الأربعاء 19 / 6 / 2013
هجير..!
سنان أحمد حقّي *
هجيرٌ
ونيرانُ مستعِرَه
فمن يُطفئُ الشوق والخوفْ
وهذا المَلام
ونار الحروف
وقسوة بعضِ الأحبّهْ
...
وقلبي
كسيرٌ..
أسيرٌ !
على جانبٍ من
مقاهي الطريق
ببيروت
ولاهاي
وفي ساحة الطرفِ اللندنيّ
أجولُ وكنتُ وحيدا
تعالي ..
ومندلسُن ِالصاخبُ
أنيقا
رقيقا
وكنتِ تنادينَ "يللا؟"17 حزيران الجاري
* مهندس ومنشغل بالثقافة