كامل زومايا
ka.zozo@gmx.net
الجمعة 6/10/ 2006
ايقاف سحب الاعتراف باللاجئين
كامل زومايا
قررت احدى المحاكم في مدينة درسدن عاصمة مقاطعة ساكسن الالمانية بعدم الاخذ بمبررات الدائرة الاتحادية للمهاجرين واللاجئين بأجراءاتها بسحب اللجوء التي ارسلت الالاف الرسائل لللاجئين العراقيين في المانيا من اجل سحب الاعترف باللجوء منذ سقوط الصنم وزوال الديكتاتورية بعد التاسع من نيسان/2003.
ان سبب قرار المحكمة هذا جاء بسبب قناعة القضاة بالتقارير الاخيرة الواردة بسبب الاوضاع الارهابية التي تتعرض اليها بعض مكونات الشعب العراقي من المسيحيين (الكلدان الاشوريين السريان) والصابئة والايزيدية الذين يسكنون في المناطق الجنوبية والوسطى من العراق .
وفي هذه المناسبة شخصيا اهنئ جميع اللاجئين الذين تم رد اعتبارهم وتم انصافهم من قبل المحاكم بعد انتظار طويل وتهديدهم في سحب اقاماتهم وتحضيرهم للترحيل ضد تسلط الدائرة الاتحادية ليعيشوا آمنين هم وعوائهم بشكل هادئ بعيدا من اشباح الملثمين مجرمي قاطعي الروؤس والمفخخات وميليشيات اخر زمن .وبهذه المناسبة ايضا اهنئ الحكومة العراقية بمواقفها اللينة باتجاه الميليشيات المسلحة التي تعمل بالنهار وامام انظارها دون محاسبة والتي هي كانت وراء هكذا قرارات بعد ان ذاع صيت هذه الميليشيات بمنجزاتها التاريخية في عراقنا الجديد من تصفيات جسدية وترهيب وتهجير للعوائل من البصرة الى بغداد "للاقليات" وللتذكير سبق للامم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR من العام 2005 الماضي باصدار تقارير حول الاوضاع المأساوية التي تعيشها "الاقليات" في العراق وقد نشرنا في حينه النص الالماني والترجمة العربية للتقرير وقد ارسلت نسخه منه للعلم لوزارة المهاجرين والمهجرين وللحكومة العراقية والجمعية الوطنية بضرورة وقف هذه الاعمال الوحشية ضد مكونات الشعب العراقي والتي سوف تسيء مستقبلا بما يسمى العراق الجديد دون جواب او تحية او سلام .
كما في الوقت نفسه اشد على ايدي اخواتي واخواني اللاجئين العراقين والمهتمين بهذا الشأن بأنصافهم والدفاع عن حقوقهم امام المحاكم الالمانية وخاصة للذين لهم قضايا سحب الاعتراف باللجوء وكذلك للذين تم اغلاق ملفاتهم ، اقول ان نكون متكاتفين من اجل ايصال معاناتنا للسلطات الالمانية بسبب الاوضاع في العراق من انعدام الامان ووالاحتقان الطائفي الذي سيدمر العراق واهله لاسامح الله .
ايضا نحتاح مرة اخرى واخرى من الحكومة العراقية بالكف عن المناشدة لدول المانحة للجوء بابقاء اللاجئين العراقين وعدم ترحيلهم ( هي حكومة لو منظمة انسانية) حسب ماورد من تصريح يوم امس الاول ، كان الاحرى ان تكون مع الوفود الزائرة وان يكون حاضرا اللاجئ العراقي عنوان التضحية في جميع العلاقات الاقتصادية والسياسية في ضمير المجتمعين مع دول المانحة للجوء المانيا مثلا وهولندا والدنمارك والسويد وبريطانيا والنرويج وغيرها من البلدان .
اخيرا لم نستمع لحد الان اجابة على تعليقنا حول تصريح السفارة العراقية في برلين بموضوع مداخلة سعادة السفير بخصوص اللاجئين العراقيين وماذا تمخض عنه علما هناك معلومات تفيد بان الحكومة الالمانية قد اعدت بحدود 8000 الى 25000 ملف لللاجئين العراقيين للترحيل نتمنى ان يكون الخبر عاري عن الصحة وكما يقولون ناقل الكفر ليس بكافر ولكن هل يوجد من ينفي الخبر اشك بذلك ولكن يسعدني ايضا ان يكون الخبر عبارة عن اشاعة ولو اني للاسف متاكد من مصادر موثوقة وعند جهينة الخبر اليقين
مع خالص تيحاتي
كامل زومايا