خلدون جاويد
الجمعة 17/4/ 2009
أنا مسلم مشاكس !...خلدون جاويد
" القصيدة مهداة الى كل من يضع في يده ـ يدها خاتما من ذهب او فضة او ماس ويدعي الاسلام وهو يدافع عن الفقراء "
أحمد الله لكوني مسلما ً
لا غنيا مثل باقي الأغنياء ْ !
كان عندي قطعة ٌ من ذهب ٍ
ولقد أهديتها
للفقراءْ !
انه المال الذي يدعو الى
فرقة الحال
الى سفك الدماءْ
أيها الأوغاد لا تكتنزوا
إن أموالكم ُ
سر البلاء ْ!
انه الله الذي يأمرنا
بالتآخي
وبعدل ٍ وسواءْ
فلمن يعبث فينا المترفونْ
أبدا ً يضطهدون التعساءْ
ان اسلاميتي ضدّكمُ
ان اسلامكمُ كذبٌ رياءْ
لأبي ذر الغفاريّ ِ أنا
انتمي
أكرمْ به من انتماء ْ
انا للعمال بل للكادحينْ
ودمي ارهنه للبسطاءْ
قف معي يا كون في معركتي
ضد اصحاب العروش الاغبياءْ
قف معي ضد حكومات الربا
ضد اولاد البغايا
اللقطاءْ
عجبي من مسلم لم يتخذ ْ
موقفا
ما بين فقر
وثراءْ
أتراه مسلما من لم يقفْ
مع جان فالجان
رمز البؤساءْ
مع نيلـّي
مع سونيا في الأسى
مع كوبر فيلد في بيت الشقاءْ
ومع المظلوم في آلامِهِ
ومع المحروم من صحن حساءْ
إن اسلاميّتي ان ارتقي
للشيوعية حبا واخاءْ
لا ارى الأديان في تفرقة ٍ
اعشق الناس
على حد سواء ْ
كن كما الميزان بالعدل اقتسمْ
حبة القمح
وزن قطرة ماءْ
لا تمايز ابيضا من اسود ٍ
لا تحط في الشأن من قدر النساءْ
ان اسلاميّتي في نهجـِها
ترتقي بالأرض نبلا للسماءْ
وعتابي لك يا رب السما
لم هذا البؤس بل فيم الشقاءْ
فحروبٌ هي من اجسادنا
ومآس ٍ من جراح الأبرياءْ
شلة قد حكمت منظومة ً
قلعة من رأسمال الأغبياء
كوكب الأنوار قد ألقوا به
نحو بحر من دموع ودماءْ
يا لها من لوحة باكية
هكذا قد شئت ام غيرك شاءْ
اغنياء الارض قد زادوا غنى
بينما يزداد فقر الفقراءْ !!!!!!!16/4/2009