؟ لقد كان المسؤولون الروس (السوفييت سابقا) يُجيبون على الأسئلة الرئيسة عندما طرحوا خيار الصفر وتنازلوا عن القواعد في القارّة الأوربيّة وعن حلف وارشو ولبّوا طلبات التخلّي عدد من الجمهوريات التي كانت منظوية تحت لواء الإتحاد السوفييتي، كانوا يُجيبون بأن الأوضاع النوويّة الجديدة والردع النووي لم يدع هناك حاجة أو أهميّة لكبير الدول من صغيرها فإذا كان الأمر كذلك فعلا فعن أي توازن نتحدّث الآن ؟ ما دامت القوى الدوليّة المتقابلة متوازنة من حيث الردع النووي؟

أمّا من حيث حسم الصراعات الإقليميّة ومعظم ما جاء في المقال الموصوف يستهدف الوضع التركي وكيف أن تركيا تمثّل حلف الناتو وأهميّة ذلك في الوضع الإقليمي. نحن نعلم أن روسيا تُحاول الآن جاهدةً أن تنضمّ إلى الناتو وقد تم التعرّض لهذا الأمر منذ لقاءات القمة المهمة التي تم عقدها في كل من ركيافيك وفلاديفوستوك ومالطا وأن التوازن الإقليمي أو الدولي لو كان يحتاج إلى تدابير وقائيّة فعلا فلماذا تم حلّ حلف وارشو؟ .مع عدم حصول ما يُقابل هذه الخطى ولو من أجل تحديد فعاليّة الناتو؟

إن المفهوم الذي قامت عليه جميع التنازلات الروسيّة (السوفييتيّة سابقا) هو كفاءة وملاءة الردع النووي وعدم الحاجة إلى توزنات دوليّة أو إقليميّة ولهذا نجد أن العلاقات الروسيّة التركيّة شهدت إنتعاشا لا مثيل له بعد إنتهاء الحرب الباردة وتركيا تجني من السياحة الروسيّة وحدها ما لا يقل عن عشرة مليارات دولار سنويّا فلو كان هناك خطر إقليمي لما حصل كل ذلك التقارب الإقليمي. وساحاول تحليل الأسباب التي جاء على ذكرها الأستاذ الموقّر

1.فيما جاء عليه من الأسباب هي التاريخيّة وقد إستعرض وضع روسيا في ظل النظام القيصري ثم تحت الحكم السوفييتي وبعد ذلك وضعها بعد سقوط النظام السوفييتي، ونقول أنه قد تم عقد لقاءات ومباحثات لا حد لها ولا حصر بين الجانبين السوفييتي والأمريكي على مختلف المستويات فضلا عن مناقشات كثيرة مع الأطراف الدوليّة الأخرى ولا سيما بريطانيا كما نعلم أن مؤتمر القمة في مالطا كان قد تم تخصيصة لحسم النزاعات الإقليميّة فلو كانت هناك مطالب روسيّة من النوع والطراز الذي وصفه الأستاذ الكاتب كان يمكن أن تُطرح في تلك المؤتمرات والتحضيرات التي سبقتها ولكنّ شيئا من هذا لا يبدو أنه حدث بسبب كون الإتحاد السوفييتي لم يعترض على سلخ مناطق واسعة إضافيّة وهي عدد غير قليل من الجمهوريات الكبيرة والتي يوما بعد يوم تلتحق بالطوق (حول روسيا) الذي وصفه الأستاذ الكاتب فضلا عن حلّ حلف وارشو الذي كان بالنسبة للإتحاد السوفييتي حزاما واقيا جوهريا لمواجهة أي طوق محتمل أو قائم ومن جانب آخر لو أنه تم طرح هذه المعضلات في لقاءات القمة فهل ساوم السوفييت في حينها بهذه التنازلات في سبيل أهداف أخرى؟ وماذا يمكن أن تكون؟ هل هي ستراتيجيّة أم إقتصاديّة؟

إن التنازلات الهائلة التي قدّمها السوفييت لا يبدو منها أنهم فكّروا بما أسماه الأستاذ الكريم بالأسباب التاريخيّة والتي كان عليهم أن ينتهزوا تلك الظروف من أجل عدم التفريط بها.

