مثنى حميد مجيد
muthana_alsadi9@hotmail.com
الأثنين 17/1/ 2011
العربان ويوسف القرضاوي يتغنون بالثورة التونسية!مثنى حميد مجيد
الجميع الجميع يتغنى بالثورة التونسية ، جميع العربان وحتى يوسف القرضاوي ينشد أيضا إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر!.نفس الجوقة التي كانت بالأمس القريب تلطم على صدام ونظامه وتكيل مدائح الشعر على حذاء منتظر الزيدي وتحرض وتزج بالإنتحاريين لتفجير أنفسهم في الشوارع والأسواق العراقية تتغنى الان وبرومانسية لفجر عرباني جديد من التحرر والإنعتاق.
وفي شوارع تونس العاصمة الجميلة والخالية من الأزبال كما تظهر على شاشة التلفاز بدأ الإسلاميون صلاة الجماعة والشكر على النصر وهرع المتطرفون الإسلاميون من كل حدب وصوب بجوازاتهم الأوربية بالعودة الظافرة إلى تونس فالسلطة الان في متناول أيديهم.وصرح راشد الغنوشي قائد حزب النهضة الإسلامي والملهم الروحي للمتطرفين والإنتحاريين التونسيين أنه سيعود إلى تونس في القريب العاجل بعد طول هجرة وتغرب في بلاد الكفر.
ترى ما الذي ينتظر هذا البلد الصغير وشعبه من بلاوي إذا نجح كل هؤلاء في إجهاض ثورة كادحيه وفقرائه وهي ماتزال بعد في المهد وبداية الطريق.هل يخرج من بلاء قديم ليدخل في بلاء جديد كما حدث في ايران ويحدث في العراق أم أن تونس تمتلك القدرة على أن تثبت لقوى الشر والإرهاب والتخلف ان طريقها مختلف وان ثورتها لا يستطيع هؤلاء مصادرتها في مهدها وان التغيير الذي يجري فيها سائر إلى أمام لضمان مصالح الشعب وحريته بقيادة قواه الحقيقية وليس اللصوص وقادة الدجل الديني من متطرفين وارهابيين ؟