|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الخميس  1  / 11 / 2018                                مناضل الفياض                                  كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

هكذا قالوا وهكذا نقول

مناضل الفياض
(موقع الناس) 

قالوا : انتهى فصل الدم ، وجاء فصل الاعتراف بالخطيئة والاقرار بالندم وحان فصل التخطيط بالفكر والقلم، وتوعدوا بالقضاء على الوجع والاهمال والسقم ، وبدأوا بماهو أهم ، فجاءوا بخبير يبعث الهمم ، اختاروا عبدالمهدي وأدى القسم .

نقول : لكنهم مازالوا بلعبة كم لي ولك كم . الطباع لا يغيرها سوى الكفن ،ملئتم حياتنا شجن وبتنا محجوزين ما بين الغربة والوطن ، ايامنا محن بفضل ما وضعتم من سنن ، هل جاءكم حديث وضاح والعبوسي ذوي الاحتيال والفتن ، فالجميع يتحدث عنه بالسر والعلن ، وانتم مشغولون بتقاسم اللقم ، ليس بالنوايا تنهض الامم ، ولا بالتمني تحتل القمم ، ولا بالرميم يُسْتر العقل والجسم .

هل عرفتم سبب عزوف الناس عن السياسية وعزوف الشباب عن التحزب لأنكم كنتم أسوء مثال للحزب والسياسية .

(ان عدم تثبيت الكتلة الاكبر وضبابية اختيار المرجعية لعادل عبد المهدي يبدو انه مخطط من اجل ان يضيع دم الشعب وحاضره ومستقبله وثرواته بين الاحزاب و الكتل) .

لقد استطاعت القوى الوطنية والديمقراطية تجريف احزاب السلطة ولكنها مازالت عاجزة عن ازالة العوائق والغوارق في نهر الحياة العراقي ، هذه العوائق التي نصبت بفعل الاحتلال وماسبقه من حماقات صدام تحتاج لقوة اكبر من اجل ازالتها والتخلص منها نهائيا .

ليس امام القوى الوطنية الديمقراطية سوى التجمع والتحالف ولملمت الشمل والانتشار الحقيقي بين الجماهير والتخلي عن التردد ، المطلوب خطوة شجاعة قد تكون محفوفة بالمخاطر لكنها خطوة لابد منها وبالتأكيد ستجد صدى لدى الجماهير ، نتائج الانتخابات المحبطة للقوى المدنية يجب ان لا تكون مدعاة للكسل ولوم بعضها البعض ، النتائج ليست خاتمة العمل السياسي وليست مقياس لاستحقاق وطني وخصوصا بمثل واقع العراق السياسي المرير والصعب والمليئ بالغش والتزوير ،ودليلنا في ذلك هو تشكيل الرئاسات الثلاثة والحكومة الجديدة فمن احتل الصدارة لم يحققوا اعلى النتائج ولكن حاجة احزاب السلطة لستر عورتها اجبرها على القبول بهم ولذلك فان القوى الوطنية والديمقراطية التقدمية مطالبة الان وبشدة على تجريف متن الفساد بهمة اكبر .

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter