مثنى حميد مجيد
muthana_alsadi9@hotmail.com
الأثنين 9/11/ 2009
من الأكثر إسلامآ وتشيعآ مثنى الصابئي أم دادة حميد الشاكرمثنى حميد مجيد
سؤال أطرحه أمام علماء الدين الإسلامي والمثقفين المسلمين وعامة المؤمنين. من الأكثر إسلامآ مثنى الصابئي الذي يقرأ آية الكرسي كل ليلة قبل أن ينام ويحفظها لأولاده أم حميد الشاكر الذي يقف مصرآ على سبتتنك الكراهية والدعوة إلى قمع الاخر بإسم الله والإسلام والإمام علي عليه السلام ؟
يقرن حميد الشاكر إسم مثنى الصابئي بدادة ميسون اليهودية فمن هو الأقرب إلى الصهيونية مثنى المسالم الذي ينتمي إلى ماء دجلة والفرات أم حميد الشاكر الذي يقطع سادته الإيرانيون عروق الأنهار عن شط العرب ؟ من هو الأقرب إلى الحسين الشهيد أنا أم أنت يا دعي الإسلام والتشيع ؟
مثنى العراقي الذي جنّد نفسه وعائلته رجالآ ونساءآ ضد الطاغية المقبور فأدى أعظم فريضة في الإسلام وهي كلمة الحق في وجه الحاكم المستبد أم أنت الذي يرفع عقيرته ضد الشيوعيين المسالمين مستقويآ بحملة كاتم الصوت وهو لم يكن بالأمس إلا من طلائع البعث ينشد للقائد الفذ ؟
صه يا حميد الشاكر. أنت أصغر وأضأل شأنآ من أن تنال مني. أنا مثنى الفقير الطيب الذي يعرفه شعبه في الباب الشرقي يرسم صور الأئمة والشهداء فمن أنت يا حميد الشاكر ؟
ما أنت إلا نسخة قبيحة قديمة مكررة ممن وقفوا على سبتتنك المياه الثقيلة النتنة لمعاداة الشيوعية.
والله لولا أمثالك من المنافقين ومنتحلي الإسلام والتشيع لنطقت بالشهادة منذ زمن طويل إذ ليس أجمل وأكثر شرفآ لي من أن أعتنق ديانة شعبي الحبيب.
لقد أهنتم يا دعاة العنف والكراهية وقمع الاخر الإسلام وأحتلتم وتحتالون كل يوم على الشعب وضميره الديني وقيمه ورموزه وثرواته وتنسون أن الدهر يومان يوم لك ويوم عليك وكما قال شهيد شيوعي قبل شنقه في إنتفاضة الحي :
الشعب مامات يومآ وإنه لن يموتا
إن فاته اليوم نصر ففي غد لن يفوتا
سينتصر الشعب أيها الحقود يا حميد الشاكر اجلآ أم عاجلآ ويكشف اللثام عمن هو صهيوني حقآ ومغتصب لثرواته ومتاجر بديانته وقيمه السامية.
لقد دعوتك بطيبة العراقي إلى حوار إيجابي ومثمر ، فإذا بك تتباهى بإصرارك الوقوف على سبتتنك الكراهية والدعوة للقمع متصورآ إنك تقف في حقل من الورد والرياحين. عجبآ كيف أناقشك في فلسفة الشهيد الصدر وأنت بهذه الحالة الرثة من العياط والجعير والنتانة ؟
لو بحثت يا جعيور الفلسفة كل تاريخ الفكر لن تجد فيلسوفآ مثلك يدعو إلى قمع الاخر.
عليك أولآ أن تغمض عينيك وتغطس نفسك في الفرات وتشم بعمق رائحة الماء ثم تخرج مستعيدآ كامل هويتك العراقية التي مسخها لك الدكتاتور القميء وزبال القمامة النووية الروسية أحمدي نجاد ثم تلبس دشداشة بيضاء مبخرة بدموع وامال العراقيين في حياة حرة كريمة عندها فقط تكون صالحآ لمناقشة الفلسفة وستجدني أخآ طيبآ لك في النقاش والحوار.
فهل أدركت ... يا دادة!!