ماجد مطرود
الأثنين 1/2/ 2010
نافذة
ماجد مطرود
تقترب لتغمض عينيها
1
الوضوحُ اولى بحمل الصباح , لذا, فكرتُ بجديةٍ , ان افتح َالنافذه
النافذة ُليست فكرة ًسهلة , فقد يئست مني وتيقنتْ , انني غير صالح ٍللهواء .
******
2
لم تعد تحتمل فكرة الاحتمال
فقرّرت أن تقترب ,أن تفتح عينيها
وأن ترقص رقصة الوضوح
******
3
حين ضيّعتُ عيني وسوادها , وحين ضيّعتُ جدي وصلابته
اصبحت ُ شجاعا ًمثل فهدٍ وحكيما ً مثل اعمى
إنّما ولدي الصغير حين قال احترس , احترست ُ ولم يحترس هو
فرمى بنفسه مع كلّ بياضه في دويّ الحديد .
******
4
احدق ُفيها, فتتسع , كأنّها فكرة للضياع.