| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

لطيف المشهداني

 

 

 

الأحد 11/1/ 2009



ماذا يريدون بحملتهم هذهِ

لطيف المشهداني

وصلتني من رفيق رسالة يفضح يها الأساليب المتبعةِ من قبل قائمة أنتخابية ترفع شعار ( سنفوز رغم أصواتكم ) وأول ما تبادر في ذهني الشعار السيء الصيت الذي رفع في زمن الدكتاتور المقبور ( أنتَ بعثي وأن لم تنتمي ) ولا أجد أي فارق في الشعارين الأول يحاول الأيحاء من أنهم هم الحاكمون شاء شعبنا أم أبى والثاني كان يوحي بذلك ايضا ، حتى وإن كان كل العراقيين غير بعثيين. منطلقين من مبدأ فرض الرأي ودكتاتورية النهج، فإذا كانت القائمة المذكورة ترفع مثل هذا الشعار فهذا يعني قولها أنا الحاكم أن أنتخبتموني أم لا، ولا أعتقد أن هذهِ الحملة فقط من أجل الدعوة لعدم الذهاب والمشاركة بالأنتخابات وأنما هي دعوة تتعارض مع الدستور وتتعارض معَ مجمل العملية السياسية وما يطمح له شعبنا من أقامة نظام ديمقراطي تكون فيه صناديق الأقتراع هي التي تحدد من يحكمهُ.
نعم قد تكون هذهِ الحملة دعوة تشجع على عدم المجيء للتصويت وأستغلال الأوراق البيضاء ألا أن لها أهدافاً أبعد من هذا ، ابرزها الترويج لدكتاتورية جديدة مبنية على إلغاء الآخر وعدم الأعتراف مسبقاً بنتائج الأنتخابات. مما يتطلب من القوى الأخرى رفع دعوى قضائية لمحاسبة أصحاب هذهِ الدعوة لأنتهاكهم الدستور، وقانون الأنتخابات .
كما أن هناك دعوات أخرى لا تقل خطورة عن هذهِ الدعوة ومن قبل قوى غير قليلة تقف بالضد من العملية السياسية الجارية في العراق وتحاربها وتتمنى عدم نجاحها، وتروّج وتطالب العراقيين بعدم الذهاب للأنتخابات وعدم التصويت وهي حملة منظمة تبدأ بالأتصال بعوائلهم وأصدقائهم وكل معارفهم ، والحملة تقودها عناصر من الخارج وعناصر من الداخل. فهذهِ القوى مجتمعة ترى نجاح الأنتخابات وذهاب أبناء شعبنا المؤمنين بحياة حرة كريمة ومستقبل أفضل الى الأنتخابات والأدلاء بأصواتهم خطر على وجودهم وخسارة كبيرة في رهانهم لأفشال العملية السياسية الجارية في عراقنا العزيز.
فيا بنات وأبناء العراق النشامى الغيورين على بلدكم ومستقبلهِ أهرعوا الى صناديق الأقتراع وشجعوا على المشاركة بالأنتخابات فهي التي ستحدد مستقبلكم ومستقبل أبنائكم ولا تسمعوا الأقاويل والحملات الضالة التي تدّعي أن صوتكم لا قيمة له. بل إن العكس هو الصحيح ، فصوتكم هو الأساس في عملية التغيير الجارية في بلدنا الحبيب، صوتكم هو النداء الذي ترفعونه ضد كل من يحاول تزييف أرادتكم.
أيها الشباب الحالم بغد سـعيد ويعاني الكثير في ظل الأوضاع الراهنة ، صوتكم هو الحاسم لتغيير المسار بالأتجاه الذي تريدونهُ. فإضافة لما عانيتموه في ظل النظام الدكتاتوري المقبور وحروبهِ المجرمة، فقد عانى آبائكم وتحملوا السجون والمعتقلات وأعدم وغيب وعذب الآلاف منهم لا لشيء ألا لحلمهم ولتفانيهم لاقامة عراق ديمقراطي حر ومزدهر. وهذهِ العملية الأنتخابية التي تشاركون فيها بدون خوف أو تهديد هي اللبنة الأولى لبناء نظام ديمقراطي عادل.تحكموا بمصائركم من خلال الأدلاء بأصواتكم للقوى التي ستحقق حلمكم بحياة آمنة وعراق حر مزدهر. صوّتوا للقائمة التي تحقق لكم هذهِ الأحلام، صوّتوا للناس الأمناء على أموالكم. فأموال العراق وثرواتهِ هي ملككم.....صوّتوا للقائمة التي تضمن حقكم بحياة حرة وكريمة.صوّتوا للنزهاء الذين لم تمتد أياديهم للمال العام ولم تتلطخ سمعتهم بالفساد المالي والأداري ، صوّتوا للذين تعرفون جيداً مواقفهم الوطنية وتاريخهم النزيه الذي هو جزء لا يتجزأ من تاريج العراق الحديث .صوّتوا للذين وقفوا وبقوة في الصفوف الأمامية مناضلين ومضحين بأعز ما يملكون وأسترخصوا حياتهم من أجل سعادة شعبهم ووقفوا بقوة ضد الطائفية والتعصب القومي ومبدأ المحاصصة والمنسوبية والمحسوبية. صوّتوا للذين يمثلون طيفنا العراقي الجميل وألوانهِ الزاهية ، صوّتوا للحزب الذي يضم في صفوفهِ عرباً وأكراداً مسلمين ومسيحيين ، صابئة وآيزيديين، صوّتوا للحزب الذي لا يرفع راية ألا راية الوطن والأنتماء اليه. وشعارهُ المرأة والرجل المناسب في المكان المناسب والكفاءة والنزاهة مبدئهُ.

لا تضيّعوا أصواتكم........صوّتوا لقائمة الأخوة والمحبة والتآلف الوطني
صوتوا لقائمة مدنييون
صوتوا لقائمة الحزب الشيوعي العراقي


 


 

free web counter