2.الأسباب الجيوسياسيّة

إن رغبة روسيا اليوم في الإنضمام إلى الناتو تلغي الإحتمالات الموصوفة إذ ستصبح روسيا دولة حليفة لتركيا ولعموم دول الناتو وهذا هو الإتجاه الذي تسير عليه روسيا كما أن روسيا في حالة إنضمامها للناتو فهي لن تكون بحاجة لأي حضور على شواطي المتوسط إذ أنها لن تواجه الناتو لا عسكريا ولا سياسيا كما أنها في مفاهيم اللعبة الدوليّة أيضا لن تواجه أمريكا بسبب سياسة الوفاق وإتفاقات إنهاء الحرب الباردة وانهيار الإتحاد السوفييتي ولسبب بسيط وهو أن إنهيار الكتلة الشرقيّة والإتحاد السوفييتي قد وضع نهاية للصراعات الدوليّة واجتثـّها من جذورها ولا توجد أية إمكانية حاضرا ولا مستقبلا(على مستوى المستقبل المنظور) لأي شكل من أشكال المواجهة.

هل من المعقول أنهم يتّفقون ولكنهم يُخططون في الخفاء لمواجهة بعضهم، مثل هذه المناورات والتكتيكات لا تلائم الإتفاقات الستراتيجيّة الكبرى والتي تترتب عليها مصائر البلايين من الناس ولا توجد أية إشارات توحي بتغيرات تتيح مواجهات بالشكل الذي يتكلم عنه الأستاذ الكاتب فلا القواعد الأمريكيّة في المنطقة ولا الخليج ولا في تركيا جميعا يمكن أن تهدد أمن وسلامة روسيا الآن بعد الإتفاقات الكبرى والضمانات التي أُعطيت للغرب والتدابير التي إتُّخـِذت بشأنها

3.الدور الروسي الدولي الجديد:

لو كان صحيحا ما تفضّل به الأستاذ الكريم لكانت روسيا طرحت أفكارها أيام بداية سياسة الوفاق ومن خلال مؤتمرات القمة التي أشرنا إليها ولكانت قامت بتراجع منظّم لمرحلة ما بعد الإتحاد السوفييتي ولكننا لاحظنا أن ما حدث كان سقوطا هائلا وتسليما لكافة المقدرات بيد موالين وتابعين للصف المقابل، أي خضوع كامل لإرادة المقابل وحدوث فوضى وتدهور إقتصادي وسياسي عمّ العالم بأجمعه ولا سيما الدول المتحالفة مع الإتحاد السوفييتي ولم تُتَح فرصة معقولة لظهور قيادات جديدة كفوءة تناسب حجم الإتحاد السوفييتي في العالم فكلنا نتذكّر مرحلة الراحل يلتسين والترنّح الذي صاحبها.

إن روسيا هي الآن تعيش مرحلة جديدة ومن الواقعيّة أن تنظر إلى أنها لم تعد لها اهمية تفوق بريطانيا أو فرنسا أو بشكل ما الصين ونقصد بهذا الجوانب الستراتيجيّة وليس الإقتصاديّة إذ أن على روسيا أن تعمل بجد لمدّة طويلة إذا كانت تريد أن تلحق بألمانيا مثلا من النواحي الإقتصاديّة ولو لم تكن أسعار النفط عونا في إصلاح الوضع الإقتصادي لكانت روسيا لغايته تعيش وضعا صعبا.

إن الولايات المتحدة لن تستطيع أن تصبح القطب الوحيد ولحد الآن تحتاج إلى جهود عظمى لتحقيق ذلك ولا أظن أن من مصلحتها أن تفعل إذ انها ستواجه مشاكل العالم برمّته وهي ليست بالوضع الإقتصادي الذي يؤهلها لذلك بل حتّى الستراتيجي والعسكري ولكنها يمكن أن تحتفظ لها بموقع متميّز عالميا لمدّة طويلة، والنهاية ستتقرر بالإشتراك مع الإتحاد الأوربي والصين وليس روسيا للأسف ولهذا فإن الدور الروسي لم يستطع الظهور ولا حتّى ملامحه بسبب التفريط بعدد من الأصدقاء القدامى الذين لم يعودوا ينظرون لروسيا على أنها صديق يُعتمد عليه  في المحن (وربما يكون هذا هو ما ترغب روسيا باستعادته هذه الأيام لا سيما من  خلال الأزمة السوريّة). فروسيا لا تواجه الولايات المتحدة في المنطقة بل هي والكتلة الدوليّة الآن يُكمّل بعضهم البعض الآخرفي نظام العودة للرأسماليّة إن لم يكن العودة للكولونياليّة  ولا حاجة لحسابات هنا روسيا وهناك أمريكاوكل هذا نجم عن تخلي روسيا عن نهجها الإشتراكي والذي كان يُعرضّها لتلك الحسابات لاعتبارات آيديولوجيّة تقف عندها جميع أهداف تقاسم النفوذ.

