| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محمود القبطان

 

 

 

الجمعة 11/9/ 2009



التراخي الأمني هو السبب في تزايد الاختراقات

محمود القبطان

منذ أسابيع و انفجارات السيارات المفخخة لا تتوقف,حيث حصدت اليوم العاشر من أيلول فقط أكثر من 40 شهيدا عدا الجرحى في انفجاريين في قرية كردية في محافظة نينوى وأخرى في بابل.وعندما يشعر مجرمي القاعدة والبعث التي تتوافق مصالحهم لتدمير التدمير العراق وهو على أعتاب الانتخابات البرلمانية أن بعض ألاماكن لا يمكن اختراقها بسهولة يصبون كل إجرامهم وغضبهم على قرية آمنة كل أفرادها يعملون في الزراعة ولا توجد قواعد أمريكية أو عراقية لاستهدافها,لكن طبيعة المجرمين لا تختلف مهما تعددت ألأسماء فالهدف واحد قتل اكبر عدد من الأبرياء والمنفذ واحد سواء كان البعث "وهذه شيمتهم " أم القاعدة. فيحاول المجرمون عبر ثغرات القوات ألأمنية أو عبر الارتخاء تنفيذ خططهم لقتل ما يروه هدفا بواسطة الانتحاريين. وقد اكتشفت السلطات ألأمنية ,وكما حذرت ,بأنهم يضعون عبوات لاصقة عند نزولهم من السيارات التي تقلهم وعند نقاط التفتيش يستطيعون التحكم بها عن بعد.فهؤلاء الأوغاد بدأوا يغيروا من خططهم كلما تقلصت امكاناتهم في الحركة والتمويل.

فإضافة الى الاختراقات التي ينجح بها هؤلاء لتنفيذ تفجيراتهم هناك مسألة هامة وهو تراخي الأجهزة ألأمنية المتزايد كلما ظهرت بوادر الهدوء الأمني النسبي.ومن شهود عيان نقل ألي ان في مصرف الرافدين/الزوية أكثر الحراس الأمنيين في حالة انشغال عن واجبا تهم تكون مستمرة خلال النهار حيث الاتصال عبر الموبايل قد لا يتوقف والتدخين وتكريز الحب,وهي عادة شرقية ,لكن ليس في العمل.

وحادثة أخرى نقلت ألي اليوم وهي قبل أسبوعين بالتحديد وبالقرب من بارك السعدون حيث توجد خيمة للشرطة,وكالعادة الشرطة المدججة بالسلاح يمزحون ويمرحون وهم في قمة الواجب ألامني,وخلال ثواني اختفى هؤلاء حماة المنطقة,وبعد ثواني انفجرت عبوة ناسفة ,وظهر إنها وضعت خلف الخيمة,وناقل الخبر كان على بعد 25 مترا من الانفجار الذي جعل كل شيء يتطاير من تراب وصخر وشظايا .

المهم هنا هذا الخبر لم يذاع بهكذا تفصيل.ولكن هل هناك من سأل أحد كيف تجرأ المجرمون على وضع عبوة ناسفة بالقرب من وتد الخيمة ؟ والى أين ذهب رجال الشرطة ؟ وهل يجرأ احد ان يقترب من هكذا مكان ليضع عبوة ناسفة وبهذه السهولة وفي وضح النهار؟ هل هناك اختراق أمني وتعاون بين الشرطة و المجرمين ؟ كل ألاحتمالات قائمة.وألا كيف استطاع الأوغاد من اختراق كل نقاط التفتيش ليفجروا وزارتي الخارجية والمالية وفي أكثر المناطق حساسية وتواجد نقاط تفتيش وقتل العشرات خلال ثواني وجرح المئات؟ أن الموبايل الذي زود به الشرطي ليس للهو والسؤال عن الغذاء من زوجته وإنما فقط للضرورات الأمنية.ويجب محاسبة المقصرين وبدون هوادة,لان أرواح الناس متعلقة على العمل الجاد لهذه المؤسسات الأمنية المهمة.ساعات العمل يجب أن تكون ساعات عمل فعلية وتتطلب انتباها غير محدود و لا تهاون مع صديق أو غيره.القاعدة وأشباهها سوف تستخدم كل السبل اللئيمة والدنيئة والإغراء بالمال لقتل اكبر عدد ممكن من الأبرياء,وهي بالنهاية ليست حربا ضد المحتل وإنما المستهدف الاول الشعب العراقي.

اليوم عرضت القناة العراقية الكاميرات الخفية الصغيرة الحجم بشكل قلم ,أو زر قميص,أو نظارة,فهذه الأدوات مع تقدمها التقني العلمي في الشكل والعمل فهي تحمل معها عامل الخطورة يمكن أن تستخدمه الجهات الإجرامية من القاعدة والبعث لتنفيذ مأربها الخبيثة.فهل سوف تتدخل الجهات ألأمنية للحد من هذه الأجهزة التي تشكل خطرا على ألأمن بالرغم من بساطتها كما يظن البعض؟هل يصدق أحد في العراق أن هذه الأجهزة غير موجودة في الشارع السويدي؟فمن أين جاءت الى العراق ولماذا؟سؤال غير برئ إطلاقا.



20090911


 

free web counter