| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محسن ظافر غريب

algharib@kabelfoon.nl

 

 

 

الخميس 29/ 1 / 2009


 
عنزي يُعْـزى لمِعزى

محسن ظافرغريب

قصيدة الشاعر "ظـافر غريب":

في كلِّ طائفة ٍ ذِكْر ٌ يـَطيبُ . . فلا فخرَ و لا غـُروَ! عجيبُ
وعُصبة ٌ أخرى تالِف ٌ فيها التليدُ تـَعـَطـَّنَ . . طارف ٌ فيها غريبُ
دُعاة ٌ!، . . . وبعظهم واع ٍ!، جار ٍ كوادي الرّافدين ِ مضى شروبُ
أميناً لمجرىً ينسابُ طـُهْراً عليه ِ توالى الشـُّروقُ، . . . الغروبُ
إلى مَرعىً وخيم ٍ ، فيه مِعزى أتى يَرعى فيها، وفينا، الصـَّحابُ
. . . ودعوة ٌ! للجهاد كحجّ ٍ ليس بموسم حجِّنا شُدَّ الرّكابُ
كتيس ٍ!، قد تـَنـَكـَّبَ الدَّربَ جَهْلاً يُجافي - لخزْره ِ!- شـَزَرَاً ، الصـَّوابُ
ألا ألحقـْتـَهُ بشقيّ بوشّ ٍ ؟! لكَ أوباما (*) - يا حرُّ - ، . . . ثوابُ
ثواب ٌ في مآب الطـُّيور ِ مِن المنفى، ومنسىً به ِ . . . يثوبُ
مُهاجر ٌ - كالحكيم ِ بكلّ حـُكْم ٍ !! - لِذِكْرى ومُـلـْك ٍ كالمالِكِ يؤوبُ
مُهاجر ٌ زادُهُ الحنينُ باق ٍ لِمُقـْتــَبــَل ٍ بخـُف ِ النــَّوى مُصابُ
. . أمـُنـْتـَبـَذ ٌأمْ شـَتات ٌ؟؛ ولا نـُعـَزّى!!/ بنا رَتـَعَ المِعاز ٌ والعذابُ
لَعَمـْره ُ(**):، ما مصير الطـّالبان ِ تخلــَّفا عن تسآل ٍ . . . ما الجوابُ؟!!
سقى اللهُ الغريبَ غيثَ أمس ٍ فبعدَ اغترابه ِ يأتي الحِسابُ!.

***

عدم، خدم، ندم

مِن "ظـافر غريب" إلى "مُظفر النوّاب" إهداء:

عـُثنون نعثل
عـُثنونُ مَن كفر، قـُلامة الحافر؛
يُضاهيا لحية ًوعَفطة ً مِن مِعزى العم
مُعاويَ المُستـَراحُ ومَن غـَنـُم
ليعوي في الخلاء، بيت ٌ أ ُمَويّ؛ كالمُستـَحـَم
يُضاهيا - لا بالتماهي - النافقينَ
و(صـ....) الصَّنم
وحملة الإيمان، هكذا!... سُمـِّيَتْ ولمْ تـَـدُم!.
تـَـمظهرا كنعثل ٍ
وكالرفاق ِ والدُّعاة ِ
زاحموا زريبة الغنم
كانوا عدم
إست ٌ نزا إستاً "أولى بهذا (الإست!) أن يخفقَ (في الإنتخابات!)/ وفي ضـِرام (الله!) أن يُحرقَ"!.
تـَـرى أدبارَهم . . . كما المُسوخ ِ مُدبرينَ
كانوا كالغـُبار ِ . . . صاروا في عدم!.
كعنزة ٍ تـَـعسـَّرتْ بدعوة ٍ
صاحبها عبدالكريم إعنزي!
فحوقل الدُّهاة!
باركوا!
وهللوا !
وبوركوا !
جاءتْ لهم دُعَـيَّة ٌ
تكاثر العُتاة مِثل بـَـعْر ٍ مُنقـَعِر ٍ
تـَـشاجروا، تـَـشرذموا فدبــَّروا
وفكروا!
تـَـآلفوا!
وحلفهم ندم!
وَيْ!!! ثـكلتكم دعواتكُم!
كُنتم حُكْم أم ظِل حُكْم ؟!!!
كالمجلس الأسفل!
وَيْ!!! ذ َكَر التوث (. . . بالبستان هيبة!!!)
هِمَّة ٌ وعِيُمَّة ٌ
وهامة ٌ تسجد دونَ مَهَمَّة ٍ
كعمر(و) فيه (واو)تـُجوهِل!
كعورة القرودِ . . . في جهادِكم!
ومَن يُصافقَ مَن عوى فقد سَلم!
عدم، خدم، ندم
جُزَّتْ لحى الخدم!
. . . مسلخة ٌعلى فيلم!!!
. ننتخب الرمَّة ؟!!!
كي تنعدم الذمَّة!!!
بل تـَنتقد الأمة!.
قل قد شاهت الأوجه يا عمر(و)
إذاً نخلع ما زيدَ !
مِن الطغاةِ و العُتاةِ والعدم.


(*) خطاب الرئيس الأميركي (مفكر ودكتوراه قانون دستوري) "باراك حسين أوباما أسامة"، ألقاه في واشنطن، أول يوم توليه مهام منصبه رسميا. واستمر الخطاب نحو 20 دقيقة عقب أدائه اليمين الدستورية. تفتقد الترجمة حرفية النص الإنكليزي الذي لفت الإنتباه عندما خاطب أولئك القادة المتشبثين بسلطة الفساد والخداع، وإسكات الأصوات المعارضة، قائلا:"يجب أن تدركوا أنكم في جانب الخطأ من التاريخ، مع ذلك سنمدّ يدنا لكم إذا أبديتم الإستعداد لإرخاء قبضتكم:

" To those who cling to power through corruption and deceit and the silencing of dissent, know that you are on the wrong side of history; but that we will extend a hand if you are willing to unclench your fist."

http://www.whitehouse.gov/agenda/iraq /

(**):(لام قسم عَمـْرهُ أي: بدينه).





 

free web counter