4. القاعدة البحريّة في طرطوس:

لو إستثنينا لبنان وهي دولة صغيرة في العموم متحالفة مع الغرب وخصوصا مع فرنسا التي تعوّل على تحالفات واسعة باسم الفرانكوفونيّة للسيطرة على البحر المتوسّط وبسط نفوذها عليه إذ أن معظم الدول المطلة على البحر المتوسّط عدا الأوربيّة تتكلّم الفرنسيّة مثل سوريا ولبنان ومصر وتونس والجزائر والمغرب ويُستثنى من هذا النفوذ حاليا إسرائيل وليبيا التي يتقاسم الأهداف فيها الفرنسيون والإيطاليون ومصر التي يزدوج فيها النفوذ الفرنسي بالنفوذ الأمريكي ولم تعد الضفة الشرقيّة للبحر المتوسّط تخلو من نفوذ صريح ومباشر على الأرض للدول الكبرى إلاّ سوريا التي تحتفظ بحوالي 160 مائة وستون كيلومترا فقط كإطلالة لها على المتوسّط وهي المتمثّلة من شمال لبنان حتّى منطقة الأسكندرونة في تركيا.

من حيث التوازن الدولي والذي إنخفضت أهميته كما وضّحنا فلا نعتقد أنه يوجد أي سبب للتحسب لمثل هذه الحسابات لأن الولايات المتحدة أصبحت حليفا لروسيا ولم يعد أحدهما خطر على الآخر إلاّ في نقاط ضعيفة لم تُحسم بعد وهذه ليست منها

إن الأستاذ كاتب المقال يُحاول أن يوحي لنا ويُقنعنا بأن هناك متطلبات حالة توازن سياسي وهي شكل اوّلي من أشكال المواجهة الستراتيجيّة ويمثل نقطة الشروع في سباق جديد للتسلّح وكيف لنا أن نسلّم بهذا الرأي وقد تخلّت روسيا أو الإتحاد السوفييتي السابق عن نصف أوربا وعن عدد كبير جدا من الجمهوريات التي كانت منظوية تحت لوائها مثل أرمينيا وأذربايجان وروسيا البيضاء وجورجيا وأوكرانيا وأوزباكستان وطاجيكتان وتركمنستان وطشقند وقرغيزيا أي بما يُعادل نصف الدولة تقريبا، هل تخلّت عن كل هذا مقابل أن تواجه الولايات المتحدة الأمريكيّة في طرطوس؟

لو كانت هناك سياسة توازن لما تخلّت وأقرّت روسيا كل تلك التنازلات فضلا عن التخلّي عن حلف وارشو وعن عدد لا يُحصى من الحلفاء والأصدقاء.

وحتّى لو قال قائل أنها تريد أن تحقق لها موطئ قدم في مناطق النفط والثروة الإقتصاديّة الطبيعيّة فإن روسيا تمتلك موقعا نفطيا جيدا حاليا ومستقبليا امّا إذا كان المقصود هو أقطار الخليج فإن طرطوس بعيدة كثيرا عن تلك المنابع الرئيسيّة وأن أي نفوذ لها في الساحل الشرقي للخليج أكثر أهمية ستراتيجيّة من هذا الجانب من طرطوس.

امّا من حيث التوازن الإقليمي فإن روسيا لم تتخلَّ عن أرمينيا وأذربايجان وجورجيا وهي أهم عناصر التوازن مع أهم عناصر الناتو في المنطقة وأن تتخلّى عن بلغاريا وعن ألبانيا بل حتّى عن يوغسلافيا مقابل أن تتواجه مع تركيا في طرطوس؟

لا بدّ أن لروسيا اهداف في طرطوس التي تمثّل بما تبقّى من الساحل الشرقي للمتوسط بأكمله ولكننا لم نطّلع بعد  ولو على هدف واحد مُقنع ومنطقي وربما هي من الأهداف غير المعلنة مثلا أو ترجع إلى ما هو غير معلن من إتفاقات مؤتمرات القمة السوفييتيّة الأمريكيّة السابقة (كما هو الحال في عدم الإقرار بالحقوق الشيشانيّة في الإستقلال كما حصل مع باقي الجمهوريات السوفييتيّة السابقة مع التمسّك القوي بداغستان وشيشان وعموم بلاد القفقاس) أو إلى مطالبات جديدة؟! هذا ما سنكتشفه في المرحلة القادمة خصوصا بعد إنتهاء زخم تداعي قطع الدومينو أو عند النظر إلى ما سيخلّفه الإعصار..!

فالمهندسون يستفيدون كثيرا من الدراسات التي تعقب الأعاصير والكوارث الطبيعيّة والزلازل أو الحرائق أوحتّى الحروب لمعرفة نوع وخصائص الهياكل والبنى التي إستطاعت الصمود من سواها والأسباب الرئيسة التي كانت وراءها أيضا.

