rashid_karma hotmail .com
تحية للبيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري
رشيد كَرمــــــة
بمناسبة إنعقاد المؤتمر السنوي التاسع عشر للبيت الثقافي العراقي,نهنئكم من الأعماق نحن في النادي العراقي في مدينة بوروس،ونتمنى لكم النجاح,وكل المودة للجنود المجهولين,أخوات وإخوة,وسيبقى البيت الثقافي العراقي بيتاً دافئاً ومركزاً ثقافياً,يستقطب الطاقات الخيرة،التي يهمها الشأن العراقي.
ما قبل المؤتمر بيوم واحد....
توجت جمعية المرأة العراقية,والهيئة الإدارية للبيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري ــ السويد ــ عملها في عقد لقاء فكري،مع وفد من وزارة الثقافة العراقية،مُمَثلة بـ(عقيل المندلاوي) مدير دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة،والدكتورة(بتول الموسوي) وتشغل ملحق ثقافي في السفارة العراقية,,وبحضور نخبة من شغيلة الفكر والقلم ومن مختلف مكونات الشعب العراقي, كما حضراللقاء ضيوف من الدانمارك(منعم الفقير),والملحن العراقي الفنان ( طالب غالي )والكاتب المبدع(داود أمين) والسيد(حكمت حسين)سكرتير إتحاد الجمعيات العراقية.
إستهل اللقاء(حمزه عبد) الذي أدار الحوار بكلمة ترحيبية،منوهاً أن هناك نموا يتطور في الجانب الثقافي رغم كمٍ من اللأمعقول في كل مايجري في دهاليز السياسة,وخلص ان الثقافة هي التي تنجي العراق وأهله من الوقوع في التعصب القومي والطائفي والمذهبي.
مناسبة اللقاء الفكري تطرق إليه(عقيل المندلاوي) مدير دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة العراقية ورئيس الوفد العراقي منوهاً أنه أرسل من وزارة الثقافة العراقية للتوقيع على كل مايتعلق بتأسيس"مركز ثقافي عراقي"في مدينة إستوكهولم عاصمة السويد,بعد أن إستطاعت الوزارة من الحصول على موافقة مجلس الوزراء بإنشاء مراكز ثقافية عراقية، كالتي في واشنطن ولندن وباريس .
تطرق المتحدث في إنتهاء حديثه المقتضب والمفيد إلى الأمل في التعاون مع النوادي والجمعيات الثقافية العراقية من أجل بلورة الجهود للنهوض بواقع الثقافة الوطنية . ثم تحدثت الدكتورة(بتول الموسوي) عن الملحق الثقافي العراقي في السفارة العراقية في السويد,شارحة الإلتباس الحاصل بين الدائرة الثقافية والتي هي من إختصاص وزارة الثقافة والدائرة العلمية وهي من إختصاص وزارة التعليم العالي,مايهم في هذا المجال هو(المركز الثقافي العراقي) الذي قيد الإنشاء والتأسيس,والذي لابد من تعاون بين المثقفين بكافة الإختصاصات لإنجاحه.
الخلاصة: لاشك أن سفاراتنا العراقية في الوقت الحاضر,وعلى إمتداد الأمكنة والمساحات الجغرافية ليست وكراً للإرهاب كما كان حاصلاًايام العهد المقبور،والذي لم تفلت حتى مايسمى "الملحقيات الثقافية أو الملحقات الإعلامية" التي كانت تمارس دوراً مخابراتياً إتسم بنهج حزب البعث وسياسته العدوانية. ولطالما نريد إلى تأسيس صرح ثقافي جديد لابد وأن نراعي التحرر من سلطة الأحزاب والكتل المهيمنة, المهم إشاعة الوعي الوطني وتبادل الخبرة والمعلومة الثقافية النيرة, وبغية التواصل والتكامل والتبادل الثقافي بين من يعيش في داخل الوطن وخارجه عبر آليات وطرق متعددة , والمثقف والمراكز الثقافية العراقية تعمل من أجل الدولة العراقية , وليس الحكومات ويتفق الجميع أن المشروع بحد ذاته مهم رغم تأخر المبادرة.وأمنيتي أن يصار إلى إجتماع في الملحقية الثقافية العراقية في السويد تدعى فيه الخبرات العراقية بكافة إختصاصاتها,لإنتخاب وتأسيس جهد إداري يأخذ على عاتقه وضع سياسة عامة وعملية من أجل النهوض بالثقافة الوطنية الي تعرضت وتتعرض للتشويه.
السويد 21 كانون الثاني 2012