مقالات وآراء حرة
السبت 17/1/ 2009
غوانتنامو في السعودية لعراقيين أبرياء لا تعلم به البشرية
مثنى حميد مجيد
يا جماعة الخير ياعرب
يا أمة عدنان وقحطان
يا من تدافعون عن حقوق الإنسان
يا أمريكان وطليان وفرنسيين
يا مسلمين ويا مسيحيين
يا مجوس وهندوس وبوذيين
يا سنة ويا شيعة يا قوميين ويا ماركسيين
يا لبراليين ويا راديكاليين
يا أمم متحدة ويا أمم تندثر ومندثرة
يا أهل الخير في كل مكان
صدقوني إن هناك غوانتنامو في السعودية لا يعرف به إلا الله والملائكة وحتى إبليس يعرف به ويخجل من صمت العالم عنه والرأي العام .
صدقوني أنا لست شيعي ولا سني ولا أنحاز لأحد وحتى إبن تيمية كتبت عنه مقالة إمتدحته فيها وأشدت بسيفه البتار في قطع رؤوس الكفار. لست وهابي ولا من النواصب ولا من الرافضة أقول كل هذا كي تصدقوني .
أنتمي إلى جلجامش المنقرض لا علاقة لي بالطوائف والملل والنحل.
غوانتنامو في السعودية ل600 عراقي يهانون ويذلون وكان يستبدل كل رأس منهم ببطل ويسكي عند الحدود كي يسكر غلمان خادم العلمين الشريفين الأمريكي والإسرائيلي إذا ما عز الويسكي .
صدقوني هذه حقيقة يبكي كل يوم من أجلها الملائكة وإبليس يبكي خجلآ وعارآ وخزيآ معهم ولا أحد يعرف.
إلى أين يتجه المرء من أجل إنقاذ هؤلاء الأبرياء من ضحايا صدام ، إلى مجلس نواب الحجاج أم إلى الكنيست الإسرائيلي ؟
ألستم مسلمين يا نوابنا الحجاج أم إن الصهاينة أرحم منكم ؟
هل أرفع ندائي لهم ؟ للكنيست الإسرائيلي ؟ إن لم تصدروا قرارآ لإطلاق سراح هؤلاء الأبرياء من العراقيين ؟
هناك غوانتنامو لخادم العلمين الشريفين ولا أحد يعرف . العراقي لا قيمة له ، لا لحياته ولا لكرامته . غلمان خادم العلمين يفعلون العجائب مع هؤلاء الأبرياء . تارة يقطعون أيديهم وتارة يقطعون رؤوس بعضهم . مهانون مذلون ولا أحد يعرف . غوانتنامو رهيب لعراقيين أبرياء.
وأنت يا نوري المالكي
يا من تجلس على عرش جلجامش المنقرض
حاكم أوروك وقاتل خمبابا في صولة الفرسان لا في غابة الأرز
أعطهم يا أخي هؤلاء الوحوش الهمج الأنجاس من قاطعي رؤوسنا ودعهم يسلمون لنا أبناءنا فالعراق ما شاء الله يعج بالقتلة ينعمون بالمناصب والمال والبنين . في كل العراق يسرحون وحتى في الإنتخابات يشاركون فلم الإصرار على هؤلاء الرعاع الهمج من قاطعي رقابنا .
إطلق سراحهم فشرهم سيسير معهم بل يسبقهم إلى بلادهم لتأكل هناك نارهم حطبهم فهؤلاء حتى إبليس المسكين يخجل ويبكي كل يوم من خلقتهم وبؤسهم وفسوقهم . أتنوي محاكمتهم وملائكة السماء تخجل وتبكي من أفعالهم. هؤلاء ينجسون حتى كرسي العدالة في محاكمتهم ويكفينا إن لنا من المجرمين أجيال وأجيال من كل صنف وجنس ومن كل بلد ورس يعيشون هانئين سعداء يقتلون منا بين آن وآن بما يقتضي الحال والمقام كي تسير العملية السياسية المحروسة المباركة بالشكل المطلوب والهدف المنصوب.
ورغم جلجامش المنقرض الذي صارت مملكته أثرآ على حجر فإني حين أشاهد مثل هذه الشناعات التي يخجل إبليس منها ويبكي كل يوم مع الملائكة لا يسعني إلا أن أصرخ بأعلى صوتي.
لا حول لا قوة إلا بالله والله أكبر
الله أكبر
غوانتنامو في السعودية لعراقيين أبرياء لا تعلم البشرية.