| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

ماجد زيدان

 

 

 

الأربعاء 1/7/ 2009



الاحتفال بانسحاب القوات الاميركية وجهوزية القوات الوطنية

ماجد زيدان

اليوم ، تبدأ الاحتفالات الوطنية بانسحاب القوات الاميركية من المدن من الفاو الى زاخو على طريق تعزيز السيادة واستكمالها ، وتنفيذ الاتفاقية الامنية امر يؤكد مجددا للذين اجروا المفاو\ضات بشأنها ووقعوها وصوتوا لها على نجاعة النضال السياسي في حل مشاكل البلاد ومجابهة تحدياتها .

لم يخامرهم شك ان هذا الموعد والمواعيد الاخرى والسياسات المسؤولة والجادة الطريقة الاقل كلفة في تنفيذ ما اتفق عليه واحترام ما تعهدت به الحكومتان العراقية والاميركية . لاتقتصر الاحتفالات على الانسحاب ، وانما لها وجه آخر هو استكمال البنية الاساسية للاجهزة الامنية ، الشرطة والجيش ، وجهوزيتهما للاعتماد على نفسها في ضبط الامن والدفاع عن حياض الوطن .

جهوزية راهن اعداء الشعب والبلاد على ثغراتها ونواقصها للتشكيك في القدرات الوطنية وللنفاذ مما لم تتمكن من ادراكه في الحال الحاضر والمستمر تكوينه وانشاؤه لانتهاك حرمة القانون والقيام بالعمليات الارهابية لايقاع اكبر الاذى والا\ضرار بالمواطنين . وفيما يعبر شعبنا عن افراحه بفعاليات ونشاطات مختلفة يسود معكسر اعدائه في الداخل والخارج حزن عميق وروح الانتقام وكراهة وحقد يأكل قلوبهم مما تم انجازه والذي انتزع من ايديهم ورقة التوت التي كانوا يحاولون ستر عوراتهم بها .

فطالما تلفعت ما تسمى بـ ( المقاومة ) التي تمارس العنف باخراج القوات الاميركية ، فها هي تخرج من المدن تمهيدا لمغادرتها البلاد ، ولكن هؤلاء اصروا على توديعها بمجازر مروعة في تازة في محافظة كركوك ومدينة الصدر وكراج النهضة ببغداد طالت المدنيين الابرياء لا القوات الاميركية . فالهدف منها ليس تحرير البلاد كما يزعمون وانما اطالة امد بقاء القوات الاجنبية وعرقلة انسحابها ، فالذريعة التي كانوا يتذرعون بها ويخدعون بها بعض البسطاء قد سقطت وبانت مراميهم المخربة والمدمرة .

وقد تكشفت ، مرة اخرى ، وجوههم الكالحة التي لا تريد الخير لشعبنا ووطننا التي تغيضها تجربته ومشروعة لبناء الدولة العصرية الديمقراطية . ان الاتفاقية الامنية سيتم تنفيذها بحذافيرها والعملية السياسية ستمضى الى الامام وشعبنا باق على اهدافه لن تزحزحه عنها عملية اجرامية هنا او هناك .


6/29/2009
 

free web counter