ومع هذا فإن الأستاذ عزيز الحاج اورد في آخر مقال له موجود لحد هذا اليوم على النت وفي مواقع عديدة أورد فكرة كون روسيا بوتين تعاني من مشاكل مع المسلمين وخصوصا السلفيين والأخوان والذين قد يلتقون مع الثوار الشيشانيين وبلاد القفقاس ويمكن لهذه الإشارة أن تجعلنا نفهم أن المهمة الجديدة له هي الوقوف بوجه هؤلاء لكونهم يُشكلون خطرا على روسيا كما يعتقد لا سيما أن في الجمهوريات الإسلاميّة التي إنفرطت عن الإتحاد السوفييتي مشاكل إقتصاديّة وبطالة هائلة من شأنها أن تؤجج ثورات كثيرة وتخلق وضع جديد من الممكن أن تكون مواجهته سبب في تفاقم المشاكل المختلفة بوجه روسيا ولهذا تتّجه النوايا للوقوف بوجه إتساع النفوذ الإسلامي في المنطقة مع أنه سبق وأن أشرت بتواضع في مقالات سابقة إلى أن شيوع التيار الديني يُحقق مصالح إسرائيل في الدعوة إلى إقامة دولة دينيّة أو أوّل دولة دينيّة ومجموع هذه الأوضاع تُنبئ بمخاطر متوقّعة باتجاه شعوب الشرق الإسلامي باسم تفشّي الحركات الإسلاميّة والدينيّة.

وفي بلادنا يسهل علينا أن نتذكّر حكاية طريفة أرويها لكم بالمناسبة فقد كان هناك زعيما قبيلتين متخاصمتين  وهما يسكنان في المزارع والبساتين المطلة على النهر الكبير وإحداهما تسكن شمال النهر والأخرى إلى الجنوب منه وتنتشر بينهما بساتين ومزارع كثير من المزارعين الآخرين وحينما يحين موعد القطاف يفتعل الزعيمان حادثا ليبدأ الصراع يتأجّج بينهما ويجتمع مجلس كل قبيلة ويُقرر الزحف نحو الأخرى ويستعدّ المقاتلون ويحملون السلاح ويبدأ الشماليون بالزحف نحو الجنوب والجنوبيون نحو الشمال وبعد أن يباشرا زحفهما يبدأ كل فريق بجني المحاصيل التي تقع في منطقة نفوذه حتّى إذا إلتقيا في منتصف الطريق تكون المحاصيل قد تم جنيها جميعا فيعودا أدراجهما بعد أن يبدأ أهل الخير مساعيهم من أجل وقف القتال وإحلال السلام وهكذا الأمر يحدث كلّ عام وفي مطلع موسم جني الثمار.

ما نتمناه هو أن يكون سياسيونا وزعماؤنا من الفطنة والتدبير والمقدرة السياسيّة بحيث يُفوّتوا على الطامعين بثمار بساتيننا من أن تُجنى لغير مصلحة أبناءنا وشعوبنا.

أننا لم نقتنع بما أورده المقال من أسباب لتبرير نوايا التواجد الروسي في المتوسط إذ لم نعثر ولا على سبب واحد حاليا يبرر ذلك التواجد ويُحقق مصالح ستراتيجيّة لروسيا في الوقت الذي يضرّ كثيرا بمصالح دول المنطقة في التسبب في إغلاق المتوسط تماما بوجه نفوذ وإرادة أهل المتوسط الحقيقيين.

وأن مما يؤسف له هنا أن السياسة الدوليّة كما يتّضح من خلال هذا التحليل لا تضع أي إعتبار لا للديمقراطيّة ولا لمصالح الشعوب التي تعيش في مسرح الأحداث بل أن ما يهم هو النفوذ والسطوة والسيطرة والثروات مثلما كان الأمر في الغالب ولن تكون هناك آفاق جديدة لنظام عالمي جديد يثحقّق لنا أمنا حقيقيا ما لم تؤخذ إرادة ومصالح مختلف شعوب العالم قبل ترسيم مناطق النفوذ والسطوة والسيطرة لأن تلك النوايا هي بالتأكيد مصدر عدم الإستقرار وهي بحد ذاتها أكبر تهديد للإستقرار والسلم العالمي لمجتمعات الدول العظمى قبل الصغرى فمن يعلم كيف ستؤثّر أجنحة تلك الفراشة الصغيرة التي ترفرف في الساحل الأندونيسي في حدوث أكبر الأعاصير في الكاريبي كما يقولون؟

دهوك في24 ت1/2012 

* مهندس ومنشغل بالثقافة

 

 

free web counter